أبابيل المقاومة تهشّم ركائز العدوّ وتعصف بعسكره وجُدُره المحصّنة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، صياغة معادلات القوة والردع بأسلوب عملياتي يزاوج بين الكثافة النارية والذكاء التكنولوجي، وكقوةٍ ضاربة لا تعترف بحدود المناورة الصهيونية، تصنع بسلسلة عملياتها المدروسة مسار اللحظة التاريخية التي يحاول فيها العدو الصهيوني فرض وقائع ميدانية، مختارًا إخفاء وضعه المنكسر جنوبي لبنان عن جمهوره من خلال فرض رقابة صارمة على الأخبار.
وفي تفاصيل المشهدية خلال الساعات الماضية، من اليوم الأحد، اتخذّت المقاومة ضمن معركة "العصف المأكول" من سلاح الجو المسيّر رأس حربة لتمزيق الأنسجة الدفاعية الهشة لجيش العدو، ونجد أن المقاومة -بالنظر إلى التسلسل الزمني والجغرافي للعمليات- قد اعتمدت استراتيجية الإعماء والإنهاك؛ فبدأت بضرب العصب الهندسي للعدو المتمثل في الجرافات العسكرية التي تحاول تغيير معالم الأرض، وصولاً إلى استهداف المقرات القيادية وتجمعات المشاة.
ووفقًا للمعطيات الميدانية؛ يبدو
جليًّا أن عمليات المقاومة، تأتي وفق قراءة تحليلية دقيقة لمسرح العمليات على
الحافة الأمامية جنوبي لبنان، وتؤكّد أنها تسيطر على الحيز القريب من سطح الأرض
بصورةٍ مطلقة، محولةً التكنولوجيا الصهيونية المتفاخر بها إلى ركامٍ تحت ضربات
المحلقات الانقضاضية الموجّهة بالألياف الضوئية.
وافتتحت المقاومة جدولها العملياتي
في تمام الساعة 08:20 من صباح اليوم، مستهدفةً جرافة عسكرية من طراز
"دي9" في منطقة "خلة راج" ببلدة "دير سريان"، حيث
تم الانقضاض عليها بمحلّقةٍ مفخخة حققت إصابة مباشرة، وهو استهداف يحمل دلالة
واضحة على منع العدو من تثبيت أيّ نقاط ارتكاز هندسية.
ولم يمضِ وقت طويل حتى وجهت المقاومة
صفعة استخبارية وعسكرية عند الساعة 10:45، باستهداف مقر قيادي لجيش الاحتلال في
مدينة "الخيام" بمحلّقتين انقضاضيتين، ما أدى إلى تدمير أجزاء من المقر
ووقوع إصابات مؤكّدة في صفوف الضباط والجنود الصهاينة.
وبلغ التصعيد التدريجي ذروته عند
منتصف النهار، حين دكت مدفعية المقاومة تجمعات الآليات والجنود قرب بلدية الخيام ظهر
اليوم، مؤكّدةً على تكامل الأسلحة بين الجو والبر، وفي استمرارٍ لنهج تطهير الأرض،
عادت المحلقات لتضرب جرافة "دي9" أخرى في بلدة "بنت جبيل" بعد
الظهر، لتؤكد أن كل تحرك لآليات العدو هو هدف مرصود وتحت النار المباشرة.
المشهد الميداني الأكثر تعقيدًا
للعدو تجلى عصرًا، حين استهدفت المقاومة تجمعًا كبيرًا لآليات العدو الصهيوني وجنوده
في "خلة راج" بأطراف "دير سريان" بقذائف المدفعية الثقيلة؛
وهنا برز العجز الإسرائيلي بوضوح، حيث اضطر العدو تحت وطأة الإصابات المؤكّدة إلى
استقدام قوات مساندة لسحب القتلى والجرحى تحت ساتر دخاني كثيف، في محاولةٍ يائسة
للتغطية على حجم الخسائر.
ولم تقتصر العمليات على السلاح الجوي
والمدفعي، فقد دخلت الصواريخ الموجّهة خط المواجهة الرابعة عصرًا، مستهدفةً تجمعًا
لجنود العدو في بلدة "رشاف"، تلاه بنصف ساعة فقط، استهداف تجمّعًا
لآليات وجنود جيش العدوّ في "خلّة راج"، وآخر في "بيدر الفقعاني"
في بلدة "الطيبة" بصلياتٍ صاروخيّة، ما يثبت أن المقاومة تملك خيارات
تكتيكية متعدّدة قادرة على النفاذ من كافة الثغرات التي خلفها انهيار منظومات
الرصد الصهيونية.
وتتكامل هذه العمليات الجهادية مع ما
نشره الإعلام الحربي من توثيقٍ بصري يعكس بنك أهداف استراتيجي متطور؛ فمشاهد
استهداف دبابة "ميركافا" في رشاف مطلع الشهر الجاري، وقصف قاعدة
"ميرون" الجوية (يابا 506) بسربٍ من المسيّرات قبل يومين، وتدمير منصة
"قبة حديدية" في موقع "جل العلام"، واستهداف تجمّع للجنود الصهاينة
في مهبط مروحيات في مغتصبة "شلومي" شمالي فلسطين المحتلّة بمحلّقةٍ
انقضاضيّة، وكلها شواهد حيّة على أن المقاومة تجاوزت مرحلة المشاغلة إلى مرحلة التهشيم
البنيوي للعدوّ.
كما أنّ صورة الراجمة الصاروخية
المذيلة بالآية الكريمة: {سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} والتي نشرها الإعلام
الحربي لحزب الله، جاءت كتوصيفٍ دقيق للواقع المحرقة التي يعيشها جنود الاحتلال في
الجنوب اللبناني، حيث باتت الـ 90% من المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية -بحسب
إعلام العدو نفسه- كابوسًا تقنيًّا يعجز الرادار عن كشفه والمدفع عن صده.
وبينما أكّدت قناة "كان"
الصهيونية، "إصابة 5 جنود جراح اثنين منهم خطيرة في هجمات بمسيرات لحزب الله
أمس السبت"؛ يرسم الاعتراف الصهيوني صورة الهزيمة والارتباك؛ فما نقلته أيضًا
صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن العجز المطلق أمام المحلقات المفخخة، مشيرةً
إلى أن "الفيديو الذي نشره حزب الله حيث استهدف فيه منصة للقبة الحديدية
وجنود يُعتبر مقلق جدًا"، وما صرح به قادة الميدان للصحيفة؛ بأن
"الدفاعات والرادارات غير كافية"، يؤكّد أن التفوق التكنولوجي الصهيوني
قد سقط فعليًّا، أمام تكتيكات المقاومة.
وفي سياقٍ متصل، قالت وسائل إعلام
العدوّ: إنّ "حزب الله يكشف ما يحاول (الجيش الإسرائيلي) إخفاءه"، ويختار
إخفاء الوضع على الحدود الشمالية عن الجمهور من خلال فرض رقابة على الأحداث، مشدّدةً
على أنّه "لا يوجد الكثير ممّا يمكن فعله حيال ذلك"، هذا ما اعترف به
أحد القادة الميدانيين، "التوجيهات للقوات هي اليقظة، وإذا رصدتم طائرة
مسيّرة، فأطلقوا النار عليها فورًا"، وغالبًا ما يتم رصد الطائرات المسيّرة
التابعة لحزب الله "بعد فوات الأوان".
كما أن لجوء جنود الاحتلال لاستخدام
"شباك الصيد" كتبرعاتٍ لحماية أنفسهم من مسيّرات المقاومة يعكس حالة من
الإفلاس العسكري غير المسبوق في تاريخ الكيان المؤقت، وهذا التآكل الميداني يواكبه
أيضًا انهيار في الجبهة الداخلية، حيث يصرخ رؤساء المستوطنات من وهم وقف إطلاق
النار، بينما يحذّر رئيس الأركان من انهيار جيش الاحتياط بحلول عام 2027م، نتيجة
الضغط الهائل وتقصير مدة الخدمة.
وفي المحصلة؛ فإن تصريحات الصهيوني "إيهود باراك" حول الفشل الاستراتيجي للمجرم نتنياهو تضع النقاط على الحروف؛ فالعدو الذي باع لمستوطنيه أوهام النصر المطلق يجد نفسه اليوم غارقًا في فراغ استراتيجي، حيث المقاومة ما زالت قائمة، ضاربة، ومتطورة، تقاتل بهدوء وسرعة وتصيب أهدافها بدقةٍ متناهية، تاركةً لجيش الاحتلال خيارًا واحدًا؛ هو الاعتراف بالهزيمة أو الاستمرار في دفع الأثمان من دماء جنوده في محرقة الجنوب اللبناني.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053495531687801158]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053490774508237243]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053484570969030884]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053483736168329306]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053461049756803359]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053450273528680572]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053434831657382039]
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2053429010227712335]
رابطة علماء اليمن تدعو إلى استمرار التعبئة ورفض أي اتفاقات للسعودية مع المرتزقة تمس ثروات البلد
المسيرة نت| متابعات: عبرت رابطة علماء اليمن عن رفضها لأي اتفاقيات تبرمها السعودية مع المرتزقة فيما يتعلق بنهب الثروات السيادية وحرمان الشعب اليمني من حقوقه وثرواته الطبيعية.
أبابيل المقاومة تهشّم ركائز العدوّ وتعصف بعسكره وجُدُره المحصّنة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، صياغة معادلات القوة والردع بأسلوب عملياتي يزاوج بين الكثافة النارية والذكاء التكنولوجي، وكقوةٍ ضاربة لا تعترف بحدود المناورة الصهيونية، تصنع بسلسلة عملياتها المدروسة مسار اللحظة التاريخية التي يحاول فيها العدو الصهيوني فرض وقائع ميدانية، مختارًا إخفاء وضعه المنكسر جنوبي لبنان عن جمهوره من خلال فرض رقابة صارمة على الأخبار.
إيران تبعث بردها على المقترح الأمريكي.. نشر غواصات خفيفة في هرمز لمواجهة بوارج العدو
المسيرة نت| متابعات: أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) أن طهران بعثت، اليوم، إلى الوسيط الباكستاني، بردها على نص أحدث مقترح للولايات المتحدة حول إنهاء الحرب، مؤكدة أن المفاوضات خلال المرحلة الراهنة ستركز على موضوع إنهاء الحرب في المنطقة.-
19:12مصادر لبنانية: غارة للعدو على منطقة كفرجوز جنوبي لبنان
-
19:02إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي لاختراق طائرات مسيّرة
-
19:02غريب آبادي: أي مشاركة فرنسية أو بريطانية في التحركات الأمريكية ستواجه رداً فورياً وحاسماً
-
18:35غريب آبادي: ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز وتحديد ترتيباته القانونية هو حق لها بصفتها الدولة الساحلية
-
18:35غريب آبادي: مصدر انعدام الأمن في المنطقة يكمن في اللجوء غير القانوني للقوة والتهديد والحصار البحري
-
18:35غريب آبادي: أمن الملاحة لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية لا سيما من قبل أطراف تعد هي نفسها جزءاً من المشكلات