مظاهرات واحتجاجات في النيجر ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد
وكالات | 15 أبريل | المسيرة نت: شهدت اليوم الاثنين عاصمة دولة النيجر نيامي تظاهرات حاشدة مستنكرة لبقاء الوجود العسكري في النيجر وتطالب برحيل القوات الأمريكية، من البلاد، فيما كانت قوات روسية قد وصلت قبل أيام إلى النيجر للتنسيق مع المجلس العسكري الحاكم بهدف توفير الأمن والاستقرار في البلاد.
ورحب المتظاهرون النيجيريون باستراتيجية المجلس العسكري الحاكم التي تقضي بإنهاء اتفاق عسكري مع الولايات المتحدة والترحيب بالمدربين العسكريين الروس.
وذكرت وكالة "رويترز" أن المتظاهرين رفعوا أعلام النيجر، التي أعادت إلى الأذهان الاحتجاجات المناهضة لفرنسا التي أدت إلى انسحاب القوات الفرنسية من النيجر العام الماضي بعد أن استولى الجيش على السلطة في انقلاب.
وبحسب الوكالة، حمل المشاركون لافتات باللغة الإنكليزية تطالب "الولايات المتحدة بالخروج من النيجر" في سياق الدعم للمجلس العسكري وقراره الذي أعلنه، في منتصف شهر مارس الماضي، والذي ينص على إلغاء اتفاق يسمح لنحو 1000 جندي أميركي بالعمل على أراضيه خارج قاعدتيها في النيجر.
وتأتي تظاهر مئات النيجيريين في العاصمة نيامي، احتجاجاً على وجود قوات أجنبية في بلادهم، بما في ذلك القوات المسلحة للولايات المتحدة التي تمتلك قاعدة عسكرية في شمال البلاد، كما تأتي هذه التظاهرة في الوقت الذي تبتعد فيه الدولة، الواقعة في غرب أفريقيا، عن التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في جهود مكافحة مسمى الإرهاب، وتتحوّل بدلاً من ذلك إلى روسيا من أجل بسط الأمن.
وتجمع المتظاهرون وسط العاصمة بدعوة من منظمات المجتمع المدني، المقربة من المجلس العسكري الحاكم في النيجر الذي شارك أعضاؤه في التظاهرة.
وحتى الانقلاب، كانت النيجر شريكاً أمنياً رئيساً لفرنسا والولايات المتحدة، اللتين استخدمتاها كقاعدة كجزء من الجهود الدولية للحد من التمرد الإسلامي المستمر منذ عقد من الزمن في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.
وحتى وقت قريب، كانت واشنطن تعدّ النيجر شريكاً وحليفاً رئيسياً، في منطقة اجتاحتها الانقلابات في السنوات الأخيرة، حيث استثمرت ملايين الدولارات في قاعدة جوية في منطقة صحراوية، كما استثمرت في مجال تدريب قوات النيجر في مكافحة مسمى الإرهاب.
ويُنظر إلى التظاهرة على أنها خطوة أخرى لحث واشنطن على الانسحاب من النيجر، حيث وصلت القوات الروسية الأسبوع الماضي للتنسيق مع المجلس العسكري الحاكم لتوفير الأمن في النيجر.
ويرى المتظاهرون أن "الروس سيكونون هنا كجزء من التعاون المربح للجانبين"، وأنه "مع الروس، رأينا مؤخراً أن الأمور تتقدم".
وكان وصول مدربين ومعدات عسكرية روسية، يوم الأربعاء، دليلاً على انفتاح المجلس العسكري على التعاون الوثيق مع موسكو.
وبحسب "رويترز"، من غير الواضح ما إذا كانت القوات الأميركية ستغادر أم لا ومتى.
وقال مسؤولون أمريكيون إن "المجلس العسكري الحاكم في النيجر (المعروف أيضاً باسم المجلس الوطني للأمن) لم يأمر القوات الأميركية بالخروج بعد، لكن وصول القوات الروسية يجعل بقاء القوات الأميركية مع الموظفين الدبلوماسيين والمدنيين في البلاد أمراً معقداً".
يشار إلى أن مصدراً حكومياً في النيجر، أكد وجوب أن تقدم واشنطن مقترحاً بجدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من النيجر، لمناقشته مع الحكومة النيجرية.
وصرّح المصدر لوكالة "سبوتنيك" الروسية بأنّه "يجب على الأمريكيين أن يتقدموا بمقترح لحكومة النيجر حول خطة سحب قواتهم من البلاد، لأنهم وحدهم يعلمون ما لديهم في النيجر"، مضيفا "يجب أن يتقدموا لنا بمقترح خطة انسحابهم ويناقشوها مع حكومة النيجر للتوصل إلى اتفاق، هكذا ستتم الأمور".
كما أكد المصدر أنه بعد إلغاء اتفاق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة "لم يعد للقوات الأميركية الحق في القيام بأي تدريبات أو تحركات على أراضي النيجر، مشيراً إلى أن إلغاء الاتفاق يعني حظر كل أنشطتها".
يشار إلى أنه في الصيف الماضي، شاركت بعض قوات النخبة التي دربتها الولايات المتحدة في انقلاب أطاح بالرئيس المنتخب. ومنذ ذلك الحين، تدهورت العلاقات بين قادة النيجر الجدد وواشنطن.
يذكر أن العنف في منطقة الساحل الوسطى بلغ مستويات عالية عام 2023، مع ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الصراع في المنطقة بنسبة 38% مقارنة بالعام السابق.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي