سوريا: لا نعترف بـ (فريق التحقيق وتحديد الهوية) التابع لمنظمة الحظر
وكالات | 02 فبراير | المسيرة نت: أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي السفير ميلاد عطية أن سورية لا تعترف بـ “فريق التحقيق وتحديد الهوية” التابع للمنظمة ولا بتقاريره السابقة واللاحقة.
ووفق وكالة "سانا" جدد عطية خلال مؤتمر صحفي اليوم، مطالبة الأمانة الفنية بوقف انحيازها للمواقف الغربية وعدم إصدار تقارير مضللة وطبق الأصل عن تلك التي تعدها لها الدول الغربية و”إسرائيل” ضد سورية.
وقال: تابعنا صدور التقرير الثالث لما يسمى “فريق التحقيق وتحديد الهوية” في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي يوجه الاتهام لسوريا باستخدام مواد كيميائية في حادثة دوما المزعومة بتاريخ السابع من إبريل 2018، مؤكداً أن سوريا لا تعترف بالفريق ولا بالتقارير التي صدرت عنه سابقاً ولا التي ستصدر لاحقاً، لأنه أنشئ بناء على ضغوط مارستها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لغايات خاصة بها، في مخالفة واضحة وصريحة لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وأوضح أن هناك الكثير من المخالفات والعيوب الجسيمة في طرائق عمل وتحقيقات بعثة تقصي الحقائق أثرت على مصداقية تقاريرها وأبعدتها عن القيام بدورها وولايتها وما تنص عليه الاتفاقية، إضافة إلى عدم الالتزام بالشروط المرجعية التي تم الاتفاق عليها بين سوريا والأمانة الفنية للمنظمة.
وبين أن التقرير استند في معظمه إلى معلومات حصل عليها من دول معادية لسوريا وبعض الكيانات الأخرى و”مصادر مفتوحة”، هي وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي تديرها تنظيمات إرهابية ومنها “جبهة النصرة” المدرجة على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية ،إضافة إلى معلومات من مصادر استخباراتية تابعة لدول معادية لسوريا ،اشتركت جميعها في فبركة هذه الحادثة المزعومة وحوادث أخرى لاتهام سورية باستخدام مواد كيميائية.
وأشار إلى أن القرار الذي اعتمدته الدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف في الـ 27 من يونيو 2018، والذي تم بموجبه إنشاء ما يسمى “فريق التحقيق وتحديد الهوية” شكل منعطفاً خطيراً في تاريخ المنظمة لأنه عكس حالة التسييس التي تقوم بها الولايات المتحدة والدول الغربية لدفع المنظمة للانخراط في جوانب سياسية، والتدخل في شؤون الدول التي لا تتفق سياساتها مع سياسة واشنطن وحلفائها.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شنت بعيد حادثة دوما المزعومة بعدة أيام في الـ 14 من أبريل 2018 عدواناً ثلاثياً همجيا على الأراضي السورية، بذرائع كاذبة وحتى دون انتظار أي تحقيقات بهذه الحادثة، والآن تستثمر تلك الدول هذا التقرير الذي صدر عن منظمة الحظر لتبرير عدوانها ولتزيد الضغوط السياسية وتفرض المزيد من العقوبات والحصار الجائر على الشعب السوري.
المرتضى: نأمل من الطرف الآخر التعامل بجدية وعدم وضع العراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع في مسقط
المسيرة نت | متابعات: جدّد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى دعوته للطرف الآخر بكل فصائله للتعامل بجدية وعدم وضع أي عراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع مؤخرًا في العاصمة العُمانية مسقط.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
خروقات صهيونية شاملة واستهداف جديد لـ"اليونيفيل" في لبنان.. تصعيد يفضح التواطؤ الأممي والصمت الدولي
المسيرة نت | خاص: تتواصل الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار في لبنان بشكل يومي، في مشهد يؤكد إصرار العدو على التصعيد وغياب أي نوايا حقيقية للسلام، مستندًا إلى الدعم الأمريكي المباشر، والتواطؤ الأممي، والخنوع "الرسمي" من قبل الحكومة والرئاسة اللبنانيتين، ما يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين، في سياق سياسة الضغط التي يمارسها الكيان بغية تحقيق أهدافه التي ترفضها المقاومة.-
20:05مصادر فلسطينية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف المناطق الشمالية من بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
19:49عبدالقادر المرتضى: نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق
-
19:44رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى: لم تحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم اتفاق مسقط بعد أن كان موعد التنفيذ في 27 يناير الجاري
-
19:44رويترز: الذهب يقفز في المعاملات الفورية إلى قمة جديدة عند 4976.59 دولار للأوقية
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: القصف الإسرائيلي ينتهك السيادة اللبنانية والقانون الدولي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: ندين بشدة القصف الإسرائيلي المتواصل على القرى في جنوب لبنان والذي أسفر عن تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية