(المستشفى الرباني) للشاعر عبدالقادر البنا
على قيد الحياة وهم مواتُ
فمن عاشوا بغير هداك ماتوا
***
حبيبي يا رسول الله ماذا
تضيف الى مديحك قافيات
***
وقد صلى عليك الله مدحاً
وسلم والملائكة الثُقاتُ
***
وفي القرآن بالأحزاب أمرٌ
أطاعته القلوب المؤمنات
***
وفيك الصحة احتفلت
وصلت هاهنا المستشفيات
***
وصرح الثورة العملاق صلى
عليك وخلفَهُ المستوصفات
***
هنا صلى عليك الطب صلى الـ
الأطباء الدكاترةُ الاباةُ
***
وكل إدارةٍ صلت بحب
وكل ممرضٍ وممرضاتُ
***
وحراس وفراشون صلوا
وسلم عاملون وعاملات
صلاةً والمرافق رددتها
وأجنحة الرقود مرددات
***
وصلى وسلم المرضى جميعاً
وأبدان ضعاف موجعات
ومن أفواههم صلى أنين ثقب
وصلت في الصدور تنهداتُ
***
وصلى عليك جرحى الحرب حتى
تهاوت للعدو مقدرات
***
وللمرضى بحبك ندعو رباً
يشافيهم وتُرفع نائباتُ
ونعلم يا حبيب الله مهما
نصلي للصلاة مقوماتُ
***
إذا صلى اللسان ولم يصلي ال
ضمير فلا ولن تُجدي الصلاةُ
فلا تُجدي الصلاة عليك مهما
أطالتها نفوسٌ مظلماتُ
***
ولا تُجدي الصلاة وإن أطالت
بها المستشفيات الظالماتُ
***
حبيبي انت جامعة السجايا
ولا تحصى سماتك والصفاتُ
***
حبيبي انت مشفى كلِّ روحٍ
بمبناه اجتمعن تخصصات
***
وبالمجان لم يفرض رسوماً
على أحد وفيه التقنياتُ
***
وأنت الصيدلية محتواها الـ
ذي لا تحتويه الصيدلات
***
فما فيها المهرَب من دواءٍ
ولا فيها الحبوب الفاسدات
***
من القرآن بين يديك أرقى
علوم الطب انت لنا حياةُ
***
وسنتك الشفاء لكل داء
وعترتك الاطباء الهداة
***
وعزمك جرعةٌ عند المنايا
ويحصل في تناولها الثباتُ
***
وصدقك فيتامينات التجلي
وتصدق في تعاطيها النياتُ
***
وهديك حقنة فيها دواءٌ
يدمر للضلالة مكروبات
***
وأنت مناعة من كل غيٍ
محبتك المعقم والنجاة
***
وأنت وقايةٌ للفكر ينجو
إذا انتشرت جراثيمٌ بُغاتُ
***
وأنت مُنبه للوعي صـَـحَّى
من استهواه سكر أو سبات
***
وأنت الأكسجين إذا صدور
تضيق إذا تلوثت الرئات
***
وأنت مسكنٌ من مس شرٍ
وأنت لذي البلاء مهدئات
***
وأنت مكمل لغذاء قلب
إذا ما أضعفته السيئات
***
وأنت عناية فيها يُداوى
ويُنعش من كوته الموبقات
وأنت مكافح عدوى نفاقٍ
يحركه الأعادي والدعاةُ
***
وأنت لقاح تحصين إذا ما
تفشى الذل يطلقه الولاة
***
وأنت مضاد فيروس الخطايا
تروجها الحروب الناعمات
***
وذكرك والصلاة عليك طب
تطول به وتحلو الحياةُ
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ