تفكك داخلي وانكشاف المشروع الصهيوني أمام صمود غزة
خاص| محمد الكامل| المسيرة نت: يشهد الشارع الفلسطيني المحتل تظاهرات شبه يومية تطالب بإبرام صفقة تبادل أسرى وإنهاء المجازر الصهيونية في غزة، في ظل التصدّع في الداخل الصهيوني سياسياً وشعبياً، وسط أزمة غير مسبوقة تعصف بمنظومة الاحتلال الحاكمة والمعارضة على حد سواء لا سيما وأن الواقع داخل كيان العدو الإسرائيلي بات يُدار في ضباب كثيف، تتخلله صراعات حادة، وشكوك متبادلة، وتحالفات آيلة للانهيار.
وتصدع ائتلاف القاتل نتنياهو بلغ ذروته
مؤخراً مع انسحاب أحزاب "الحريديم" من حكومة الاحتلال، ما حولها فعلياً
إلى أقلية، غير قادرة على إدارة ما تسميه "أطول وأشرس حرب" في تاريخ
الكيان، حيث يعبر ذلك التراجع عن تصدعات عميقة في معسكر اليمين الصهيوني الذي
تقوده شخصيات متطرفة مثل بنكفير وسموتريتش، حيث تتزايد الانقسامات بين من يرى
استمرار الحرب انتحاراً سياسياً، ومن يراها فرصة للتوسع والضم والاستيطان.
في المقابل، تعيش المعارضة الصهيونية
حالة انفصام سياسي واستراتيجي، فهي تكتفي بالنقد اللفظي دون امتلاك مشروع بديل،
حيث أن الأحزاب التي يفترض بها أن تُنقذ الكيان من الغرق، لا ترفض الإبادة
الجماعية في غزة، ولا تتبرأ من توسيع الحرب إقليمياً، ولا تقدم بديلاً حقيقياً عن
الاحتلال والاستيطان بل تراهن على الوقت، والمراوغة، والبقاء في دائرة الصراع على
السلطة.
ورغم إدراك تلك الأحزاب لحجم الإخفاق
والانعزال الدولي، لا تزال تعاني من انقسامات بنيوية تتعلق بالمشروع الصهيوني
نفسه؛ بين من يصرّ على التطهير العرقي والتوسع، ومن يريد إدارة الأزمة فقط دون دفع
ثمن سياسي داخلي، وهو ما أعاد تشكيل الخلافات التاريخية، وضرب ما تبقى من
"المشتركات الصهيونية"، وفتح الباب أمام إقصاءات متبادلة ومزيد من
التفتت.
ويطرح الداخل المحتل الصهيوني السؤال
ذاته يومياً: إلى أين يأخذهم المجرم نتنياهو وائتلاف الفاشلين؟ لكن السؤال الأخطر
هو: لماذا لا توجد معارضة قادرة على إسقاطه؟
ويأتي الجواب من عمق المشهد: لا
المعارضة تملك مشروع خلاص، ولا اليمين قادر على الانتصار، فالجميع في أزمة، والكل
يدفع ثمن حرب فاشلة تُدار تحت وهم الإنجاز، وتدفع الكيان نحو العزلة الدولية،
والانفجار الداخلي، وربما التفكك.
ورغم اعتراف الجميع داخل كيان العدو
بفشل العدوان عسكرياً وسياسياً، وبتراجع الردع وانكشاف الأمن، لا تلوح في الأفق أي
بدائل حقيقية فكل ما تطرحه النخب السياسية الصهيونية لا يتجاوز محاولات
"إدارة الفشل" بدل تصحيحه.
في الأخير ما يجري هو انكشاف شامل
للمشروع الصهيوني نفسه، الذي ينهار عند أول اختبار حقيقي أمام صمود المقاومة
الفلسطينية وشعب لا يموت والقضية العادلة.
تهريب المبيدات والسموم الزراعية.. خطر يهدد الأمن الغذائي ويضاعف خسارة المزارعين
المسيرة نت| |الحسين اليزيدي: لم تعد ظاهرة التهريب في اليمن تقتصر على إدخال السلع بعيدًا عن الرقابة والرسوم الجمركية، بقدر ما تحولت إلى تحدٍ يمس مختلف القطاعات الاقتصادية والزراعية والاستثمارية والصحية.
العدو الصهيوني يواصل جرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب التابعة للعدو الصهيوني ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي المحتلة. وتتنوع هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي والجوي المستمر في قطاع غزة، متجاوزة كافة التفاهمات والمواثيق الدولية، وبين حملات المداهمة والاعتقال الواسعة، وهدم البيوت، وتجريف الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يبرز إصرار الكيان الصهيوني على تعميق سياسة التشريد والاضطهاد الممنهج بهدف خدمة مشاريع التوسع والمغتصبين الصهاينة.
تشييع مليوني للشهيد الخامنئي في قم ورسائل شعبية ورسمية تؤكد الاستمرار على نهجه
المسيرة نت | متابعة خاصة: شهدت مدينة قم الإيرانية، اليوم، مراسم تشييع حاشدة للشهيد القائد السيد علي الخامنئي، وسط مشاركة مليونية ووفود رسمية وشعبية من داخل إيران وخارجها.-
18:23مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تتوغل بأربع آليات عسكرية في قرية كودنة بريف القنيطرة وتقيم حاجزًا لتفتيش المارة
-
18:03مصادر محلية: مرتزقة السعودية يطلقون الرصاص الحي على متظاهرين في ساحة العروض بعدن
-
17:46ترامب: قد نسحب جميع قواتنا من أوروبا إذا لم تتم الموافقة على بسط سيطرتنا على جزيرة غرينلاند
-
17:46ترامب: أمريكا يجب أن تسيطر على غرينلاند وليس الدنمارك
-
17:44مصادر محلية: إصابات بين المتظاهرين في المكلا إثر استهدافهم بالرصاص الحي من قبل مرتزقة السعودية
-
17:44مصادر محلية: مرتزقة السعودية يطلقون الرصاص الحي على متظاهرين في مدينة المكلا ويعتقلون عددا منهم