39 أسيرا وأسيرة فلسطينية يعانقون الحرية
متابعات | 26 نوفمبر | المسيرة نت: أفرجت قوات العدو الصهيوني، مساء السبت، عن 39 أسيرًا وأسيرة من النساء والأطفال تحت سن 19 عامًا، مقابل إفراج كتائب القسّام عن 13 أسيرًا صهيونيا لديها، وهي الدفعة الثانية حتى الآن.
واستقبل الفلسطينيون الدفعة الثانية من الأسرى المحررين، ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وكيان العدو، التي شملت 6 من أقدم الأسيرات و33 من الأطفال.
ووصل الأسرى المحررون في أفواج عدة إلى مدينتي البيرة وبيتونيا في الضفة الغربية وكذلك إلى القدس المحتلة، ليل السبت وفجر اليوم الأحد.
وتأتي هذه الإفراجات ضمن صفقة التبادل الجزئية بين كتائب القسّام الذراع العسكري لحركة حماس وكيان العدو، التي تأتي على مراحل ولأربعة أيام.
ومن المقرر أن تفرج كتائب القسّام عن 50 أسيراً "مدنياً" لديها مقابل إفراج قوّات العدو عن 150 أسيراً وأسيرة من النساء والأطفال في السجون الصهيونية.
وكانت قوات العدو شددت على منع إقامة أي مظاهر للاحتفال بالأسرى المحررين واقتحمت منازل لأسيرات في القدس المحتلة فضلاً عن إلقاء قنابل الغاز والرصاص الحيّ على مدخل عوفر أثناء تجمهر الفلسطينيين في انتظار المفرج عنهم.
واعتدت قوات على عدد من الصحفيين وأجبرتهم على المغادرة، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، خلال تجمعهم عند بوابة السجن جنوبي مدينة بيتونيا لاستقبال حافلات الأسرى.
وفي تحد لإجراءات العدو، حُمل المحررون على الأعناق ورفعت الأعلام الفلسطينية وسط هُتافات تحيي أهالي غزة والمقاومة الفلسطينية، وذلك بالرغم من محاولات قوات الاحتلال منع أي مظاهر للاحتفال.
وتأتي صفقة التبادل الجزئية ضمن بنود الهدنة الإنسانيّة التي بدأ تنفيذها صباح الجمعة وحتى أربعة أيام حيث تتضمن دخول المساعدات الغذائيّة والطبيّة إلى قطاع غزّة.
وضمن الدفعة الأولى أفرجت حماس، الجمعة عن 13 أسيراً صهيونيا فيما أطلق العدو سراح 39 أسيرا فلسطينيا من الضفة والقدس بينهم 24 امرأة و15 طفلاً.
وبذلك يصل إجمالي الأسرى الصهاينة المفرج عنهم في الدفعتين "الجمعة والسبت" إلى 26 أسيراً، فيما أطلق العدو سراح 78 أسيرا فلسطينيا من الضفة والقدس، إذ ينص اتفاق تبادل الأسرى بين الجانبين على الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين مقابل كل محتجز إسرائيلي لدى الكتائب.
شهادات بشأن قمع وتعذيب العدو للأسرى داخل السجون
ومع استمرار الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين توالت الشهادات بشأن ممارسات العدو داخل السجون، وتصاعد القمع والتنكيل منذ عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت أقدم أسيرة في سجون العدو ميسون الجبالي عقب الإفراج عنها، إن حراس السجن عاملوهن بقسوة، وإن بعض الأسيرات تعرضن للضرب، وكثيرا منهن أصبن بحالات مرضية.
من جانبها أكدت الأسيرة المحررة شروق دويات أن الأسيرات شهدن في الفترة الأخيرة مرحلة صعبة داخل السجن من “قمع وتجويع وتعطيش وفرض اكتظاظ كبير”.
وقالت إنها رغم مغادرتها السجن فإن لديها مخاوف على الأسيرات هناك بسبب القمع الشديد، مشيرة إلى أنها رأت داخل السجن أسيرات تقل أعمارهن عن 18 عاما، وأصغرهن كان عمرها 12 عاما.
وقالت الأسيرة المحررة إسراء الجعابيص في أول حديث لها أمام وسائل الإعلام بعد تحررها، مساء السبت، ضمن الدفعة: ” نخجل أن نفرح وفلسطين كلها جريحة”.
وقالت إسراء بعد وصولها للمنزل: “هناك الكثير من الجرحى داخل سجون الاحتلال، ويجب العمل على تحرير كل الأسرى من سجون الاحتلال”.
اللقاء الأول للأسيرة المحررة إسراء جعابيص
— بلال نزار ريان (@BelalNezar) November 25, 2023
نخجل أن نفرح وفلسطين كلها جريحة pic.twitter.com/EjrMwnmPco
واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال منزل الأسيرة إسراء الجعابيص في بلدة جبل المكبر جنوب القدس، حيث اشترطوا إخراج كل الصحفيين والأهل من المنزل، قبل أن تخرجهم بالقوة وتبعدهم عن المنزل.
وأظهرت فيديوهات قمع قوات العدو للأهالي والصحفيين وإبعادهم بالقوة عن المنزل.
اللواء القهالي: الرئيس الشهيد الصماد قائد شعبي استثنائي حافظ على الدولة وسيادة اليمن في أصعب الظروف
خاص| المسيرة نت: أكد رئيس تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اللواء مجاهد القهالي، أن الرئيس الشهيد صالح الصماد مثّل نموذجًا فريدًا للقائد الشعبي الذي انطلق إلى موقع الرئاسة من رحم المعاناة الشعبية، واستطاع بحنكته وحكمته أن يحافظ على الدولة اليمنية وسيادتها في واحدة من أخطر المراحل التي مرّت بها البلاد.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
17:44الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
-
17:30الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
-
17:28مصادر فلسطينية: مسيّرة للعدو الإسرائيلي تلقي قنبلة شرق دير البلح وسط قطاع غزة
-
17:17مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو الإسرائيلي قرب قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: لا نعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية والقرار الذي قد ينتج عنها ولدينا آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة
-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: المظاهرات في إيران تحولت إلى هجمات إرهابية وتخريب للمنشآت والعمل المسلح ضد المدنيين وقوات إنفاذ القانون