تفكك داخلي وانكشاف المشروع الصهيوني أمام صمود غزة
آخر تحديث 07-09-2025 08:34

خاص| محمد الكامل| المسيرة نت: يشهد الشارع الفلسطيني المحتل تظاهرات شبه يومية تطالب بإبرام صفقة تبادل أسرى وإنهاء المجازر الصهيونية في غزة، في ظل التصدّع في الداخل الصهيوني سياسياً وشعبياً، وسط أزمة غير مسبوقة تعصف بمنظومة الاحتلال الحاكمة والمعارضة على حد سواء لا سيما وأن الواقع داخل كيان العدو الإسرائيلي بات يُدار في ضباب كثيف، تتخلله صراعات حادة، وشكوك متبادلة، وتحالفات آيلة للانهيار.

 وتتصدر حكومة المجرم نتنياهو المشهد بصفتها المسؤولة الأولى عن الفشل العسكري والإخفاق الأمني والتدهور السياسي، لكن ما يزيد الطين بلة، هو أن المعارضة الصهيونية نفسها عاجزة ومفككة وغير موحدة الرؤية أو الهدف، لتبدو كوجه آخر للفشل، لا كطوق نجاة.

وتصدع ائتلاف القاتل نتنياهو بلغ ذروته مؤخراً مع انسحاب أحزاب "الحريديم" من حكومة الاحتلال، ما حولها فعلياً إلى أقلية، غير قادرة على إدارة ما تسميه "أطول وأشرس حرب" في تاريخ الكيان، حيث يعبر ذلك التراجع عن تصدعات عميقة في معسكر اليمين الصهيوني الذي تقوده شخصيات متطرفة مثل بنكفير وسموتريتش، حيث تتزايد الانقسامات بين من يرى استمرار الحرب انتحاراً سياسياً، ومن يراها فرصة للتوسع والضم والاستيطان.

في المقابل، تعيش المعارضة الصهيونية حالة انفصام سياسي واستراتيجي، فهي تكتفي بالنقد اللفظي دون امتلاك مشروع بديل، حيث أن الأحزاب التي يفترض بها أن تُنقذ الكيان من الغرق، لا ترفض الإبادة الجماعية في غزة، ولا تتبرأ من توسيع الحرب إقليمياً، ولا تقدم بديلاً حقيقياً عن الاحتلال والاستيطان بل تراهن على الوقت، والمراوغة، والبقاء في دائرة الصراع على السلطة.

ورغم إدراك تلك الأحزاب لحجم الإخفاق والانعزال الدولي، لا تزال تعاني من انقسامات بنيوية تتعلق بالمشروع الصهيوني نفسه؛ بين من يصرّ على التطهير العرقي والتوسع، ومن يريد إدارة الأزمة فقط دون دفع ثمن سياسي داخلي، وهو ما أعاد تشكيل الخلافات التاريخية، وضرب ما تبقى من "المشتركات الصهيونية"، وفتح الباب أمام إقصاءات متبادلة ومزيد من التفتت.

ويطرح الداخل المحتل الصهيوني السؤال ذاته يومياً: إلى أين يأخذهم المجرم نتنياهو وائتلاف الفاشلين؟ لكن السؤال الأخطر هو: لماذا لا توجد معارضة قادرة على إسقاطه؟

ويأتي الجواب من عمق المشهد: لا المعارضة تملك مشروع خلاص، ولا اليمين قادر على الانتصار، فالجميع في أزمة، والكل يدفع ثمن حرب فاشلة تُدار تحت وهم الإنجاز، وتدفع الكيان نحو العزلة الدولية، والانفجار الداخلي، وربما التفكك.

ورغم اعتراف الجميع داخل كيان العدو بفشل العدوان عسكرياً وسياسياً، وبتراجع الردع وانكشاف الأمن، لا تلوح في الأفق أي بدائل حقيقية فكل ما تطرحه النخب السياسية الصهيونية لا يتجاوز محاولات "إدارة الفشل" بدل تصحيحه.

في الأخير ما يجري هو انكشاف شامل للمشروع الصهيوني نفسه، الذي ينهار عند أول اختبار حقيقي أمام صمود المقاومة الفلسطينية وشعب لا يموت والقضية العادلة.

 

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
استخبارات حرس الثورة تعلن عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي
المسيرة نت | متابعات: أعلنت استخبارات حرس الثورة عن تفكيك شبكة تجسس لصالح كيان العدو الإسرائيلي قام بها جهاز الموساد وكانت تسعى لإرسال مواقع منظومات الدفاع الجوي.
الأخبار العاجلة
  • 22:34
    مجمع ناصر الطبي بغزة: 8 شهداء في حصيلة جديدة لقصف طيران العدو الإسرائيلي سيارة للشرطة في مواصي خان يونس جنوب القطاع
  • 22:34
    إيران: استمرار التظاهرات الشعبية لليلة الـ 55 على التوالي في عموم المحافظات الإيرانية إسنادا للقيادة والجيش واستنكارا للعدوان الأمريكي الإسرائيلي
  • 21:56
    الخارجية الباكستانية: وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيجتمع مع القيادة الباكستانية لبحث التطورات الإقليمية وجهود تحقيق السلام
  • 21:39
    مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي ينسف مربعات سكنية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 21:39
    حزب الله: استهدفنا ناقلة جند مدرعة للعدو الإسرائيلي في بلدة رامية بمسيّرة انقضاضية محققين إصابة مؤكدة ردا على هدم البيوت في قرى جنوب لبنان
  • 21:39
    فصائل المقاومة الفلسطينية: التصعيد الصهيوني الإجرامي يأتي لتقويض جهود تطبيق التزامات اتفاق وقف إطلاق النار في ظل صمت وعجز المجتمع الدولي