جيش الاحتلال بين الانهيار النفسي والكمائن القاتلة.. غزة تفتكُ بمن تبقّى
المسيرة نت | خاص: في لحظةٍ يتكثّـف فيها الفشل وتتراكم الإخفاقات، خرج صوتٌ من داخل المؤسّسة العسكرية الصهيونية، أشبهُ باعتراف جماعي بالهزيمة: "نخسر جنودَنا كُـلَّ يوم دون جدوى".
بهذه الكلمات المدوية التي صدحت بها صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على لسان أحد ضباط جيش الاحتلال، ينكشف للعالم مدى التآكل النفسي والتكتيكي والمعنوي في صفوف جيش العدوّ الصهيوني، الذي يخوض بدعمٍ أمريكي غربي أطول حروبه وأكثرها فشلًا في قطاع غزة.
وبينما تتصاعدُ الخسائرُ وتتسرَّبُ
الاعترافات تدريجيًّا، تترنح الرواية الرسمية تحت وطأة ما يجري في الميدان؛ حَيثُ
أكّـدت وسائل إعلام عبرية مصرع جندي صهيوني وإصابة تسعة آخرين من وحدة الاستطلاع
خلال اشتباكات عنيفة في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
من جانبه، اعترف جيش الاحتلال بإصابة
ضابط قتالي وجندي من وحدة الاستطلاع الصحراوية بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة ناسفة
في رفح، في حادثة تؤكّـدُ تصاعدُ وتيرةَ الخسائر في صفوف قواته. وفي وقت سابق،
أكّـدت وسائل إعلام عبرية مقتل أربعة جنود صهاينة وإصابة آخرين جراء انفجار عبوة
ناسفة استهدفت قوة عسكرية في خان يونس.
وفي خطوة نادرة، كشفت تقارير أن
ثلاثةً من جنود لواء "ناحال" قد حُكم عليهم بالسجن لرفضهم المشاركة في
القتال بقطاع غزة؛ مما يعكس حجم الضغط النفسي والرفض المتزايد داخل صفوف قواته.
وأقرَّ المجرم نتنياهو بصعوبة
المعركة في قطاع غزة، معترفًا بسقوط قتلى وجرحى في صفوف جيشه، لكنه شدّد على الاستمرار
في القتال حتى تحقيق أهداف الاحتلال في القضاء على حركة حماس.
في خان يونس، حَيثُ اشتدت المعارك
-وفقًا لمواقعَ عبرية- تحوّل الجنود الصهاينة إلى أهداف حية لـ"صيَّادي
القسام"؛ ففي عمليةٍ نوعية فجرتها المقاومة الفلسطينية بعد اختراق أمني محكم،
عبر عميلٍ مزدوج كشفته المقاومة في وقتٍ سابق وجندته لصالحها. أوهم العميل المزدوج
قوة من النخبة الصهيونية بوجود أسرى في "عين نفق"، ثم قادهم إلى حقل
ألغام ليفجره المجاهدون عن بُعد، موقعًا قتلى وجرحى في صفوف وحدة خَاصَّة، بمن
فيهم قائد وحدة الاستطلاع، وفقًا لمواقع عبرية.
ليست المرة الأولى، ولن تكونَ الأخيرة؛
فالمعركة تحولت إلى صيدٍ يومي ينفذه المجاهدون بدقةٍ وبراعة، مستهدفين ناقلات
الجنود والآليات بعبواتٍ أرضية وكمائن محكمة في مختلف محاور القتال والاشتباك؛ مما
جعل الخسائر في الأرواح والعتاد تتزايد بوتيرةٍ متسارعة، تعجز الرقابة العسكرية
الصهيونية عن تغطيتها أَو تبريرها.
وفي مشهدٍ يُظهر انهيار الجبهة
الداخلية على نحو كوميدي مأساوي، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم نقل 16 جنديًّا من
جنوب قطاع غزة إلى مستشفيات إسرائيلية بدعوى إصابتهم بـ"ضربة شمس". لكن
الحقيقة أن ما يتعرض له الجنود الصهاينة ليس مُجَـرّد إنهاك حراري، بل انهيار جسدي
ونفسي أمام ضربات المقاومة الموجعة وضغط المعارك الممتدة بلا أفق أَو إنجاز.
هبوط مروحية إنقاذ في مستشفى
"هداسا عين كارم" بالقدس لنقل المصابين هو الآخر تحول إلى عنوان ساخر في
الأوساط الصهيونية، يعبر عن عجزٍ ميداني وإحباط معنوي تضاعف بعد مرور أكثر من 22
شهرًا على حربٍ لم تحقّق شيئًا سوى الجثث والأزمات النفسية والأسى العارم.
وبهذه الخسائر، يرتفعُ عدد قتلى جيش
الكيان منذ بدء عملياته البرية في قطاع غزة إلى أكثر من 460 جنديًّا -وفق البيانات
الرسمية الصهيونية- فيما كشفت صحيفة عبرية عن إصابة نحو 18،500 بجروح أخرجتهم عن
الخدمة منذ بدء العدوان على القطاع.
أرقام مقلقة كشفت عنها وزارة الحرب
الصهيونية عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تشير إلى ارتفاع غير مسبوق في
أعداد الجنود المصابين باضطرابات نفسية؛ مما دفع المحاكم العسكرية إلى إصدار أحكام
بسجن ثلاثة جنود رفضوا تنفيذ الأوامر العسكرية والتقدم في القتال.
باتت القيادةُ السياسية والعسكرية
الصهيونية في مأزِقٍ وجودي، بين تمسُّكٍ مَرَضي بشعارات النصر المستحيل، وواقع
ميداني يزداد انكسارا كُـلّ يوم؛ فأرقام القتلى في ارتفاع مُستمرّ، ووحدات النخبة
تُفكك من الداخل، والجبهة الداخلية تتآكل، والعالم يشهد، بالصوت والصورة، على انهيارٍ
متسارع لمشروع الاحتلال في غزة.
اليوم، خرج أحد الضباط مخاطبًا
المجرم نتنياهو قائلًا: "حان الوقت للتفكير خارج الصندوق" في قضية
الأسرى وإنهاء الحرب. واللافت أن هذا "الصندوق" الذي كان يُقصد به سابقًا
صندوق الذخيرة والحسم العسكري، بات الآن عبئًا يكتم أنفاسهم ويقودهم نحو هاوية
الهزيمة.
يُعَدُّ ما تشهده المؤسّسة العسكرية
الصهيونية من تعبٍ وتخبط ميداني، كما يحاول قادتهم تبريره، مضافًا إلى تمزُّقٍ
حقيقي في الروح القتالية، هزيمةً نفسيةً ومعنوية قد تكون أخطر من أية هزيمة
ميدانية.
وحين يُجبر الجندي على دخول المعركة
تحت التهديد بالسجن، أَو يلجأ إلى الانتحار، وحين تُعلن "ضربة الشمس"
كأحد أعذار الانسحاب، تكون الهزيمة قد بلغت أعماق المؤسّسة؛ فغزة التي تصنع
التاريخ، تهندس مشهد النهاية لأُسطورة ما تبقى من "الجيش الذي لا يُقهر".
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا