بـ 24 عملية ضاعفت خسائر العدو وعزّزت سيادة المقاومة الجوية.. "الانقضاضيات" تمزق أوصال "الكيان"
المسيرة نت | خاص: في مشهد ميداني متسارع يكشف تحولات عميقة في طبيعة المواجهة على الجبهة اللبنانية، فرضت عمليات المقاومة الإسلامية إيقاعاً نارياً متصاعداً أربك جيش العدو الصهيوني، ودفع مؤسساته العسكرية والإعلامية إلى الإقرار بالعجز المتنامي أمام سلاح المسيّرات الانقضاضية.
ومع استمرار الردع، انتقلت المواجهات إلى مرحلة الضربات الدقيقة التي تطال مراكز القيادة، والتحصينات، والدبابات، وحتى القواعد المستحدثة التي يعتقد العدو أنها مؤمنة ضد الاختراق، ما يجعل كل نقاط انتشار العدو العسكري في عمق الشمال المحتل أو في أطراف الحدود اللبنانية مكشوفة أمام ضربات مسددة نتائجها الحتمية باتت موثقة بالصوت والصورة.
وأمام تصاعد ضربات المقاومة، بدت
اعترافات العدو أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، مع إقراره بعدم امتلاك حلول فعالة
لمواجهة المسيّرات، وتحول الجبهة الشمالية إلى مساحة تهديد دائم للقوات العسكرية
والمغتصبات في آن واحد، بالإضافة إلى تصدع الجبهة الداخلية الصهيونية التي تعيش
حالة قلق وإرباك متصاعدين.
وفي السياق، أعلن حزب الله مساء اليوم
عن تنفيذ 24 عملية خلال الـ24 ساعة الماضية، رداً على خروقات العدو الإسرائيلي
لاتفاق وقف إطلاق النار، غير أن هذا العدد حمل معه خسائر صهيونية جديدة؛ بشرية
ومادية واستراتيجية على كل المستويات.
وهنا، ما تزال المسيّرات الانقضاضية
الشبح الذي يزلزل كيان العدو في خطوط المواجهة وحتى في الداخل الصهيوني؛ فالصورة
التي تظهر دقة الاستهداف وحجم الخسائر ومدى الفشل، ضاعفت النزيف الصهيوني، وجعلت
الاستنفار والسخط يخيمان على كيان الإجرام.
وأعلنت المقاومة الإسلامية استهداف مقر
قيادي لجيش العدو في مدينة الخيام بمحلّقتين انقضاضيتين، مؤكدة تحقيق إصابات
مباشرة، في ضربة تجدد التأكيد على قدرة المقاومة على الوصول إلى غرف القيادة
والتحكم داخل مناطق الانتشار العسكري.
وواصلت المقاومة ملاحقة مراكز العدو
القيادية بإعلانها استهداف مركز قيادي مستحدث لجيش العدو في بلدة البياضة بصلية
صاروخية، في تأكيد على أن مواقع القيادة باتت تحت الرصد والاستهداف المستمر، وأن
التمركز في أي نقطة داخل أو خارج الحدود يعني تحديد قوات العدو النقطة التي تريد
أن تكون النهاية فيها.
وضاعفت المقاومة الضغط على القوات
الصهيونية بتنفيذ هجوم واسع بسرب من المسيّرات الانقضاضية على موقع بلاط المستحدث
في جنوب لبنان، في عملية تشير إلى انتقال المقاومة لاستخدام أسراب المسيّرات
لإرباك الدفاعات وإغراقها بأهداف متزامنة، فيما استهدفت تجمعاً لجنود العدو في
بلدة الخيام بسرب آخر من المسيّرات الانقضاضية، ما يؤكد اتساع نطاق استخدام هذا
السلاح في العمليات اليومية.
وفي إطار عمليات المسيّرات الانقضاضية،
كثفت المقاومة ضرباتها الدقيقة ضد الدبابات والتجمعات العسكرية، حيث أعلنت استهداف
دبابة ميركافا في موقع جل العلام، إلى جانب تجمع لجنود العدو في بلدة البياضة
بمحلّقات انقضاضية، مؤكدة وقوع إصابات مباشرة، فيما استهدفت دبابة ميركافا أخرى في
بلدة البياضة بمحلّقة انقضاضية أصابت هدفها بدقة، لتكون الحصيلة مجازر متفرقة بحق
قوات العدو، وموثقة بالصوت والصورة أيضاً.
وامتدت العمليات إلى استهداف بنى العدو
التقنية واللوجستية، حيث أعلنت المقاومة ضرب تجهيزات فنية مستحدثة في بلدة البياضة
بقنبلة ألقتها محلّقة، إضافة إلى استهداف "هامر" اتصالات تابع للعدو في
بلدة طيرحرفا بمحلّقة انقضاضية، في مؤشر على تركيز المقاومة على شل وسائل القيادة
والاتصال الميداني، ولكن باستخدام السلاح ذاته، والذي ما يزال العدو غارقاً في
البحث عنه، وسط خسائر تتزايد بمرور الدقائق.
وفي سياق متصل، استهدفت المقاومة
تجمعاً لجنود العدو في طيرحرفا بمحلّقة انقضاضية، وتجمعين آخرين عند مجرى النهر في
أطراف دير سريان وفي محيط موقع جل العلام بمسيّرتين انقضاضيتين، إضافة إلى استهداف
تجمع لجنود العدو قرب مرفأ الناقورة بمسيّرة انقضاضية، ما يؤكد اتساع خارطة
النيران وتنوع الأهداف بين قوات وآليات ومنشآت وتجهيزات.
وتزامناً مع هذا الزخم الجوي المُكلف
على العدو، نفذت المقاومة عدداً من العمليات الصاروخية والمدفعية، شملت قصف تجمعين
لجنود العدو في بلدة رشاف بالصواريخ، وقصف تجمع لآليات وجنود العدو عند بيدر
الفقعاني في بلدة الطيبة بصلية صاروخية، إلى جانب استهداف تجمع لقوات العدو في
"خلة راج" بدير سريان بقذائف المدفعية، حيث اضطرت قوات الاحتلال إلى سحب
الجرحى تحت ساتر دخاني بعد وقوع إصابات مؤكدة.
وفي الخيام، عاودت المقاومة استهداف
آليات وجنود العدو قرب البلدية بقذائف المدفعية، في استمرار للضغط على نقاط تمركز
الاحتلال داخل المناطق الحدودية التي يحاول تثبيت وجوده فيها.
وإزاء هذا الردع المؤلم على العدو،
تكشفت حالة الإرباك داخل الكيان الصهيوني عبر سلسلة من الاعترافات العلنية، حيث
نقلت هيئة البث الصهيونية عن مسؤول في جيش العدو قوله إن الجيش "يواصل البحث
عن أي وسائل للتعامل مع مسيّرات حزب الله في جنوب لبنان"، في اعتراف مباشر
بفشل المنظومات الحالية في التصدي لهذا التهديد، رغم اضطرار العدو لتكثيف منظومات
الاعتراض، لكنها تحولت إلى أهداف مكشوفة وثقت المقاومة استهدافها بصوت الانفجار
وصورة الحرائق المشتعلة فيها.
كما أقر إعلام العدو بأن "خطر
المحلّقات المفخخة لا حل له حالياً"، محذراً من أن هذا الخطر بات يهدد الجبهة
الداخلية أيضاً، فيما دوّت صفارات الإنذار في "زرعيت" بالجليل الغربي
وفي "إصبع الجليل" إثر اختراق طائرات مسيّرة، لتصبح حالة التهديد
والاستنفار سائدة في عموم مناطق شمال فلسطين المحتلة، ممزوجة بسخط متنامٍ يزيد
الكلفة على حكومة المجرم نتنياهو.
وفي مؤشر إضافي على حجم الأزمة، أعلنت
هيئة البث الصهيونية إخلاء قاعدة عسكرية أنشأها الجيش مؤخراً قرب الحدود الشمالية
بعد يوم واحد فقط من تمركز الجنود فيها، في خطوة تترجم فقدان الثقة بقدرة
التحصينات والقواعد المستحدثة على الصمود أمام ضربات المقاومة.
كما كشفت القناة 14 الصهيونية عن حالة
غضب بين قطعان الغاصبين في مغتصبة "شلومي" تجاه قيادة الجبهة الداخلية
بعد تلقيهم أوامر بالدخول إلى المناطق المحصنة بسبب طائرة مسيّرة دون أي توضيحات
إضافية، فيما قال غاصبون إنهم بقوا داخل الغرف المحصنة "دون قدرة على معرفة
ما سيحدث لاحقاً"، ما يؤكد حقيقة اتساع دائرة القلق والانهيار النفسي داخل
المستوطنات الشمالية، فيما أعلن الإعلام الصهيوني عن سقوط قتيل في صفوف قوات العدو
جراء استهداف مسيّرة تابعة لحزب الله لقاعدة عسكرية في الشمال، وهو ما يشير إلى أن
سحب القاعدة العسكرية السابقة المذكورة جاء بعد يقين العدو بأن كل نقاط تمركزه
باتت مكشوفة.
وبهذه المعطيات، فإن المقاومة نجحت في
فرض معادلة ميدانية جديدة تقوم على الاستنزاف الدقيق والمتواصل، عبر سلاح
المسيّرات الانقضاضية الذي تجاوز فعلياً كل أنظمة الرصد والاعتراض التقليدية، ونجح
في تحويل مواقع تمركز العدو وقواعده إلى أهداف مكشوفة، ومنظوماته الاعتراضية
مكشوفة لا كاشفة.
خير بيك: العدوان الصهيوأمريكي على إيران أدخل الخليج والعالم في زلزال اقتصادي وخسائر طويلة الأمد
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاقتصادية يعرب خير بيك أن تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران تجاوزت حدود المواجهة العسكرية، لتتحول إلى أزمة اقتصادية عالمية عميقة تضرب الخليج وأسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.
خير بيك: العدوان الصهيوأمريكي على إيران أدخل الخليج والعالم في زلزال اقتصادي وخسائر طويلة الأمد
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاقتصادية يعرب خير بيك أن تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران تجاوزت حدود المواجهة العسكرية، لتتحول إلى أزمة اقتصادية عالمية عميقة تضرب الخليج وأسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.
باحث في الشؤون الإقليمية: إيران أفشلت "الحرب الخاطفة" وتواصل فرض معادلاتها بالقوة
المسيرة نت | خاص: تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وكيان العدو من جهة، والجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة من جهة أخرى، إلى مرحلة أكثر تعقيداً مع تصاعد التداخل بين المسارات العسكرية والسياسية، في ظل استمرار الحرب والضغوط الاقتصادية ومحاولات واشنطن استعادة توازنات القوة في المنطقة.-
02:25مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين وتداهم عدداً من المنازل خلال الاقتحام
-
02:25صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصهيونية عن رئيس لجنة الاقتصاد: عدم تدخل الحكومة سيؤدي إلى ارتفاع كبير بأسعار تذاكر الطيران وعزوف الشركات الأجنبية عن العودة إلى "إسرائيل"
-
02:25صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصهيونية: شركات الطيران الإسرائيلية والأجنبية تواجه دعاوى قضائية جماعية بسبب إلغاء الرحلات خلال الحرب
-
02:25صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصهيونية: لجنة في الكنيست تطالب "الحكومة" بوضع خطة تعويضات للركاب وشركات الطيران المتضررة من الحرب مع إيران
-
02:25صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الصهيونية: شركات طيران أوروبية وأمريكية كبرى لا تزال تتجنب "إسرائيل" رغم وقف إطلاق النار مع إيران
-
02:25مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية وتعتقل شابين خلال اقتحام بلدة الخضر جنوب بيت لحم