السلطات السعودية تعمد إلى ضرب وتجويع المهاجرين الأفارقة في سجونها
متابعات | 09 فبراير | المسيرة نت: نشر موقع «فرانس 24» تقريرا عن وضع الآلاف من المهاجرين الإثيوبيين المعتقلين في السعودية، مشيرة إلى أنهم يعيشون في ظروف مزرية لدرجة أن حياتهم مهددة.
وأضاف الموقع أن المهاجرين الإثيوبيين يتكدسون في سجون مكتظة وغير صحية مع سوء المعاملة والضرب ونقص الطعام والعناية الطبية، مما أدى لوفاة 10 منهم داخل مقرات الاحتجاز، بينهم طفل في مركز احتجاز الشميسي بمدينة جدة، وفق بيان للسفارة الإثيوبية في السعودية.
وقام الموقع بنشر بعدد من الصور والفيديوهات التي تظهر بالخصوص رجلا شديد الوهن وسجناء مجبرون على النوم على الأرض قرب مراحيض متسخة، بالإضافة إلى رجلا بدت على ظهره آثار الجلد، بعد أن قام الحراس بتعذيبه لاكتشاف هاتف محمولا بحوزته.
ووفقا لحديث رئيس منظمة الدفاع عن حقوق الأوروموس (إثنية في إثيوبيا)، فإن المحتجزين لا يحصلون سوى على قطعة خبز صغيرة والماء الذي يوزع بدوره بكميات شحيحة.
وفي بداية شهر يونيو، أطلقت السلطات السعودية حملة إيقافات واسعة بحق المهاجرين الإثيوبيين حتى من يتواجدون في إقامة قانونية ولم تتوان عن اعتقالهم في الشوارع والمقاهي واقتحام البيوت.
وبعد اتفاق ثنائي مع العربية السعودية، تنظم السلطات الإثيوبية بشكل دوري رحلات إجلاء لرعاياها. وفي 7 يوليو 2021، جرت أكثر من 35 رحلة جوية باتجاه أديس أبابا. وفي المجموع، تم إجلاء أربعين ألف إثيوبي حسب منظمة الهجرة الدولية (أو إي أم).
وفي 23 أغسطس، نظمت عائلات المعتقلين تجمعا أمام سفارة العربية السعودية في أديس أبيبا العاصمة الإثيوبية وناشدوا السلطات السعودية وقف سوء معاملة أقربائهم، وحسب التلفزيون العمومي الإثيوبي، فيوجد ما يقرب من ثمانين ألف إثيوبي حاليا رهن الاعتقال في المملكة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية في إثيوبيا دين موفتي في 2 يوليو أن بلاده تعتبر موجة الترحيل هذه على أن أحد سبل ضغط جامعة الدولية العربية لمنع إثيوبيا من ملء سد النهضة.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني