في تاريخ الصراع العربي الصهيوني.. كيف واجه اليمن أمريكا والعدو الإسرائيلي وأجبر حاملات الطائرات على الانسحاب؟
المسيرة نت | منصور البكالي| خاص: في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، كانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة مثقلة بأجندات اللوبي الصهيوني وضغوط الدولة العميقة لتحقيق أحلام كيان العدو الإسرائيلي في المنطقة.
وبمجيئ الإدارة الجديدة لمجرم الحرب ترامب، زادت هذه الأجندة وتوسعت إلى مشروع استباحة شاملة، والإعلان عما سمى بـ "إسرائيل الكبرى"، لكن الموقف اليمني برز كمتغير استراتيجي كسر قواعد الهيمنة والنفوذ الأمريكي في المنطقة والعالم، بعد تهشيم صورة الردع في البحر الأحمر.
ووضع الصمود اليمني أضخم الأساطيل
وحاملات الطائرات الأمريكية أمام اختبار الفشل لأول مرة، مما أجبر القوى الكبرى
على إعادة قراءة موازين القوى البحرية العالمية، بعد أن تمكن اليمن بقرار سيادي
وإرادة إيمانية من فرض معادلة جديدة أسقطت أوهام "القوة المميتة" وأجبرت
حاملات الطائرات على الانسحاب والتراجع.
في السياق، أوضح نائب مدير التوجيه المعنوي، العقيد عبد الله بن عامر، أن إدارة ترامب جاءت بأجندة وضعها اللوبي الصهيوني لتجاوز أولوياتها الاقتصادية وشن الحرب على اليمن؛ بهدف استهداف من ساندوا غزة في معركة طوفان الأقصى.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2052491618926927977]
وأشار عامر في حديثه مساء اليوم "للمسيرة" إلى أن الإدارة الأمريكية حاولت تقديم هذه المعركة العسكرية من بوابة الحفاظ على صورة الردع الأمريكية وإعادة فرض الهيمنة في منطقة البحر الأحمر، بعد فشل إدارة بايدن في إيقاف الإسناد اليمني لقطاع غزة، فجاءت الإدارة الجديدة متحمسة لشن الحرب تحت عدة أهداف، منها ما يتعلق بالدولة العميقة والتحركات المحسوبة على اللوبي الصهيوني التي حرضت على اليمن بزعم تجاوزه "الخطوط الحمراء" المتعلقة بالهيمنة الأمريكية على البحار والمضايق.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2052495617004642771]
وأكد أن معركة البحر الأحمر أثبتت
فشل حاملات الطائرات الأمريكية وأجبرت القوى الكبرى على إعادة قراءة هيكلة قواتها
البحرية، حيث شكلت المعركة نقطة تحول في التاريخ العسكري العالمي، واستطاع اليمن
فرض حضوره القوي في معركة البحار مما أثر على طبيعة الهيمنة الأمريكية
الاستراتيجية.
وأضاف: اليمن الذي لم يكن يمتلك بحرية بالمعنى التقليدي (بوارج وفرقاطات)، أصبح أول بلد يستخدم الصواريخ الباليستية لاستهداف أهداف بحرية، ولأول مرة في التاريخ العسكري الأمريكي يتم الحديث عن استنزاف المخزون المتعلق بالصواريخ النوعية والمنظومات الاعتراضية؛ حيث أقر القادة العسكريون الأمريكيون الذين قادوا المعركة ميدانياً من على الحاملات والمدمرات بنجاح التكتيكات اليمنية في إرهاق البحرية الأمريكية.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2052492065951682756]
ولفت عامر إلى أن الخطة الأمريكية
الصهيونية ضد اليمن كانت تهدف لضرب القدرات العسكرية اليمنية ثم تحريك الأدوات في
الداخل، وفصل جبهته عن غزة، لكن صمود اليمن الذي استمر لأكثر من خمسين يوماً صدم
الإدارة الأمريكية، ولم تنجح قواتها وتحالفاتها البحرية ولا القاذفات في تحقيق
أهدافها، مشيراً إلى أن الأمر انتهى بترامب إلى طلب التوسط من سلطنة عمان لإنهاء
المعركة، وبعد الحديث عن سحق اليمنيين انتهى به الأمر إلى الإشادة بشجاعتهم.
ونوه إلى أن الفشل الأمريكي
والانسحاب من المعركة أدى إلى عتب كيان العدو الصهيوني على ترامب، وظهر في الصحافة
العبرية شعور حكومة العدو بأن واشنطن تركتهم وحيدين في مواجهة اليمن بعد عجز
المظلة الأمريكية عن إيقاف العمليات المساندة لغزة.
وتابع العقيد عبد الله عامر:
"لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، يواجه طرف عربي أمريكا وإسرائيل
معاً دون تراجع، فبينما كانت الأنظمة العربية تتراجع تاريخياً كلما تدخلت الولايات
المتحدة لإنقاذ الكيان (كما في حرب 73)، استمر اليمن في فرض معادلته الجديدة
وتحييد منطقة البحر الأحمر من أن تكون منطقة لاستهداف أي بلد إسلامي، محققاً نصراً
تاريخياً كسر هيبة الآلة العسكرية التي كانت تخضع الدول بمجرد مرور بوارجها".

وسبق لقائد القيادة المركزية
الأمريكية، الأميرال براد كوبر، إبان المواجهة في البحر الأحمر لإسناد غزة، أن روى
خلال ندوة بحرية قبل عام تفاصيل ليلة قضاها على متن المدمرة "يو إس إس
ستوكدايل" أثناء عبورها "نقطة اختناق" في جنوب البحر الأحمر؛ حيث
أطفأ الطاقم الأضواء، واتبعوا مساراً متعرجاً تحسباً لهجوم، مضيفاً: "عند
منتصف الليل، أطلق الجيش اليمني أربعة صواريخ باليستية، فزادت المدمرة سرعتها وردت
بإطلاق صواريخ أرض-جو، وكان أحد الصواريخ اليمنية قريباً جداً عند اعتراضه، لدرجة
أن الطاقم اضطر للتعرض للحطام المتساقط أيضاً".
وتابع كوبر: "وبعد عشر دقائق،
أطلق اليمنيون صاروخ كروز مضاداً للسفن، أسقطته طائرات مقاتلة من حاملة طائرات
قريبة، كما تم اعتراض صاروخ كروز آخر وعدة طائرات مسيّرة مفخخة، بينما استهدفت
طائرات أخرى مواقع داخل اليمن".
وأردف: "وبحلول الساعة الثانية
فجراً، التقط الرادار طائرة مسيّرة أخرى تحلق على ارتفاع منخفض نحو المدمرة، ولم
يكن أمام الطاقم سوى استخدام المدفعية الأوتوماتيكية، وعندما نجونا من المسيّرة،
عمت الفرحة بين أفراد الطاقم".
في ذات السياق، خرجت الندوة
الأمريكية بعدد من المحددات مفادها أن اليمنيين من الناحية الميدانية في موقف
أفضل، وأن المياه الضيقة للبحر الأحمر، التي لا يتجاوز عرضها 200 ميل، تُقيد حركة
السفن الكبيرة وتُبقيها في مرمى الرصد البري حسب زعمهم، وكان أمام الطواقم دقيقة
أو اثنتان فقط لرصد الصواريخ والطائرات المسيّرة، و15 ثانية فقط لاتخاذ قرار
بالرد.
بدوره، قال استراتيجي بحري سابق في
معهد هدسون، بريان كلارك: "عندما ترسل حاملة طائرات إلى هناك، فأنت تجعلها
هدفاً سهلاً في مرمى أسلحة قوات اليمن"، مضيفاً في ورقته خلال تلك الندوة:
"الولايات المتحدة اعتادت العمل في ظروف مشابهة في الخليج، حيث تترصدها إيران
عن قرب، لكن جماعات مثل أنصار الله أصعب في الردع من الدول، وقد أصبحت أكثر خطورة
بفضل انتشار الصواريخ والطائرات المسيّرة".
وأشار كلارك إلى أن البحرية كانت تعتمد على توقع عدم مهاجمة حاملات الطائرات خوفاً من العواقب، لكن هذا التوقع لم يعد قائماً.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2052543617873612861]
اليمن وتغيير مفهوم المعركة البحرية
من ناحيته، يرى الخبير العسكري
العميد عمر معربوني أن اليمن كان البادئ في تغيير مفهوم المعركة البحرية، وأن
أمريكا أرادت فرض وقائع جديدة على إيران في مضيق هرمز، لكن النتيجة جاءت معاكسة
تماماً؛ لافتاً إلى أن الاشتباك الجاري بين إيران والعدو الأمريكي لا يزال محدوداً،
وأن ترامب لا يريد التورط أكثر.
وقال معربوني في حديثه اليوم لـ
"المسيرة": "ما حصل في هرمز هو لصالح إيران وليس عليها؛ إذ تؤكد
طهران القدرة والاقتدار والحفاظ على السيادة، وهو أمر ليس بالبسيط إزاء ما تفعله
القوات الأمريكية من عربدة".
ولفت إلى وجود عملية إيرانية مركبة
اشتركت فيها كل صنوف الأسلحة المعنية بالأمر مباشرة، سواء سلاح الصواريخ أو
البحرية أو الزوارق أو غيرها، مشيراً إلى أن الأمريكيين يخشون التورط ويقومون
بعملية استعراض لفرض عملية اشتباك يمكن لهم بها تسجيل نقطة على إيران، للنفاذ من
خلالها إلى قواعد اشتباك جديدة.
وحول محاولة جس النبض الإيرانية
بالتحرش الذي جرى اليوم بين القوات البحرية الأمريكية والرد الإيراني، قال
معربوني: "من حيث المبدأ، ما حصل هو تأكيد على متغير كبير في أنماط ومفهوم
المعركة البحرية؛ فلم تعد المسألة في كم تمتلك من المدمرات وحاملات الطائرات لتفرض
هيمنة في منطقة ما، وقد ثبت لإيران من خلال الزوارق السريعة والصواريخ المخصصة
للتصدي للرادارات والحاملات وغيرها، أنها قادرة على مجاراة الأسطول
الأمريكي".
واعتبر أننا أمام عملية تأكيد جديدة
فعلها اليمن سابقاً، وكان البادئ في تغيير مفهوم المعركة البحرية عندما هربت
الأساطيل الأمريكية من بحر العرب والمحيط الهندي والبحر الأحمر؛ مشيراً إلى أن ما
فعله اليمن هو نموذج أمام ما ستفعله إيران التي تمتلك قدرات أعلى وأوسع، وأن
العبرة في النمط بحد ذاته، الذي سيؤخذ بعين الاعتبار من قبل القيادة البحرية
الأمريكية التي أجرت العديد من القراءات للمعركة مع اليمن، وتجري الآن قراءات
للتحولات التي تحصل.
ونوه إلى أن قوة بحرية صغيرة مجهزة
بزوارق صاروخية وانتحارية وغواصات صغيرة جداً قادرة على النفاذ إلى عمق الأسطول
الأمريكي، ومجموعة الصواريخ المتخصصة قادرة على إحداث تغيير في المواجهة، وأن ما
يريده ترامب والقوات البحرية الأمريكية لم ولن يمر، وأن الهدف من كل هذا التحرش هو
جس نبض ومحاولة فرض أمر واقع على إيران، لكن النتيجة جاءت معاكسة تماماً لما يريده
الأمريكي.

في سياق متصل، اعتبر الكاتب
والإعلامي علي ظافر في مقال سابق قبل عامين عن القيم الاستراتيجية للعمليات
اليمنية ضد أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، أن القوة اليمنية تحولت إلى قوة قادرة
على ردع المعتدين، أثمرت عدداً من النتائج تتمثل في التالي:
الهجوم المنظم الذي جمع بين الصواريخ
والطائرات المسيرة جاء متزامناً وبوتيرة مؤثرة بشكل فاعل ضد القوات الأمريكية
والبريطانية، وهو ما يعكس تطوراً لافتاً في الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية
اليمنية.
العمليات العسكرية ضد "هاري إس
ترومان" تمثل تحولاً جذرياً في مفهوم الصراع البحري على المستوى الجيوسياسي.
هذه العمليات تؤكد قدرة اليمن على
مواجهة حاملات الطائرات الأمريكية، مما يضع هذه الأساطيل في مأزق استراتيجي،
خصوصاً بعد انسحاب ثلاث حاملات طائرات أمريكية من منطقة العمليات، وبعضها قبل أن
تصل إليها.
وأكد ظافر حينها أن هذا التراجع يحمل
إشارات لا غبار عليها لنهاية زمن حاملات الطائرات، وربما عهد السيطرة الأمريكية
على البحار، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية في اتجاه عمق كيان العدو تعد تطوراً
استخبارياً وتقنياً لافتاً، وأن العمليات العسكرية اليمنية الأخيرة أثبتت بشكل
قاطع تطوراً ملحوظاً على مستوى الاستخبارات والتكنولوجيا العسكرية.
وأضاف: "من خلال استهداف صواريخ
باليستية فرط صوتية قلب فلسطين المحتلة (إسرائيل) في يافا المسماة بـ (تل أبيب)،
وتجاوزها الدفاعات الجوية للعدو، يظهر أن اليمن أصبح قوة إقليمية رادعة تسعى لتحدي
الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على المنطقة".
واعتبر ظافر أن الرسالة التي وجهتها
القوات المسلحة اليمنية عكست ثقة كبيرة في القدرة العسكرية، وأثبتت أن اليمن ليس
هدفاً سهلاً قابلاً للاستباحة متى شاء الأعداء، بل قوة عربية إسلامية قادرة على
تدفيع الأعداء أثماناً باهظة مقابل عدوانهم واستمرارهم في استباحة المنطقة، وأن
النموذج الذي يقدمه اليمن يجب أن يكون مصدر فخر للعالم العربي؛ إذ لا يزال في قلب
المعركة من أجل الشرف العربي، متحدياً القوى الكبرى التي حاولت إخضاعه.
ونوه إلى أن اليمن أثبت بأنه القوة
الرادعة التي لا يمكن إيقافها، في وقت تراجعت فيه بعض الدول العربية عن دعم قضايا
المنطقة، وبات يتربع على عرش القوة العسكرية العربية التي تحمي ولا تهدد مصالح
الشعوب العربية ولا تستسلم لتهديدات الخارج.

بالتوازي، كتب رئيس صحيفة "رأي
اليوم" عبد الباري عطوان في افتتاحية له عن كيف "هزم" اليمن أمريكا
وحاملات طائراتها المليارية بصواريخ ومسيّرات لم تكلف إلا بضعة آلاف من الدولارات؟
وقال عطوان: "ما تفعله الصواريخ
والزوارق والمسيّرات البحرية اليمنية بات يشكل انقلاباً في كل المعايير والنظريات
العسكرية البحرية المتداولة منذ مئة عام، والتي تُدرس في الأكاديميات الغربية،
ويؤسس لنظريات جديدة تتبلور بشكل متسارع هذه الأيام؛ فبينما يكلف بناء حاملات
الطائرات والبوارج مليارات الدولارات، فإن صاروخاً يمنياً لا يكلف تصنيعه إلا بضعة
آلاف يستطيع إعطابها في ثوانٍ معدودة، وهنا تكمن المعضلة الأمريكية غير
المتوقعة".
وأضاف في مقاله: "أخطر ما يقلق
الاستراتيجيين السياسيين والعسكريين الغربيين هذه الأيام هو عدوى التحدي اليمني
البحري واحتمالات انتقاله إلى دول الجوار العربي أولاً، ومن ثم العمق الإسلامي
ثانياً؛ فاليمن الجديد بات يشكل نموذج (كوريا شمالية) أخرى في الجزيرة العربية
بشكل أو بآخر، بعد سيطرته الكاملة على البحرين العربي والأحمر، وامتداد هذه
السيطرة إلى المحيط الهندي ورأس الرجاء الصالح ومضيق هرمز بشكل مباشر أو غير
مباشر".
واعتبر يومها أن الهجمات الأمريكية
الانتقامية التي استهدفت صعدة والحديدة وأهدافاً يمنية أخرى لم تحقق أهدافها في
"إرهاب" اليمن، بل أعطت نتائج عكسية من حيث توسيع نطاق الحرب البحرية
إلى المحيطات والبحار المفتوحة، سواء في المحيط الهندي أو الساحل الأفريقي الشرقي
حتى رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
وتابع: "صاروخ بحري يمني واحد
أطلقته القوات البحرية اليمنية على البارجة الأمريكية العملاقة (يو إس إس لابون)
في البحر الأحمر (التي كلف بناؤها مليار دولار) أصاب القيادة البحرية الأمريكية
بحالة ذعر غير مسبوقة؛ لأنها لم تعد تملك أي رد مجدٍ على هذا الصاروخ".

فمشهد كسر اليمن لهيبة الأساطيل
وحاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر، والعربي، وباب المندب، يرتبط عضوياً
بالجبهة المركزية في مضيق هرمز، ويؤكد أن المواجهة الإيرانية الأمريكية مستندة
لترسانة تقنية ولوجستية استثنائية، تمنح طهران أبعاداً حاسمة في معركة البحار
تمكنها من تحويل مضيق هرمز إلى منطقة محرمة تجعل حاملات الطائرات أهدافاً سهلة ضمن
جغرافيا ضيقة.
وتشير تقارير البحرية الأمريكية إلى
أن تكتيك الأسراب الذكية عبر مئات الزوارق السريعة والمسيرات الانتحارية، يصيب
أنظمة الدفاع الأمريكية بالشلل أمام كثافة النيران، ويضمن عمقها الصناعي استدامة
المواجهة لسنوات، مستنزفة المخزون الصاروخي الأمريكي باهظ الثمن بأسلحة منخفضة
التكلفة.
ويؤكد الربط بين باب المندب ومضيق
هرمز حقيقة جيوسياسية تقرر نهاية عصر فرض الهيمنة بمرور البارجات، وإن انحسار
القوة الأمريكية وسقوط عقيدة الردع البحري تؤكد أن المنطقة اليوم تُدار بقيادة
محور الجهاد والمقاومة، وإرادة شعوبها الحرة، من لبنان وغزة إلى صنعاء وطهران
وبغداد.
المكتب السياسي لأنصار الله يعزي قيادة حماس والشعب الفلسطيني باستشهاد البطل عزام الحية
المسيرة نت | خاص: عزى المكتب السياسي لأنصار الله، قيادة حركة حماس والدكتور خليل الحية وقيادة المقاومة والشعب الفلسطيني، في استشهاد البطل عزام الحية إثر عملية إرهابية صهيونية غادرة في غزة.
الحية في نعي نجله عزام : إذا كان العدو الصهيوني يظن أنه باستهداف القادة أو أبنائهم وعوائلهم يمكنه أخذ ما لا نريد فهو واهم
المسيرة نت | متابعات: أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، الدكتور خليل الحية، أن العدو الصهيوني اعتاد أن يفاوض الفلسطينيين وغير الفلسطينيين بالنار.
إيران تلاحق البارجات الأمريكية وتجبرها على الفرار بعد إنتهاكها لوقف إطلاق النار
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الأخبار الواردة عن استمرار الاستهداف الإيراني المركز للبارجات الأمريكية بالقرب من مضيق هرمز وملاحقتها إلى المياه العمانية، وذلك عقب خرق واشنطن لاتفاق الهدنة واعتداء جيشها على ناقلة نفط تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستهداف مناطق مدنية في "بندر خمير" و"سيريك" وجزيرة "قشم".-
04:54برس تي في عن النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إيران ستحتفل قريبا بانتصارها العظيم على أعدائها
-
02:59الرئيس الكوبي: الضغوط الأمريكية لن تزيدنا إلا إصراراً على حماية الوطن والدفاع عن مكتسبات الثورة
-
02:59الرئيس الكوبي: إجراءات الحصار الاقتصادي الجديدة تهدف لمفاقمة الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد
-
02:59الرئيس الكوبي: العالم يدرك أن ما يحدث هو عدوان أحادي ضد شعب لا يطمح إلا للسلام والسيادة بعيداً عن التدخلات الإمبريالية
-
02:59الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل: شعبنا يعي تماماً وحشية وقسوة الممارسات التي تنتهجها الإدارة الأمريكية في استهدافه
-
02:20البعثة الروسية بالأمم المتحدة: نرفض المساعي الرامية لفرض صياغات غير متوازنة ضد إيران مع إغفال الدوافع والمسببات الحقيقية للأزمة