حقوقي فلسطيني: العدو يخترق اتفاق وقف العدوان بلا رادع
حمّل مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، زياد الحموري، دول الضمان والوسطاء مسؤولية فشل آليات وقف العدوان على غزة وحماية المدنيين، مؤكداً أن الاتفاقيات السابقة كانت تمنح العدو حرية التصرف بينما تظل القوى الراعية عاجزة أو متخاذلة في تنفيذ التزاماتها.
قال الحموري في مداخلة على قناة المسيرة: "في كل الاتفاقيات السابقة كان الكيان الصهيوني يعامل معاملة خاصة، والراعي الرسمي الولايات المتحدة هو الكفيل الأساسي للعدو. أي التزام حقيقي لم نرَه".
وأضاف: "المثال الأكبر ما جرى في
لبنان؛ الهدنات التي أُعلنت بضمانات فرنسية وأمريكية انتهت دون مساءلة. نقول اليوم:
"ما يجري في غزة لا يختلف، العدو يخترق وقف اتفاق العدوان بلا رادع، والوسطاء
الذين يفترض أن يحموا المدنيين عاجزون أو متواطئون".
وبين أن
"الطائرات تقصف الأهالي يوميًا، ليس فقط بالقصف والقتل، بل بإرهاب متواصل
يُرهب النساء والأطفال والمنازل، مؤكداً أن الثلاثة أو الرباعي الدولي الذين من
المفترض أن يكونوا مرجعية للاتفاقيات، دول عربية، تركيا، والولايات المتحدة فشلوا
في تحويل التبليغات والتسجيلات التي أرسلتها المقاومة والجهات المحلية إلى ضغط
فعّال على العدو".
وأوضح أن مركزه وثّق "كافة
الانتهاكات والخروقات"، وأرسل قوائم وبيانات إلى الوسطاء، لكنه أعرب عن خيبة
أملٍ كبيرة من غياب أي ضغط حقيقي يجبر الاحتلال على الامتثال للقواعد أو يوقف
مسلسل الهدم والقتل.
وشدّد على أن استمرار هذا السلوك الدولي المزدوج يكرّس الإفلات من العقاب ويعطّل أي محاولة لحماية المدنيين أو إعادة بناء قطاع غزة.، داعياً جميع الجهات الحقوقية والوسطاء إلى تحويل الشكاوى المسجّلة إلى إجراءات ضاغطة وفعلية، وإلا فستبقى اتفاقيات "الهدنة" مجرد شعارات لا تغطي استمرار الجريمة.
تحضيرات مبكرة وحصر للمساحات المزروعة في كل مديرية.. استعدادات لمرحلة حصاد القمح بالجوف
المسيرة نت| الحسين اليزيدي: تستعد محافظة الجوف لاستقبال موسم حصاد القمح في ظل تفاؤل واسع بين المزارعين والجهات الزراعية، فمع اتساع الرقعة المزروعة هذا العام، وتكثيف الجهود الميدانية والإرشادية، تتجه الأنظار إلى سنابل القمح، في موسم يراهن عليه الجميع لتعزيز الصمود الزراعي، ونحو الاكتفاء الذاتي في أهم المحاصيل الزراعية المرتبطة بالغذاء وسيادة القرار.
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
إسقاط 104 مسيرة معادية.. طهران تؤكد ردها القريب على استهداف المدنيين
المسيرة نت| متابعات: تصاعدت حدة التوترات الإقليمية عقب سلسلة من التطورات الميدانية والتصريحات العسكرية الصادرة من العاصمة الإيرانية، حيث توعدت القوات المسلحة الإيرانية برد حاسم على الهجمات الأخيرة التي استهدفت المدنيين، بالتزامن مع إعلان الدفاع الجوي عن نجاحه في صد خروقات جوية واسعة.-
23:32متحدث مقر خاتم الأنبياء: استُهدفت قواعد عسكرية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة خصوصًا قاعدة رامات ديفيد الجوية ومطار حيفا
-
23:32متحدث مقر خاتم الأنبياء: استُهدفت مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي الظفرة والجفير بصواريخ القوة الجو-فضائية والطائرات المسيرة
-
23:31متحدث مقر خاتم الأنبياء: إطلاق منظومة الصواريخ الاستراتيجية القوية «قدر، عماد، خيبر وفتاح» في الموجة 34 أدخل ساحة المواجهة مع الأعداء مرحلة جديدة
-
23:30متحدث مقر خاتم الأنبياء: بنك أهداف إيران لمهاجمة العدو الصهيوني-الأمريكي يعادل 10 أضعاف الأهداف المتاحة للأعداء
-
23:30حرس الثورة الإسلامية: انطلاق الموجة الـ36 ضد أهداف في الأراضي المحتلة وقواعد الجيش الأمريكي في المنطقة
-
23:30مندوب إيران بالأمم المتحدة: مجلس الأمن صامت عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق شعبنا وعليه تحمل مسؤولياته