الضغوط الغربية على صنعاء.. هل تتجه واشنطن لكسر الهُدنة من بوابة المساعدات الإنسانية؟
آخر تحديث 01-11-2025 17:45

إن الناظِرَ بعين البصيرة إلى مسار العدوان يدركُ أن حربَ الإبادة لم تتوقف يومًا، بل تبدّلت أدواتها من قذيفةٍ تنفجر إلى دولارٍ مسموم يبتزّ الإرادَة.

أصيل علي البجلي

فبعد أن سقط رهان أمريكا وحلفائها على الحسم العسكري المباشر أمام قوة الردع اليمنية، انتقل الثقل إلى جبهةٍ جديدة: جبهة الإغاثة والمنظمات الأممية.

إن التصعيد الغربي الأخير ضد صنعاء، تحت دعاوى «القلق الإنساني»، هو في جوهره محاولة قذرة لكسر الهدنة التي أُجبر العدوّ عليها، وذلك عبر بوابة التجويع والابتزاز.

إن هذا التكتيك ليس جديدًا على قوى الاستكبار.

إنه يهدف إلى إحداث اختراق سياسيٍ وأمنيٍ تحت غطاءٍ إنساني، لتعويض الفشل الميداني الذريع.

إنهم يسعون لتوظيف احتياج شعبنا للبقاء كأدَاة لتقييد قراره السيادي، خَاصَّة بعد أن كشفت إجراءات الرقابة عن شبكات التجسس والتواطؤ التي تعمل تحت مظلّة الإغاثة.

هذا المسعى المشبوه هو مصداق لقول الإمام علي (عليه السلام): «الْحَقُّ جَدِيدٌ وَإِنْ طَالَ اسْتِعْمَالُهُ، وَالْبَاطِلُ قَدِيمٌ وَإِنْ سَاعَدَ عَلَيْهِ الصَّيَالُ».

فحقنا في السيادة جديد وقوي، بينما باطلهم، وإن تجمّل بزيف الإغاثة، يبقى قديمًا مهزومًا.

إن التوقيت الحالي لحملة الضغط الغربي يرتبط ارتباطا وثيقًا بتأثير عمليات البحر الأحمر المباركة.

فإجبار العدوّ على الدخول في مفاوضات حول الملف الاقتصادي وصرف المرتبات كان نتيجةً مباشرةً لقوة الردع المتصاعدة التي باتت تهدّد مصالح أمريكا وحلفاءها الإقليميين والدوليين.

اليوم يحاولون عبر الأمم المتحدة والإغاثة أن ينزعوا ثمن انتصارنا العسكري، ويساوموا على المكاسب التي تحقّقت بالدم والتضحية.

إنهم يريدوننا أن نُسلِّم بالحصاد مقابل فتات، وهو ما يتنافى مع كرامتنا وإيماننا.

إن هذا الابتزاز لن يمرّ؛ لأَنَّنا نعي خطورة استخدام الجوع كسلاح لتمرير الأجندة.

لقد جاء وعد الله واضحًا: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40).

ونصرنا اليوم يتجسّد في الصمود الاقتصادي والسياسي، ورفض أي وصاية تنتقص من قرارنا الوطني.

على القيادة والثوّار أن يدركوا أن أية محاولة لتفكيك الهُدنة من البوابة الإنسانية هي محاولة لإعادة ترتيب صفوف العدوان واستئناف الحرب بأشكال أشدّ خبثًا.

إنّ الردّ على الضغوط يجب أن يكون بمزيدٍ من التشدّد في المطالب الأَسَاسية: رفع الحصار كليًّا، وصرف المرتبات من عائداتنا النفطية دون قيدٍ أَو شرط، وإسقاط أية ملفات تجسُّس تم تمريرها عبر الغطاء الأممي.

إن هذا الشعب الذي فاجأ العالم بصمودِه العسكري سيفاجئه بثباته السياسي الذي يستمدّ قوته من توجيهات القرآن الكريم ومنهج أهل البيت (عليهم السلام).

إننا لسنا هواة حرب، ولكننا لن نساوم أبدًا على كرامةِ يمنِ الإيمان.

خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 05:57
    قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء اللواء الطيار علي عبد اللهي: لم يعد الوضع يسمح لأمريكا والنظام الصهيوني بشن حرب علينا وإنهاؤها متى شاءتا
  • 05:34
    مصادر عراقية: 5 شهداء وعشرات الإصابات جراء استهداف مقر لواء 40 في الحشد شمال غرب كركوك
  • 05:16
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي يشن غارة على بلدة مجدل سلم جنوب لبنان
  • 05:15
    إنترفاكس نقلا عن الرئيس الروسي: إنتاج النفط المرتبط بمضيق هرمز قد يتوقف بشكل كامل في وقت مبكر من الشهر المقبل
  • 05:15
    حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لحماية النفط وأمن المنطقة.
  • 05:15
    حرس الثورة الإسلامية: نواصل الحرب بكل قوتنا، وإيران هي من ستحدد نهاية الحرب.
الأكثر متابعة