«لوموند» الفرنسية: باريس بدأت مباحثات مع النيجر لسحب قواتها
متابعات | 05 سبتمبر | المسيرة نت: ذكرت صحيفة فرنسية بأن باريس بدأت مباحثات مع الجيش النيجيري، لسحب قواتها من الدولة الساحلية، بعد شهر من تنديد المجلس العسكري الحاكم باتفاقات التعاون العسكري المبرمة سابقاً بين البلدين.
ونقلت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن مصادر مطّلعة قولها إنّه بعد ضغط المجلس العسكري المستمر في هذا الملف، "بدأت المناقشات بشأن انسحاب بعض العناصر العسكرية".
ووفقا للصحيفة الفرنسية، على الرغم من أنّ المؤشرات تنذر بأنّ تلك الخطوة تلقى «قبولاً»، فلم يتم، في هذه المرحلة بعد، تحديد عدد الجنود المعنيين بالقرار المحتمل، ولا تفاصيل مغادرتهم رسمياً.
وبحسب أحد لمصادر يعد بحث هذه النقطة خطوة “طبيعية”، بعدما أدّى انقلاب 26 تموز إلى "انقطاع التعاون في مكافحة مسمى الإرهاب".
يأتي هذا فيما كانت السلطات الفرنسية ترفض باستمرار طلبات الانسحاب الفوري لقواتها، مشكّكةً في شرعية المجلس العسكري الحاكم. كما رفضت عودة سفيرها في النيجر إلى باريس، مصرّةً على ضرورة عودة الرئيس محمد بازوم، الذي لا يزال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على تواصل معه، إلى السلطة.
وأفادت مصادر من محيط وزير القوات المسلحة الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، اليوم، بأنّ «التبادلات قائمة، على مستوى العسكر، لتسهيل حركة الموارد العسكرية الفرنسية، والتي شُلت منذ تعليق التعاون في ملف ما يسمى مكافحة الإرهاب»، إذ توقفت الطائرات المسيرة والمروحيات والطائرات عن الحركة منذ شهر.
في ذات السياق نبه أحد المصادر إلى أنّ «المناقشات تجري فقط بين الجيش، وليس مع المجلس العسكري الحاكم»، في وقت ترفض فيه باريس الاعتراف بالحكومة التي انبثقت من الانقلاب.
وفي وقت سابق أمس، قال رئيس الوزراء النيجري الجديد، علي محمد أمين زين، من جهته، إن «التبادلات مستمرة»، إلى حين انسحاب القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد «بسرعة»، مشيراً، في المقابل، إلى أنّه يأمل في «الحفاظ على التعاون» مع فرنسا.
يُشار إلى أنّه حالياً، ينتشر حوالي ألف و500 جندي فرنسي في البلاد، في ثلاث قواعد، وسط معطيات عن إمكانية إعادة نشر بعض الوحدات في المنطقة، ولاسيما في تشاد المجاورة، أو إعادتها مباشرة إلى باريس.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ