قائد الثورة: مجريات اليوم تشهد بأن تحقيق أهداف العدوان أصبح في حكم المستحيل.. ولن نقبل بصفقات ومساومات يبقى فيها الحصار الخانق على شعبنا
صنعاء | 18 ديسمبر | المسيرة نت: أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن المجريات اليوم تشهد بأن تحقيق أهداف العدوان أصبح في حكم المستحيل، مشدداً بأننا لن نقبل بصفقات ومساومات يبقى فيها الحصار الخانق على شعبنا ويبقى فيها بلدنا مستباحا ويستمر بها تدخلهم في شؤون شعبنا.
وفي كلمة له اليوم السبت، تدشيناً للذكرى السنوية للشهيد بحضور رسمي وشعبي كبير، قال السيد عبدالملك: إن الذكرى السنوية للشهيد مناسبة مجيدة يحييها شعبنا كل عام بكثير من الأنشطة الثقافية والخيرية تعبيراً عن الوعي بقيمة مدلول هذه المناسبة.
وأضاف: أن إحياء هذه المناسبة يعطي القيمة الأخلاقية والإنسانية للشهادة والشهداء ويجسد الانتماء الإيماني ضمن أولويات وأعمال والتزام الشعب اليمني، موضحاً أن تفاعل شبعنا العزيز يعبر عن الاهتمام بقيمة هذه المناسبة الإيمانية والإنسانية والأخلاقية.
وتابع: إن "دائرة الشهداء والعطاء واسعة تشمل الكثير من أبناء شعبنا، بينما الكثير في حالة انتظار واستعداد للتضحية"، مؤكداً أن كل خطوة في سبيل التصدي للطغيان ومشاريع الاستعباد لها قيمة إنسانية تبعث على الفخر والاعتزاز في نفس الإنسان.
وأوضح السيد عبدالملك أن "عطاء الشهداء هو أسمى العطاء في سبيل الله ونصرة للمستضعفين ولأمتهم، وهذا العطاء قابله الله بكرمه الواسع"، لافتاً إلى أن "النظرة إلى الشهادة على أنها مصيبة وفاجعة ومحنة وألم هي نظرة سلبية بعيدة عن الوعي الإيماني والقرآني وهي تفصل مسألة الشهادة عن جانب الموقف".
الطغاة يريدون استعبادنا كي نتحرك وفق مصالحهم:
وأشار إلى أن قوى الشر والطغيان لا تتركنا أن نعيش أحرارا كما أراد الله لنا، مشدداً أن ذلك يستوجب علينا أن نتحرك وفق خيارنا الإيماني كشعب يتوق للحرية والاستقلال.
وأكد السيد عبدالملك أن الطغاة يريدون احتلالنا ونهب مقدراتنا وأن يستعبدونا كي نتحرك وفق مصالحهم، مشيراً إلى أن مشكلة الأعداء معنا أنهم يسعون لكسر إرادتنا بجبروتهم بما يمارسونه من عدوان وقتل وحرب شاملة عسكريا واقتصاديا وإعلاميا وثقافيا.
ولفت إلى أن المسلمين في كل بلدانهم أمة مستهدفة من الأعداء بالمؤامرات العسكرية والأمنية والاقتصادية وبالحرب الناعمة، موضحاً بقوله: "أعداء الأمة يريدون سلبها حريتها وكرامتها واستقلالها وهذه أهم ثمرات الإسلام".
وشدد السيد عبدالملك أنه "لا قيمة لإسلام يكون فيه الإنسان عبدا للطواغيت وذليلا أمام المجرمين"، مؤكداً أن "قيمة الإسلام هي أن يعيش الإنسان حرا أبيا شامخا، فيتحرك وفق تعليمات الله ويحظى برضوانه في الدنيا والآخرة".
جيلنا الناشئ اليوم جيل حر عصي على الاستعباد:
كما أكد السيد عبدالملك أن سر البطولات التي يسطرها شبابنا في الميدان هو الروحية العظيمة التي ينطلقون بها إلى الجبهات، مشيراً إلى أن "جيلنا الناشئ اليوم هو جيل يعشق الشهادة ولذلك هو جيل حر عصي على الاستعباد وعصي على الذل والاستسلام".
وأشار إلى أن الأعداء يرون كيف يذهب شبابنا إلى الجبهات بكل جد وصبر وثبات وكيف يسطرون المواقف البطولية في الميدان، لافتاً أن الناس في كل البلدان يتفاجؤون بصمود وتضحية شبابنا في ميدان المعركة حتى وهم حفاة.
ورأى السيد عبدالملك في شهدائنا مدرسة متكاملة جسدت القيم والأخلاق في المواقف والأفعال، معتبراً "قيمة الشهادة أنها تعزز فينا حالة الصبر والصمود مهما كانت التحديات".
كما أكد قائد الثورة على العناية بأسر الشهداء، مضيفاً بقوله: "تقع علينا مسؤولية الاهتمام بالأسر الفقيرة وهذا حق لها وواجبٌ علينا".
ولفت إلى أن ما نقدمه لأسر الشهداء رسميا وشعبيا ليس ثمنا لعطاء أسر الشهداء، معتبراً أن الثمن الوحيد الذي يرتقي إلى مستوى عطائهم هو رضوان الله والجنة.
وشدد على أن "مسؤوليتنا كبيرة في مواصلة المشوار بكل جد، وأن نحمل الراية بكل ثبات، وأن نتحرك بروحية عالية في الاستعداد للبذل والعطاء"، لافتاً بقوله: "قدمنا في موقفنا أغلى الرجال، أولئك الذين عندما نستذكرهم نخجل من أن نفرط وأن نقصر بعد أن وصلوا في عطائهم إلى التضحية بأرواحهم".
لن نقبل بصفقات ومساومات يبقى فيها الحصار الخانق على شعبنا:
وفيما يتعلق بالعدوان والحصار المستمر على بلدنا، أكد السيد عبدالملك أن المجريات اليوم تشهد بأن تحقيق أهداف العدوان أصبح في حكم المستحيل.
وأشار إلى أن "كل العالم يقول لهم لا مصلحة في عدوانكم، وقد فشلتم فيه، ولن تصلوا إلى أهدافكم"، موضحاً أن "استمرارنا في الدفاع عن شعبنا وحريتنا هو موقف حق وقضية عادلة وموقف صحيح وحكيم ومشروع بكل الاعتبارات".
ولفت بقوله: "تُنزع الأرواح من أجسادنا دون أن تُنزع العزة والكرامة من أخلاقنا ومبادئنا وقيمنا، هذا هو الشعب اليمني"، مؤكداً أن "الحالة التي نفرط فيها بكرامتنا ونقبل فيها بالسحق ومصادرة الحرية ليست قبولا بالسلام، بل هي استسلام".
وجدد التأكيد بأننا "نقبل السلام ولا نقبل الاستسلام، ولتحقيق ذلك عليهم أن يوقفوا عدوانهم ويرفعوا حصارهم وينهوا احتلالهم"، موضحاً بقوله" "نحن لسنا شعبا عدوانيا، بل هذه حالة تحالف العدوان، لأنهم هم المعتدون علينا بلا مبرر ولا حق".
كما شدد السيد عبدالملك أننا "لن نقبل بصفقات ومساومات يبقى فيها الحصار الخانق على شعبنا ويبقى فيها بلدنا مستباحا ويستمر بها تدخلهم في شؤون شعبنا"، مؤكداً الاستمرار في التصدي للعدوان كمسؤولية إنسانية إيمانية أخلاقية وكجهاد مقدس.
وأضاف: "نحن في العام السابع وهم يستمرون في عدوانهم وحصارهم، ونحن في الموقف المشروع قرآنيا وفي كل القوانين الدولية بالتصدي للعدوان"، مشيراً إلى أن "شعبنا بهويته الإيمانية يأبى الله له أن يقبل بالذلة، ويأبى له إلا أن يكون عزيزا حرا كريما".
وتابع: "لا يقبل الله منا الخضوع والاستسلام وأن نمكنهم من رقابنا وأن نصادر معهم حريتنا واستقلالنا"، مشدداً أن "موقفنا موقف حق في التصدي للعدوان وللاحتلال والإجرام وما يفعلونه من حصار جائر".
وفي ختام كلمته، قال قائد الثورة: "نفتخر بكل عطاء وتضحية نقدمها وستفتخر بها الأجيال القادمة التي ستنعم بثمرة هذا الصمود والعطاء بالاستقلال والحرية"، داعياً للعناية بالأنشطة المعتادة في مناسبة ذكرى الشهيد، وللاستمرار بدعم الجبهات بالرجال والقوافل.
النص الكامل لكلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي على الرابط التالي:
محافظ شبوة اللواء العولقي في الحلقة الثانية من " ساعة للتاريخ: فخورون بالسيد القائد عبد الملك الحوثي والنصر حليفنا ولن نقبل بتمركز صهيوني في "أرض الصومال"
المسيرة نت | عباس القاعدي : عبر محافظ شبوة اللواء الركن عوض بن فريد العولقي عن اعتزازه وفخره بمواقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ المناصرة لفلسطين والمناهضة للهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
إنجازات أمنية جديدة في إيران والحصيلة تكشف صلابة "طهران" وحجم "المخطط المؤوَّد"
المسيرة نت | خاص: منذ اندلاع موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب المدبرة في إيران أواخر ديسمبر 2025، أعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية سلسلة إنجازات كبيرة أسهمت في إفشال محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإسقاط النظام عبر تفجير الداخل، في حين تعكس هذه الإنجازات مدى قدرة الجمهورية الإسلامية على حماية مكاسبها، وضرب أدوات العدو من الداخل والخارج، وكشف شبكة التواطؤ الدولي التي حاولت استغلال الفوضى لصالح مشاريعها التخريبية.-
01:48مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة
-
01:48مصادر فلسطينية: الزوارق الحربية للعدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه شاطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
01:25مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 3 شبان على حاجز عطارة شمال مدينة رام الله
-
01:24مصادر لبنانية: مسيرة للعدو الإسرائيلي تستهدف منزلا في الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل
-
00:43إدارة الكوارث والطوارئ التركية: زلزال بقوة 5.1 درجة مركزه قضاء صندرغي التابع لولاية باليكسير شمال غربي البلاد
-
00:26مصادر فلسطينية: آليات العدو تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة