صعدة.. تدشين حصاد محصول القمح في المحافظة
صعدة | 31 مارس | المسيرة نت: دشن مكتب الزراعة والري في محافظة صعدة، اليوم الخميس، حصاد محصول القمح الذي تم زراعته بنظامي الري بالتنقيط والرش المدفعي، لمساحة عشرة هكتارات بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي التدشين، ثمّن محافظ صعدة، محمد جابر عوض، جهود مكتب الزراعة ومجلس الشؤون الإنسانية في المحافظة والمساهمين في دعم زراعة الحبوب، بما يكفل تحقيق الأمن الغذائي، وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي والتأمين الغذائي.
وأشار إلى أن هناك خطة لاستكمال زراعة المشتل الزراعي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتنسيق مع مجلس الشؤون الإنسانية في المحافظة، بإنشاء بئرين واستكمال ما يحتاجه المشتل الزراعي من حراثات وحصادات وغرابيل للبذور.
وبارك المحافظ عوض هذهِ الخطوة النوعية، داعياً المنظمات في المحافظة إلى مساعدة المزارعين، والمساهمة في تحسين القطاع الزراعي، واستغلال المحافظة لثروتها المائية، وتغذية المياه الجوفية، واستصلاح الأراضي الزراعية.
وقال: "نسعى لضمان وجود بذور لتلبية احتياج المزارعين في المحافظة"، مشيراً إلى أن 600 مزارع ستكون بذورهم نموذجية من السلالات المحسنة بأجود أنواع القمح.
ولفت إلى أن التعاون مع المزارعين يعطي حافزاً مشجعاً لزراعة أكبر مساحة من الأراضي البيضاء واستصلاحها، والسعي لتأمين الثروة الحقيقية، التي يعتمد عليها المزارع من الماء عن طريق الكرفانات والبحيرات والحواجز المائية والسدود.
وفي التدشين، أوضح مدير مكتب الزراعة والري، المهندس زكريا المتوكل، أن كمية المحصول تصل إلى أربعين طناً من أصناف القمح المحسنة، سيتم غربلتها وتعقيمها وتعبئتها وتوزيعها على المزارعين خلال الموسم الراهن.
وأشار إلى أنه تم -بالتنسيق مع مجلس الشؤون الإنسانية في المحافظة، والتعاون مع الصليب الأحمر- زراعة عشرة هكتارات من أصناف القمح المناسبة لمحافظة صعدة.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها