الطريق إلى السلام في اليمن سيكون طويلًا وصعبًا.. الأسطوانة المشروخة للممثل الأممي
تقارير | 14 يونيو | إسماعيل الشامي ـ المسيرة نت: مع مرور أكثر من ثلاثة آلاف يومٍ ودخول الألفية الجديدة من العدوان السعودي الأمريكي على اليمن بما حملته من جرائم وحشيةٍ وحصارٍ جائرٍ تسببت بأسوأ كارثةٍ إنسانيةٍ في العالم خرج الممثل الأممي هانس غروندبرغ بتصريحاتٍ جديدةٍ قال فيها إن الطريق إلى السلام في اليمن سيكون طويلًا وصعبًا.
بهذه الطريقة وهذا الأسلوب المتماهي مع الأجندة الأمريكية يحاول الممثل الأممي أن يرسم مستقبل اليمن، خلال المنتدى الدولي في لاهاي، لكن حديثه عن حلول جذرية للأزمة دون أن يلتفت إلى عراقيل دول العدوان ومعارضتها للمعالجات الإنسانية في مستوياتها الدنيا كصرف الرواتب لا يعدو كونه ذرّ رمادٍ في عيون الرأي العام داخل البلد المحاصر وخارجه.
تصوير الحل بالطويل والصعب يتناغم مع حركة الأمم المتحدة المتثاقلة في اتجاه إحلال السلام وتجربتها الفاشلة منذ سنوات، فمن يقف اليوم عاجزًا على إنجاز الاستحقاقات الإنسانية أولا والذي سينعكس ايجابًا على بقية الحلول الأكثر تعقيدًا فهو اعجزُ عن التوصّل إلى حل سلام شامل.
ما يثير الريبة في تصريحات الممثل الأممي هي اسطوانتًه المشروخةُ التي دوما ما يردّدُها في توصيفه لما يجري بالمشكلة اليمنية، وان جذور الحلّ تكمن في الداخل، بانحيازٍ صريحٍ مع دول تحالف العدوان وانحرافٍ واضحٍ عن الحياد الذي تفرضه مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة في حل النزاعات ومغالطةٍ مفضوحةٍ لما هو عليه واقع الحال.
الممثل الأممي لم ينس في خطابه الاستثمار بمعاناة الشعب اليمني وذرف دموع التماسيح بالحديث عن الوضع الإنساني المأساوي في إطار كسب التعاطف ونهب أموال المانحين، وهي أحدُ الأسباب الأساسية لإطالة أمد العدوان وعرقلة جهود السلام.
تصريحات غروندبرغ لن تكون خريطة طريق، لدول العدوان، فاليمن بعد مرور أكثر من ثلاثة آلاف يومٍ وكما هو مستعدٌّ للسلام العادل والمشرف هو أكثر استعدادًا للدفاع عن مقدّراته واستحقاقات شعبه الذي يدرك أن أمريكا مثلما تصدّرت العدوان فهي تعمل جاهدةً على استمراره وتشديد الحصار الخانق.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
ماذا يجري في كواليس المواجهة بين إيران والكيان؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يواصل العدو الأمريكي والإسرائيلي اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية والعراقية والفلسطينية وكذا الإيرانية، في مؤشرات خطيرة وغير مسبوقة تعكس الإجرام الصهيوني والأمريكي وأطماعه في إخضاع المنطقة وتجييرها وفق المصالح الغربية.
ضربات إيرانية مركزة تطال حيفا ويافا وقاعدة أمريكية في كردستان وإسقاط طائرتين متطورتين
المسيرة نت | خاص: أعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية مركزة استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للكيان الصهيوني والقوات الأمريكية في المنطقة، وذلك رداً على العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل.-
19:11مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر يستهدف سيارة في بلدة قانا جنوب لبنان
-
19:10حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو في وادي العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة.
-
19:10حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود العدو شرق معتقل الخيام بصلية صاروخية
-
19:10حرس الثورة الإسلامية في إيران: انطلاق الموجة الـ35 من عملية الوعد الصادق 4 بإطلاق صواريخ استراتيجية من طراز فتاح، عماد، خيبر، وقدر باتجاه أهداف في يافا المحتلة، بيت شيمش، القدس المحتلة، إضافة إلى قواعد أمريكية
-
19:10المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في موقع الحمامص المستحدث جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة
-
18:14مراسلتنا في لبنان: غارة للعدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت