ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 203 منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة
متابعات | 05 يناير | المسيرة نت: ارتفع عدد الصحفيين الشهداء منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة إلى 203، بعد استشهاد الكاتب والصحفي محمد حجازي في قصف صهيوني على شمال قطاع غزة.
والجمعة الماضية استشهد المصوّر الصحفي عمر الديراوي الذي يعمل في وكالة "السلطة الرابعة"، في قصف استهدف منزل عائلته وسط قطاع غزة.
وفي بيان سابق لمركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC)، أوضح أن "إسرائيل" تفتتح العام الجديد بقتل صحفي كل 24 ساعة في قطاع غزة.
ونوه المركز إلى أن فشل المجتمع الدولي في حماية الصحفيين يضعف من مصداقيته ويقوض جهوده في تعزيز حقوق الإنسان والجهود الدولية الرامية إلى دعم هذه المبادئ.
ولفت إلى أن هذه الجرائم تأتي في ظل صمت دولي مريب ودعم أمريكي مطلق لحكومة العدو الإسرائيلي، مما يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بمن في ذلك الصحفيون.
بدورها، قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان لها أمس السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي أعدم 10 صحفيين فلسطينيين خلال شهر ديسمبر الماضي، في مواصلة منهجيته باستهداف الصحفيين الفلسطينيين لحد ارتكاب المجازر بحقهم.
وأشار بيان صحفي صادر عن لجنة الحريات في النقابة، لارتكاب جيش العدو الإسرائيلي 84 انتهاكا واعتداءً وجريمة بحق الصحفيين الفلسطينيين، كان أبرزها في قطاع غزة حيث استشهد 10 من الصحفيين، من بينهم 5 في مجزرة وحشية أثناء وجودهم في سيارة البث المباشر.
من السيطرة البحرية إلى مأزق الردع.. كيف حوّل "المحور" جغرافيا البحار إلى سلاح يفكك مشاريع الهيمنة الصهيوأمريكية؟
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن التحولات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر وباب المندب خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" أحدثت تغييراً جوهرياً في موازين القوة البحرية والاستراتيجية في المنطقة، بعدما نجحت اليمن في فرض إرادتها على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، بما انعكس مباشرة على مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما، وأعاد توظيف الجغرافيا السياسية كسلاح مؤثر في معادلة الصراع.
من السيطرة البحرية إلى مأزق الردع.. كيف حوّل "المحور" جغرافيا البحار إلى سلاح يفكك مشاريع الهيمنة الصهيوأمريكية؟
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن التحولات التي شهدتها منطقة البحر الأحمر وباب المندب خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" أحدثت تغييراً جوهرياً في موازين القوة البحرية والاستراتيجية في المنطقة، بعدما نجحت اليمن في فرض إرادتها على أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، بما انعكس مباشرة على مصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما، وأعاد توظيف الجغرافيا السياسية كسلاح مؤثر في معادلة الصراع.
آل غبيش: الردود الإيرانية أسست لمعادلات جديدة وأثبتت الجاهزية لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو صهيوني
المسيرة نت | خاص: اعتبر أستاذ العلوم السياسية الدكتور عادل آل غبيش أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرست من خلال عملياتها الأخيرة معادلات جديدة في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكداً أن الردود الإيرانية حملت رسائل استراتيجية تتجاوز إطار الرد العسكري المباشر.-
23:55حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة جنوب لبنان بصلية صاروخية
-
23:54حزب الله: استهدفنا 3 تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدات البيّاضة والقوزح ورشاف في جنوب لبنان بصليات صاروخية
-
23:54مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين في جنوب لبنان
-
23:20الصحة اللبنانية: 8 شهداء و9 جرحى من بينهم امرأتان في حصيلة نهائية لقصف طيران العدو على بلدة البص في قضاء صور جنوب لبنان
-
23:20الصحة اللبنانية: 8 شهداء من بينهم امرأة و35 جريحا من بينهم 3 أطفال و6 نساء حصيلة نهائية لقصف طيران العدو على حي المساكن في مدينة صور
-
23:20مصادر فلسطينية: قوات العدو تنهب عددا من المركبات من مدينة دورا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة