فياض للمسيرة: التسريبات الأخيرة دعوة لإعادة هيكلة المعارضة استعدادًا لانتخابات الكنيست المرتقبة
آخر تحديث 17-12-2025 21:46

المسيرة نت| خاص: في ظل تصاعد التآكل والانقسامات الداخلية لكيان العدوّ الصهيوني، كشفت وسائل إعلام العدوّ عن تحرك استثنائي قاده المئات من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين السابقين في الكيان المؤقت، استهدفوا فيه ترامب برسائل وصفت بـ "الجوهرية" لرسم ملامح المرحلة القادمة في قطاع غزة.

وأفادت تسريبات نقلتها صحيفة "معاريف" الصهيونية بأن نحو 600 قائد عسكري وأمني سابق "ينتمون لجيش العدوّ، الموساد، الشاباك، الشرطة، وجهاز الخدمة الخارجية"، أجروا مكالمة استثنائية ووجهوا رسالة لترامب تحت عنوان "الخط الأحمر".

وطالب هؤلاء الصهاينة بضرورة ربط الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة ترامب لغزة بشرطين أساسيين، "نزع سلاح حركة حماس كضرورة استراتيجية تتم بشكّلٍ تدريجي ومنسق، ومشاركة السلطة الفلسطينية منذ البداية، لضمان ما أسموه "الشرعية الدولية" وتسريع الانتقال لحكومة مدنية مؤهلة.

وحذّر الموقعون من أن استمرار "الوضع الراهن العنيف" يهدّد نجاح المرحلة الأولى ويعرقل أيّ تقدم مستقبلي، مشيرين إلى أن نزع السلاح سيسمح لجيش العدوّ بحماية المغتصبات الصهيونية "المستوطنات" من داخل الأراضي المحتلة، دون الحاجة لتواجد عسكري مطوّل ومرهق داخل القطاع.

وفي تحليلٍ لهذه التسريبات، استضافت فقرة "تسريبات" ضمن برنامج "صدى الخبر" عبر قناة "المسيرة"، اليوم الأربعاء، الكاتب والباحث الفلسطيني، "عصري فياض"، الذي وضع هذا التحرك في سياقه السياسي والاجتماعي، معتبرًا أن هذه الرسالة امتداد لـ "الانقسام الطولي" في المجتمع الصهيوني الذي ظهر بعد الـ 7 أكتوبر؛ حيث يمثل هؤلاء القادة تيار "اليمين الوسطي" أو المعارضة التي ترفض سياسات المجرم نتنياهو وتطرف "الصهيونية الدينية".

وأشار الباحث "عصري فياض" إلى أن هذه التحركات تُعد بمثابة دعوة لإعادة هيكلة المعارضة استعدادًا لانتخابات "الكنيست" المرتقبة سواء في مايو أو أكتوبر القادم، في محاولةٍ لتقديم بديل استراتيجي لترامب يختلف عن رؤية نتنياهو الصدامية، منوهًا بأن الاجتماع المرتقب بين ترامب ونتنياهو في 29 من الشهر الجاري، هو الذي سيحدّد التوجهات الحقيقية، رغم ميل ترامب الدائم لتجاوز سقطات نتنياهو المتكررة.

وأوضح أن إصرار قادة العدوّ على إشراك السلطة الفلسطينية ليس حبًا فيها؛ بل لتحقيق أهداف أمنية بحتة، لخصها الباحث عصري فياض في عدة نقاط أبرزها: "البحث عن بديل أمني"؛ إذ يرى قادة الأمن الصهاينة أن السلطة الفلسطينية، التي تلتزم بـ "التنسيق الأمني" في الضفة، هي الأقدر على لعب دور "الجدار" الذي يحمي الكيان من ضربات المقاومة.

ولفت في تحليله إلى ما وصفه بـ "توحيد الكيان المدني"، حيث يهدف هؤلاء لدمج غزة والضفة تحت حكم مدني واحد "منزوع السلاح" وتابع للإرادة الدولية والصهيونية، لضمان هدوء يستمر لعقود، مؤكّدًا أن "الفشل في البدائل الأخرى"، هو ما ألجأ الاحتلال لهذا الخيار بعد فشله في إيجاد بدائل "عشائرية" أو محلية موالية له في قطاع غزة.

وأشار إلى أنّ هناك توافق على الأهداف، واختلاف على الوسائل، مشدّدًا على أن المجتمع الصهيوني، بكل أطيافه ما يسمى "يمين متطرف ويمين معتدل، يتفق على شيطنة المقاومة"، وضرورة نزع سلاحها واحتلال غزة بصورٍ مختلفة "سواء عسكرية مباشرة أو سياسية ناعمة".

ورغم هذه المخططات، خلص فياض إلى القول: إن هذا التوجه يصطدم بـ "نبض الوجدان الفلسطيني، الذي لا يزال يرى في المقاومة السبيل الوحيد للتحرير، خاصةً بعد فشل المسارات الدبلوماسية لثلاثة عقود"؛ ممّا يجعل من محاولات إيجاد "جدار أمني" عبر السلطة مجرد "محاولة للهروب من واقع الفشل العسكري أمام صمود المقاومة".


معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة