اليمن نهض للقرآن حين صمت الآخرون
في لحظة إهانة صريحة للقرآن الكريم، خرجت ساحات صنعاء والمحافظات التي لم يدنسها الاحتلال عن بكرة أبيها؛ لا بدافع الانفعال العابر، بل بموقفٍ واعٍ يقرأ المعركة؛ باعتبَارها معركة هُوية وكرامة وسيادة ثقافية ودينية..
الخروج الجماهيري الواسع لم يكن صدفةً ولا فورةً عاطفية، بل نتيجة المشروع القرآني والوعي الجمعي الذي ربط بين السيادة السياسية وحماية المقدسات، وبين الاستقلال الوطني ورفض الهيمنة الأمريكية التي لا تتوقف عن اختبار صبر الأُمَّــة واستفزاز عقيدتها.
حضورٌ كثيفٌ في مناطق سيطرة حكومة
صنعاء يطرحُ تساؤلًا عميقًا حول معنى السلطة ووظيفتها، وحول العلاقة بين القيادة
والشارع؛ فحين يشعر الناس أن موقفهم يعبِّرُ عنهم، وأن السلطة لا تساومُ على
ثوابتهم، يتحول الشارع إلى شريك لا إلى متفرج، وتتحول الساحات إلى منابر موقف لا
إلى مساحات صمت.
في المقابل، يفرض الغياب المريب في
مناطق سيطرة مرتزِقة العدوان السعوديّ الأمريكي سؤالًا أشدَّ قسوة: لماذا صمتت تلك
المناطق أمام إساءة تمس عقيدة المجتمع كله؟ ولماذا غابت الدعوة الرسمية وحتى الشعبيّة،
وغابت الإرادَة السياسية، وغاب حتى الغضب العابر..؟
الجواب لا يكمن
في خوف الناس، بل في ارتهان القرار لدول أصبحت أمريكية أكثرَ من الأمريكي نفسه، وصهيونية
كذلك، وفي هشاشة السيادة، وفي تحويل تلك المناطق إلى ساحات نفوذ بلا قرار مستقل؛
حَيثُ تحسب ردود الفعل بميزان الرضا الخارجي الوصي المحتلّ، لا بميزان الكرامة.
الفارق الجوهري بين المشهدَين أن مَن
خرج في صنعاء خرج وهو يشعُرُ أن موقفَه محميٌّ ومتبنًّى، وأن كرامتَه ليست ورقة
تفاوض، بينما في المناطق الأُخرى جرى تطبيع الصمت وترويض الغضب، حتى باتت الإساءة
تمر كخبر عابر لا كعدوان على المقدس.
ومن باب الإنصاف التاريخي والسياسي، فإن
مَن يقف بوضوح وصلابة ضد الإساءة للقرآن الكريم، ومَن يحوِّل الغضبَ الشعبي إلى موقف
علني منظم، هو الأجدر بإدارة أمر المسلمين؛ لأنه أثبت بالفعل والقول لا بالخطاب
أنه يحرس الثوابت ولا يفرط بها.
أما مَن ينبطح ويصمُت ويتحاشى الموقف
ويبرِّرُ العجزَ بالحسابات، فهو يعترفُ ضِمنيًّا بعدمِ أهليته للقيادة؛ لأن
القيادةَ قبل أن تكونَ إدارةَ خدمات هي حراسة هُوية وحماية كرامة.
القرآن الكريم لم يكن يومًا شأنًا
رمزيًّا يمكنُ تجاوُزُه، بل هو جوهرُ الأُمَّــة وروحها، وأية سلطة لا تتحَرّك عند
المساس به تفقد مبرّر وجودها.
لهذا لم يكن الخروج الجماهيري في صنعاء مُجَـرّد تظاهرة، بل كان استفتاءً شعبيًّا على مَن يمثل الأُمَّــة فعلًا، ومَن يقف في صفها حين تمتحن وحين توضع كرامتها على المحك.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ