صرخة التعليم في اليمن.. معركة الوعي والصمود
في قلب اليمن، حَيثُ تتداخل تحديات
الحاضر مع أوجاع الماضي، وحيث يشد الحصار الخناق على مفاصل الحياة، وتنهال ضربات
العدوان لتمزق نسيج الوطن، تبرز صرخة مدوية للتعليم. ليست مُجَـرّد دعوة عابرة، بل
هي نداء وجودي، صرخةٌ تتكسر على صخرة اليأس لتفتح كوة من نور في جدران الظلام الذي
يحيط بنا. إنها المعركة الأعمق والأكثر أهميّة من كُـلّ صراعاتنا؛ معركة تحرير
العقل من أغلال الجهل، وتشييد قلاع الوعي في زمن التيه. هذه المعركة، ليست حكرًا
على وزارة مثقلة بالأعباء، أَو معلم يئن تحت وطأة الظروف، بل هي مسؤولية كونية، أمانة
في أعناق كُـلّ من يتنفس هواء هذا الوطن العظيم.
إن التعليم، في جوهره المتسامي، يتجاوز
كونه تلقينًا باردًا لحقائقَ مُجَـرّدة، أَو حشوًا أعمى لعقولٍ بكر؛ بل هو عملية
روحانية، جراحة دقيقة على قلب المجتمع، تهدف إلى صقل الوعي النقدي، وتشكيل الرؤى
العميقة، وغرس القيم الكامنة التي تُبنى عليها أمجاد الأمم. هو السيف الذي يشطر
ظلام التطرف، والدروع التي تتصدى لأباطيل الجهل، وهو المفتاح السحري الذي يفتح
مغاليق الإبداع، والسبيل إلى آفاق التقدم والازدهار. عندما ندرك أن كُـلّ نبضة قلب
في هذا المجتمع لها دورٌ لا يمكن أن يُهمل في هذه الملحمة المقدسة، من الأم إلى الأب،
فالمعلم، ورجل القبيلة والمجتمع، حينها فقط تبدأ ملامح النصر الحقيقي في معركة
الوجود هذه بالتبلور، واضحة للعيان.
الظروف القاهرة التي يمر بها اليمن، من
حصار خانق، وعدوان غاشم، وضغوط اقتصادية لا ترحم، قد ألقت بظلالها الكثيفة على
القطاع التعليمي، مهدّدة بانهيار وشيك. ولكن في قلب هذه المحنة العظمى، تكمن فرصة
تاريخية لا تعوض؛ فرصة لإعادة نحت مفهوم التعليم، وربطه بروح الثبات والصمود، ليصبح
أكثر تلاؤمًا مع واقعنا المرير، وأكثر ارتباطا بتطلعاتنا المشروعة. يجب أن يتحول
التعليم من مُجَـرّد حق يُطالب به بخجل، إلى واجب مقدس يُمارس بشغف وإصرار لا يلين،
واجب يتشارك فيه كُـلّ من الغني والفقير، المتعلم وغير المتعلم، كُـلّ بقدر طاقته
وإمْكَانياته وموقعه في هذه المسيرة العظيمة.
المجتمع الحي هو الذي يدرك بعمق أن
الاستثمار في العقول هو الاستثمار الوحيد الذي لا تخور قواه، ولا تتلاشى قيمته. فلنجعل
من كُـلّ مسجد منارة للعلم والإيمان، ومن كُـلّ مجلس قبلي منبرًا لدعم المسيرة
التعليمية بسخاء، ومن كُـلّ منزل حصنًا منيعًا للمعرفة والتربية الصالحة. لنجعل من
"التعليم مسؤولية وجودية" شعارًا يُرفع في أعالي الجبال، ونهجًا يُطبق
على أرض الواقع. إنها معركة وعي تستدعي تكاتف الأيدي والأرواح، وتوحيد الصفوف، وإيقاد
شعلة العلم المقدسة في كُـلّ قلب ينبض بحب اليمن، لتبدد هذه الشعلة ظلمة الجهل، وتُشرق
بنورها الساطع على بناء يمن قوي، مزدهر، ومعافى. هذا هو الطريق الأوحد والملجأ الأخير
لضمان مستقبل آمن لأجيالنا القادمة، وهذا هو السبيل الحتمي لتحقيق النصر المبين في
معركة الوعي والبناء، وفي معركة بقاء اليمن.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
حماس: تصعيد العدو في غزة يستدعي تحركا دوليا عاجلا لكبح جرائم العدو
متابعات | المسيرة نت: أدانت حركة “حماس”، المجازر التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًا، معتبرةً أن هذا التصعيد يعكس فشل الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في كبح جرائم العدو.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
09:31التلفزيون الإيراني: استئناف الرحلات الجوية الدولية من مطار الإمام الخميني الدولي بدءًا من صباح اليوم
-
09:26التلفزيون الإيراني: عراقجي يحمل إلى إسلام آباد رداً شاملاً على مقترحات قائد الجيش الباكستاني، يراعي كافة ملاحظات طهران
-
09:20مصادر لبنانية: نفذ العدو في ساعات الصباح الأولى عملية تفجير في بنت جبيل جنوب لبنان
-
09:19الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في إسلام آباد
-
08:50مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام برصاص العدو غربي دير البلح
-
08:32مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة