صنعاء النور والنار
حدثان كبيران شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، في أسابيع قليلة، أحدهما عرض عسكري هو الأضخم في اليمن تم الكشف فيه عن منظومات صاروخية متطورة، والحدث الثاني هو أكبر تجمع بشري سنوي للمحتفين بذكرى مولد خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فللحدثين دلالات ورسائل في ظروف استثنائية تمر بها اليمن.
نبدأ بالحشد المليوني في ميدان السبعين و14 محافظة حرة، يوم 12 ربيع الأول، ففي دلائله أن الهوية الإيمانية للشعب اليمني تتجذر وتتعاظم أكثر وأكثر خصوصا منذ انتصار ثورة الـ ٢١ من سبتمبر 2014 وهو ما يعكسه احتفاؤهم المتصاعد والمتزايد كل عام برمز الأمة الأول وخاتم النبيين والمرسلين نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
مشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وخطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، هذا العام الذي دعا فيه قادة الغرب للكف عن الإساءة لله وكتابه ورسوله الخاتم الله وللمسلمين، كما دعاهم للكف عن محاربة القيم، ونشرهم للمفاسد والرذائل وسعيهم لإفساد الشعوب وأن يتأملوا في واقعهم وما نتج عن ذلك من مشاكل رهيبة في كل المجالات، محذرا إياهم من العواقب الوخيمة والعقوبات الإلهية في الدنيا والآخرة من محاربتهم للأنبياء وتعاليم الله، ناصحا إياهم للتحرر من الصهيونية اليهودية التي سيطرت عليه وأضلتهم واستحكمت سيطرتها عليهم بشكل تام.
وفي هذا الخطاب حذر السيد عبدالملك من مخططات الأعداء وطُرقهم في غزو أبناء الأمه ونشر الانحلال بين مجتمعاتها، معطيا موجهات وإرشادات لحماية الأمة وشبابها ليس من منطلق مذهبي ضيق بل من منطلق إيماني جامع هو نبيها وهويتها الإيمانية، هذا المشهد يوضح بأن اليمن بلد الإيمان والنور في وجه الفساد والانحلال الذي يجتاح العالم.
هذه الحدث الإيماني يأتي بعد عقود من الوصاية الخارجية على اليمن تم خلالها محاولة طمس هويته الإيمانية وتاريخه ورموزه، ونذكر كيف حاربت الوهابية بدعم من السلطة حينها كل ما يربط الأمه بهويتها، حتى بات التوقير والاعتزاز لنبيها بدعة وكفر، واستطاع الاجتياح الوهابي أن يجعل الأمة الإسلامية بلا تاريخ بلا هوية، دينها يهتم بالمظاهر فقط، دين طيع بيد الحكام والمتجبرين يحكمونه كيفما شاؤوا ويطوعونه لأعداء الأمة كيفما أرادوا، حتى بات الأمريكي يتحكم في كل شيء وينهب ثرواتها ويغزوها وقت ما شاء.
واستكمالا لمشهد الإيمان، نعود للعرض العسكري الذي شهده العاصمة قبل أسابيع الذي ضم الآلاف من القوى البشرية المدربة والمؤهلة، وتم الكشف فيه عن أجيال من الطائرات المسيرة والمنظومات الصاروخية المتطورة والتي منها بعيد المدى ومنه أيضا منظومات جوية وبحرية وزوارق لم تكن تمتلكها اليمن من قبل، لا شك أنه سترسم ملامح المواجهة القادمة مع تحالف العدوان الأمريكي السعودي.
هذا العرض كان أشبه بالمعجزة فقد استطاع اليمن بناء وتصنيع أسلحة ضاربة لم يملكها من قبل على الرغم من العدوان والحصار المطبق، في رسالة مخيبة لآمال التحالف فما لم يتمكن من تحقيقه على مدى ثمان سنوات والبلاد كانت في أضعف مراحلها وجيشها مفكك، هو أعجز (التحالف) عن تحقيه فيما بعد.
بل إن الأسواء لا يزال ينتظر التحالف الذي طغى وتجبر وتعنت ورفض حتى إعطاء اليمنيين أدنى حقوهم المتمثل رواتبهم ورفع الحصار، لا شك أن الرد اليمني سيتجاوز الضربات المؤلمة التكتيكية السابقة على المنشئات النفطية في عمق دول العدوان، فكما توعدت صنعاء التحالف فإن المعركة المقبلة ستكون مختلفة وستكون استراتيجية برا وبحرا.
في المجمل يشير المشهد في صنعاء أن اليمن يتهيأ وبقيادته الإيمانية القرآنية ليستعيد دوره التاريخي الحضاري المناصر للإسلام وقضايا أمته، فالحشدان (الشعبي و العسكري) يدللان على أن يمن اليوم ليس يمن الأمس تائه بلا هوية ضعيف بلا قوة بل هو يمن نور الإيمان، بل هو يمن التاريخ يمن الإيمان والحكمة، يمن الألين قلوبا وأفئدة، كما أنه يمن القوة والبأس الشديد، والبركان كما وصفه عميد الصحفيين العرب محمد حسنين هيكل، الذي إذا انفجر سيلتهم أعداءه وأعداء الأمة، وكما كانت السيوف التي صنعها اليمانيين هي من نصر رسول الله والإسلام في بداية فجر الإسلام، ستكون صواريخ ورجال اليمن هي الحامي للدين والعقيدة السمحة في قابل الأيام.
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
خروقات صهيونية شاملة واستهداف جديد لـ"اليونيفيل" في لبنان.. تصعيد يفضح التواطؤ الأممي والصمت الدولي
المسيرة نت | خاص: تتواصل الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار في لبنان بشكل يومي، في مشهد يؤكد إصرار العدو على التصعيد وغياب أي نوايا حقيقية للسلام، مستندًا إلى الدعم الأمريكي المباشر، والتواطؤ الأممي، والخنوع "الرسمي" من قبل الحكومة والرئاسة اللبنانيتين، ما يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين، في سياق سياسة الضغط التي يمارسها الكيان بغية تحقيق أهدافه التي ترفضها المقاومة.-
19:49عبدالقادر المرتضى: نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق
-
19:44رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى: لم تحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم اتفاق مسقط بعد أن كان موعد التنفيذ في 27 يناير الجاري
-
19:44رويترز: الذهب يقفز في المعاملات الفورية إلى قمة جديدة عند 4976.59 دولار للأوقية
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: القصف الإسرائيلي ينتهك السيادة اللبنانية والقانون الدولي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: ندين بشدة القصف الإسرائيلي المتواصل على القرى في جنوب لبنان والذي أسفر عن تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية
-
19:05مصادر فلسطينية: آليات العدو تفتح نيران أسلحتها وأخرى تتقدم نحو مدارس الأونروا في جباليا شمال قطاع غزة