كشف عن تنسيقٍ عسكري مع المقاومة العراقية وتوعَّد بعمليات يمنية نوعية ومكثّـفة.. السيد القائد يرفعُ منسوبَ القلق الأمريكي المعلَن من الجبهة اليمنية
خاص | 25 مايو | المسيرة نت: على وَقْعِ قلقٍ أمريكيٍّ معلَنٍ من امتلاك القوات المسلحة اليمنية القُدرَةَ على استهداف السفن المتجهة إلى العدوّ الصهيوني في البحر الأبيض المتوسط، كشف قائدُ الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي عن تطورات جديدة في مسار المرحلة الرابعة من التصعيد
حَيثُ أعلن عن وجود تنسيق عسكري مع المقاومة العراقية، وتوعد بعمليات يمنية مباشرة ستكون ذات زخم وتأثير كبيرَينِ؛ الأمر الذي يضع الأعداء أمام المزيد من التداعيات المزلزلة والضاغطة التي سترفع كلفة الإصرار على استمرار الإبادة الجماعية إلى ذروة قصوى جديدة ليس على مستوى الخسائر الاقتصادية فحسب، بل على مستوى المعادلات والضربات الاستراتيجية التي ستزيد حجم ومستوى التحولات الكبرى التي تشهدُها المنطقة.
تنسيقٌ إقليمي لتصعيد أشدَّ تأثيرًا وأعظمَ زَخَمًا:
القائد أكّـد في معرض حديثه عن المرحلة الرابعة من التصعيد خلال خطابه الأسبوعي الأخير أن "التنسيقَ مع الإخوة في العراق سيكون له إسهام إضافي" إلى جانب "عملية التطوير المُستمرّة" للقدرات اليمنية؛ وهو ما يؤكّـد استجابة فصائل المقاومة العراقية لدعوة قائد الثورة التي وجَّهها في الخطاب السابق للاشتراك في مرحلة التصعيد الجديدة ضد العدوّ، والتي تركِّزُ على تشديد الحصار البحري على كيان الاحتلال من خلال استهداف السفن المتوجّـهة إليه عبر البحر المتوسط وَأَيْـضاً حظر سفن كُـلّ الشركات التي تنقل البضائع إلى موانئ فلسطين المحتلّة، وهو تصعيد تستطيع المقاومة العراقية أن تساهم فيه بضربات فاعلة؛ نتيجةَ قُربِ المسافة إلى البحر المتوسط وموانئ العدوّ هناك بالمقارنة مع المسافة إلى اليمن، وقد تكون هناك مساهمات أُخرى مفاجئة من شأنها أن تجعل التصعيد أشدًّ وَقْعًا وتأثيرًا على العدوّ.
ويمثل اشتراكُ اليمن والمقاومة العراقية في مسار تصعيدي واحد بحد ذاته ضربةً للعدو الصهيوني ورعاته الغربيين، حَيثُ يعزِّزُ هذا التنسيقُ وَحدةَ ولُحمةَ الجبهات الإقليمية المساندة للشعب الفلسطيني بشكل أكثر تنظيمًا وتركيزًا يفتح المجال لمسارات عمل استراتيجية تستطيع من خلالها الجبهات المساندة أن تضاعف الضغط على العدوّ ورعاته بشكل كبير وتضيق خياراتهم.
في السياق نفسه، وفيما يتعلق أَيْـضاً بالمرحلة الرابعة من التصعيد، أكّـد قائد الثورة أن "العمليات المباشرة من الأراضي اليمنية سيكون لها أَيْـضاً تأثير وهناك بشائر قادمة وستشهد الزخم العظيم والكبير والمؤثر" وهو إعلان يشي باقتراب تدشين مسار عمليات مكثّـفة ونوعية قد تم الإعداد لها بما يتطلب من القدرات العسكرية والجهوزية الاستخباراتية والتنسيق العملياتي؛ الأمر الذي يضع العدوّ أمام احتمالات صعبة ومزعجة للغاية؛ فإعلان قائد الثورة قد يعني تنفيذ عمليات مكثّـفة ضد السفن المتجهة إلى موانئ العدوّ في البحر المتوسط؛ وهو ما سيشكل كارثة اقتصادية كبرى على كيان الاحتلال؛ كونه لم يعد يملك سوى هذا الطريق الملاحي للتزود بالبضائع، كما أن الإعلان قد يعني أَيْـضاً استئناف الضربات المباشرة على الأراضي الفلسطينية المحتلّة ولكن بقدرات أكثر تطوُّرًا لا يستطيعُ العدوُّ اعتراضَها، كما حدث في مارس الماضي عندما وصل صاروخ كروز يمني مطور إلى "أُمِّ الرشراش" المحتلّة ولم تستطع أنظمة العدوّ رصدَه والتصديَّ له، وقد أكّـد قائد الثورة وقتَها أن تلك الضربةَ فتحت أُفُقًا جديدًا أمام التصنيع الحربي اليمني.
وبالنظر إلى المسار التصاعدي الكبير للجبهة اليمنية المساندة لغزة، من المرجَّح أن يتم العملُ على المسارَينِ معًا في وقت واحد: تكثيف العمليات باتّجاه المتوسط، مع تنفيذ ضربات نوعية على الأراضي المحتلّة.
وقد أشار قائدُ الثورة أَيْـضاً إلى جُزءٍ مهمٍّ من معادلة التصعيد اليمني الجديد، حَيثُ أوضح أن إحدى العملياتِ البحرية التي نُفِّذَت خلال الأسبوع الماضي استهدفت سفينة تابعة لشركة خرقت الحظر المفروض على الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلّة، وهي إشارة واضحة إلى بدء تنفيذ العقوبات الشاملة التي أعلنت عنها القوات المسلحة في إطار المرحلة الرابعة من التصعيد، والتي تتضمن حظرَ كُـلّ السفن التابعة للشركات المتورطة في إمدَاد العدوّ بحريًّا، مهما كانت وِجهةُ تلك السفن أَو جنسيتها؛ الأمر الذي قد تزيدُ وتيرته في إطار مسارات العمل التي توعَّد بها القائد خلال الفترة المقبلة.
قلقٌ أمريكي معلَنٌ من القدرات اليمنية:
وتأتي التأكيداتُ الجديدةُ لقائد الثورة على وَقْعِ اعتراف أمريكي معلَن بالقلق من قدرات الجبهة اليمنية المساندة لغزة، حَيثُ نقلت وكالات أنباء ووسائل إعلام أمريكية نهايةَ الأسبوع المنصرم عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية قوله: إن القوات المسلحة اليمنية "لديها مجموعة متقدمة من الأسلحة، وتمتلكُ أسلحةً يمكنُها الوصولُ إلى البحر الأبيض المتوسط" مُضيفاً أن هذا الأمرَ "يُثيرُ القلقَ" لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء تصريح المسؤول الأمريكي الكبير توازيًا مع تحَرُّكٍ جديدٍ للولايات المتحدة في المنطقة يهدفُ إلى تشكيلِ درع دفاعي إقليمي بالتنسيق مع دول الخليج؛ مِن أجلِ حماية الكيان الصهيوني والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، سواء على مستوى الهجمات الصاروخية والجوية أَو على مستوى التهديد البحري، حَيثُ قال مسؤولون أمريكيون في البنتاغون إنهم بدأوا عقدَ لقاءات مع دول الخليج في هذا السياق؛ الأمر الذي يترجمُ إدراكَ الولايات المتحدة لجديةِ وخطورةِ مسار واحتمالات التصعيد من الجبهات المساندة، بما في ذلك اليمن.
وقد ألمح قائدُ الثورة في خطابه الجديد إلى أن "الأمريكيَّ يحاولُ إعاقةَ المرحلة الرابعة من التصعيد ويشتغلُ بالكثير من الأحزمة والأنشطة لكنه سيفشل" في إشارة واضحة إلى أن القوات المسلحة اليمنية قد وضعت في حسبانها كافةَ الإجراءات التي يعملُ عليها العدوّ ورعاته في إطار محاولة عرقلة التصعيد المساند لغزة.
وبرغم أن تأكيداتِ قائد الثورة ألمحت إلى ما يبدو أنه سيكونُ مفاجآتٌ نوعية، فَــإنَّه حرص على إبقاءِ مجال التصعيد مفتوحًا بلا خطوط حمراء أَو قيود أَو توقعات محدودة، حَيثُ أكّـد أن الإرادَةَ الشعبيّةَ اليمنيةَ للتصعيد لا زالت تفوقُ حجمَ ما هو ممكن من ناحية القدرات؛ وهو ما يعني أن العملَ سيتواصلُ؛ مِن أجلِ ابتكارِ وخلقِ كُـلِّ ما يمكن من وسائل وأدوات ومعادلات التصعيد المؤثر والفاعل؛ الأمر الذي يوصل رسالة واضحة للأعداء بأنَّ مستوى قلقهم من القدرات اليمنية (والذي يبدو أن ارتفع إلى حَــدٍّ كبيرٍ حتى يتم التصريح به) لن يقفَ عند حَــدٍّ معين، بل سيظل مرشَّحًا للتصاعد دائماً، وبوتيرة غير متوقعة؛ فالأعداء لم يكونوا يتوقعون أن تصلَ العمليات اليمنية إلى المحيط الهندي والبحر المتوسط، ولا يمكنهم أن يخمِّنوا إلى أي مدى قد يصلُ التصعيدُ بعد المرحلة الرابعة.
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
-
02:37الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
-
02:30مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله
-
01:50مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي