بصيرة القيادة في فضح الخيانة: لماذا يُعدّ كلام السيد القائد مفتاحًا لتعرية الأخطار المستترة
إنّ الكلمة الحق التي تصدر من موقع القيادة، خَاصَّة في خضم معركة الوعي القائمة، هي "نور الفرقان" الذي يشتت ظلمات التضليل.
ولقد جاء تصريح العلم المولى السيد
القائد (حفظه الله) بأن "الأخطر في مخطّط تصفية القضية الفلسطينية أنه كان
بإشراك أنظمة عربية" ليُشكل مرتكزًا بيانيًّا وعمليًّا حاسمًا في فهم طبيعة
الصراع.
هذه الرؤية ليست مُجَـرّد تحليل
سياسي عابر، بل هي بصيرةٌ قرآنية تستلهمُ قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا}، فـ"الخطر"
اليوم لا يكمن في العدوّ الظاهر فحسب، بل في "البطانة" التي أصبحت سيفًا
في خاصرة الأُمَّــة.
إنّ وصف هذه الشراكة بـ "الأخطر"
ليس مبالغة، بل هو تحديد دقيق لمصدر الوباء.
فبينما كان العدوّ الصهيوني يخوض
صراعًا عسكريًّا تقليديًّا، انتقل إلى مرحلة "التصفية الناعمة" التي
تستوجب شركاء من الداخل العربي، يُتقنون لغة التضليل ويحملون جوازات السفر العربية.
تكمن الخطورة التحليلية في أن هذه
المشاركة تهدف إلى تجفيف منابع الجهاد الروحي والأخلاقي في ضمير الأُمَّــة، حَيثُ
تُصوّر المقاومة كـ "إرهاب"، وتُشرّع الخيانة كـ "سلام"، في
حرب بيانية تشنّ على إيمان الشعوب، وهو ما حذّر منه الإمام علي (عليه السلام):
"أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ".
فكيف إذَا كان الاستخفاف بقضية
الأُمَّــة المركزية؟
كما أن المشاركة الرسمية في التصفية
تمنح الغطاء الإعلامي والسياسي لإعادة تعريف العدوّ والصديق، مُحوّلةً مفهوم
"الأخوة في الله" إلى "خُلَّةُ في التآمر"، وهو عكس تمامًا ما
ورد في كتاب الله: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا
الْمُتَّقِينَ}.
هؤلاء الخونة يسعون لتضييع بوصلة
العداء وتحويل تركيز الشعوب من العدوّ الأصيل إلى صراعات داخلية مفتعلة، ليصبح
التنسيق الأمني بين هذه الأنظمة والعدوّ الصهيوني هو الجدار الفاصل بين المقاومة
وعمقها العربي والإسلامي.
يُعدّ كلام السيد القائد إذن، مفتاحًا
للبصيرة يُلزم كُـلّ مجاهد وواعٍ بأن يُعيد ضبط بوصلة العداء، مُذكِّرًا بأن الإخلاص
للقضية يقتضي فضح كُـلّ يد عربية امتدت لتصفيتها.
إن هذا الفضح ليس ترفًا، بل هو جزء أَسَاسي
من الجهاد؛ لأنه يعري العدوّ ويُقوّي صفوف المقاومة.
وكما وجهنا الإمام علي (عليه السلام):
"الْبَصِيرَةُ نَجَاةٌ"، فإن بصيرة القيادة هي النجاة من فخ الوهم
العربي، وإرساء للثبات على الموقف الجهادي الذي لا مساومة فيه.
فلنحمل هذه الكلمة سلاحًا في جبهة
الوعي، تحقيقًا للوعد الإلهي بالنصر.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي