نظافة العُملة.. سرُّ قوتها وهيبة الدولة
آخر تحديث 15-07-2025 20:10

في الوقت الذي تخوض فيه البلاد تحديات اقتصادية معقدة، يبقى احترام العملة الوطنية أحد أهم مظاهر السيادة والانضباط العام، بل هو مؤشر مباشر على وعي المجتمع وثقته بنفسه واقتصاده.

فالعملة ليست مُجَـرّد ورقة نتداولها في الأسواق، بل هي وجه الوطن، ومرآة تعكس مدى احترامنا لمؤسّساتنا الاقتصادية.

للأسف، ما نراه اليوم من عبث بالعملة —كتابة، تمزيق، طي، لصق، ورسم— يفقدها هيبتها ويمهد لإضعاف الثقة بها حتى في نفوسنا كمواطنين.

من المفترض أن يبادر البنك المركزي بإصدار بيان واضح وصارم، يُمنع فيه تداول أي ورقة نقدية مشخبط عليها، أَو ملوثة، أَو معطَّفة، أَو جرى تشويهها بأي شكل.

بل ويجب أن يُشجع التجار والمواطنين على رفضها وعدم قبولها لهذه العملة المطبوعة وأن يرافق ذَلك حملة توعوية في مختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، وحتى الاذاعة المدرسية.

في كثير من الدول، لا يسمح بتداول أية ورقة نقدية غير لائقة، ويجري سحبها فورًا من السوق.

لأن العملة النظيفة ليست فقط وسيلة دفع، بل هي رسالة عن مدى احترام المواطنين لدولتهم ولمقدراتهم.

من المؤسف أن الطبعة النقدية الجديدة، التي تم إصدارها بجهد وطني وتكلفة عالية إذَا لم يتم الحفاظ عليها لن تمكث في أيدينا أسبوعًا حتى تتحول إلى مفكّرة تسوّق أَو دفتر ملاحظات للأطفال.

بينما في دول أُخرى، تستمر الورقة النقدية لسنوات، كأنها خرجت لتوها من المطبعة.

إذن الحفاظ على العملة هو واجب وطني وأخلاقي.

ولن تحترم عملتنا في الخارج، ما لم نحترمها نحن في الداخل.

وهي نعمة، والنعمة لا تهان.

فلنكن على قدر المسؤولية..

ولنُعامل الريال كما نعامل جواز السفر، أَو أي رمز من رموز الوطن.


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 05:01
    مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
  • 04:35
    الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
  • 04:35
    معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
  • 04:34
    معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها