بهُويته الإيمانية.. الشعب اليمني ينتصر للقرآن
آخر تحديث 18-12-2025 20:26

عجبًا لخير أُمَّـة أُخرجت للناس، أعزها الله بالإسلام وأولاها بالقرآن، وشرفها بخاتم رسله وأنبيائه سيد ولد عدنان، وآله الأطهار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، ليكونوا للأُمَّـة الهداة الأعلام؛ إذ آلتْ إلى صمتها وكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من طغاة الأرض يُدَنَّس ويُهان!

ما كان لها أن تقابل إساءة وإهانة قوى البغي والطغيان لكتاب ربها القرآن ولدينها الإسلام بالصمت والخِذلان، إلا أن تكون قد تفلَّتت عن عُرَى دينها وهجرت قرآنها الذي هو منهاج حياتها وفيه عزها ومجدها وأمانها، وابتغت العزة من أعدائها، فضرب الله عليها الذلة والمسكنة وسلط عليها أعداءها.

أَوَتبتغي العزة من أعدائها وهي تعلم يقينًا أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين؟! وقد شرفها الله على سائر الأمم، وأعزها الله بدينه، ووعدها بنصره وتأييده وعونه وتمكينه إذَا هاجت الفتن.

أَوَحسبت أنها بتخلفها عن نصرة أقدس مقدساتها ستكون بمنأى من عذاب الله وغضبه وانتقامه؟

وبينما تُحَاط "السامية الصهيونية" المزيفة بالقداسة والقوانين التي تحميها من الإساءَات أَو التعرض لها بالتجريح أَو النقد للجرائم البشعة التي ترتكبها القطعان الصهيونية في فلسطين بالمحاكمة والسجن والتعذيب، يعمد اليهود الصهيونية العالمية إلى انتهاك المقدسات الإسلامية والإساءة للدين الإسلامي والقرآن الكريم.

فلبئس أُمَّـة! أعداؤها لأرضها يحتلون، ولحرماتها ومقدساتها ينتهكون، ولأبنائها يقتلون، ولثرواتها ينهبون.

وفي ظل هذا الوضع المزري والضعف والهوان المخزي الذي وصل إليه حال الأُمَّــة، وفي الوقت الذي بات حكامها من طغاة الأرض محكومين، وعلى شعوبهم متسلطين، وشعوبها عن رد كيد الأعداء عاجزين، ومنهم خائفين، ومن الله مخذولين.

بيدَ أن الشعب اليمني العظيم، بهُويته الإيمانية وقيادته الربانية، لم يكن ليصمت تجاه الإساءَات الفظيعة والمُستمرّة من قبل قوى الاستكبار العالمي للإسلام والقرآن، والاعتداءات الممنهجة من قبل العدوّ الصهيو-أمريكي على إخوته في غزة والضفة وسوريا ولبنان.

فلقد أعلن ثورته القرآنية والأخلاقية والإنسانية على طواغيت الأرض، ولسوف ينصرون دين الله وكتابه ويملؤون الساحات والميادين تنديدًا واحتجاجًا على ما يتعرض له كتاب الله من إهانة وتدنيس وإساءة من قبل الماسونية والصهيونية العالمية ومحور الكفر والنفاق وأولياء الشيطان.

ذلك أنه لا يزال مع إخوته في محور الجهاد والمقاومة والقدس على الحق ظاهرين قائمين، وبمنهج القرآن سائرين، وعن حياض الأُمَّــة وعزتها وكرامتها ودينها مدافعين، وفي سبيل الله مجاهدين، وعن حرم الله ودين الإسلام ذائدين، ولإخوانهم المستضعفين في فلسطين وسائر بلاد المسلمين ناصرين.

إنه شعب ينطلق في مواقفه المشرفة والعظيمة التي يبتغي من ورائها رضوان الله، من مسيرته القرآنية وهُويته الإيمانية التي أمانها القرآن الكريم، وأعلام الهدى من آل بيت نبيه الطيبين الطاهرين، وضمان استمراريتها الإيمان المنغرس في الصدور والحكمة المتجذرة في القلوب التي تتجلى في المواقف العظيمة، فضلًا عن القيم النبيلة والعادات والتقاليد والأعراف الضاربة في القدم المتوارثة بين أبناء الشعب اليمني عبر الأزمان.

إنه شعبٌ لم يقلَّده سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسام الهُوية الإيمانية، ويتوجّـه بتاج الحكمة والإيمان كأعلى وسام، لولا أنه أهلٌ لهذا الفضل العظيم من ربنا الكريم.

وذلك من أعظم نعم الله التي أنعم بها على شعب الإيمان والحكمة، وفضل الله يؤتيه من يشاء، والله واسع عليم، والحمد لله رب العالمين.

من السيطرة البحرية إلى مأزق الردع.. كيف حوّل "المحور" جغرافيا البحار إلى سلاح يفكك مشاريع الهيمنة الصهيوأمريكية؟
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن التحولات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر وباب المندب خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" أحدثت تغييراً جوهرياً في موازين القوة البحرية والاستراتيجية في المنطقة، بعدما نجحت اليمن في فرض إرادتها على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، بما انعكس مباشرة على مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما، وأعاد توظيف الجغرافيا السياسية كسلاح مؤثر في معادلة الصراع.
من السيطرة البحرية إلى مأزق الردع.. كيف حوّل "المحور" جغرافيا البحار إلى سلاح يفكك مشاريع الهيمنة الصهيوأمريكية؟
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن التحولات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر وباب المندب خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" أحدثت تغييراً جوهرياً في موازين القوة البحرية والاستراتيجية في المنطقة، بعدما نجحت اليمن في فرض إرادتها على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، بما انعكس مباشرة على مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما، وأعاد توظيف الجغرافيا السياسية كسلاح مؤثر في معادلة الصراع.
آل غبيش: الردود الإيرانية أسست لمعادلات جديدة وأثبتت الجاهزية لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو صهيوني
المسيرة نت | خاص: اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور عادل آل غبيش أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرست من خلال عملياتها الأخيرة معادلات جديدة في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكداً أن الردود الإيرانية حملت رسائل استراتيجية تتجاوز إطار الرد العسكري المباشر.
الأخبار العاجلة
  • 23:55
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة جنوب لبنان بصلية صاروخية
  • 23:54
    حزب الله: استهدفنا 3 تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدات البيّاضة والقوزح ورشاف في جنوب لبنان بصليات صاروخية
  • 23:54
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين في جنوب لبنان
  • 23:20
    الصحة اللبنانية: 8 شهداء و9 جرحى من بينهم امرأتان في حصيلة نهائية لقصف طيران العدو على بلدة البص في قضاء صور جنوب لبنان
  • 23:20
    الصحة اللبنانية: 8 شهداء من بينهم امرأة و35 جريحا من بينهم 3 أطفال و6 نساء حصيلة نهائية لقصف طيران العدو على حي المساكن في مدينة صور
  • 23:20
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تنهب عددا من المركبات من مدينة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة
الأكثر متابعة