مولد النور
آخر تحديث 10-10-2021 11:02

تمر علينا مناسبات كثيرة طيلة العام، فلا يكاد يمر شهر واحد إلا وتقام فيه العديد من المناسبات التي تتعلق بحدث ما، وهذه نعمة منّ الله بها علينا أن جعل فينا قائداً مؤمناً حكيماً يدرك أهمية هذه المناسبات في بناء مجتمع مسلم يتخذ من كتاب الله منهجاً يسير به في هذه الحياة، مجتمعاً موحداً يرتبط بأعلامه وقادته، ليهتدي وينجو في الدنيا والآخرة.

لكن تبقى مناسبة المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أزكى الصلاة والتسليم هي المناسبة الأكبر والأعظم والأقدس على مدار العام، كيف لا وهي مناسبة مولد من أخرج الناس من الظلمات إلى النور، وحل رحمة بهذه الأمة؛ لذا يحرص هذا الشعب وعلى رأسه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- بالاهتمام الكبير بهذه المناسبة وإبراز مظاهر الفرح والسرور بها.

 وكل عام يزداد الناس اهتماماً بهذه المناسبة، وذلك ينبع من معرفتهم المتنامية بشخصية صاحبها، فما إن يطل علينا النصف الثاني من شهر صفر إلا ويبدأ الناس بالتجهيز والاستعداد لها محبة وإجلالا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، فتعلّق الزينة على البنايات والمحلات، ويكسو اللون الأخضر معظم الأماكن ووسائل النقل، وتضاء الأحياء والمساكن بذات اللون، وهو من أجمل الألوان التي تعبر عن البهجة والسرور.

وهي محطة مهمة نزداد فيها ارتباطاً بمنجي الأمة وهاديها، ونزداد وعياً بمنزلته العالية والرفيعة، ونستلهم منها الدروس والعبر لخير قائدٍ عرفه التاريخ البشري، نتعرف من خلالها على الكثير من تفاصيل حياته، على رسالته، على إدارته لشؤون الحياة والمعارك، على ذكائه وفطنته، على سلوكه وتصرفاته، على الأحداث التي عايشها ونتعرف بحق على الشخصية الحقيقية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تلك الشخصية التي حاول أعداء الدين تغييبها عنا طويلاً، وحتى تشويهها وتصويرها كشخصية ساذجة وسطحية لا تفقه من أمور الحياة شيئاً، فلم نجدها لا في كتبنا ولا مناهجنا الدراسية، لأنّهم يدركون جيداً خطورة معرفتنا لرسول الله على مشاريعهم الشيطانية لضرب الأمة وتفتيتها وتدميرها والسيطرة عليها، فلا نجد الشخصية التي نقتدي بها ونتبعها، ونظل نغوص في بحر التيه والضلال ولا نهتدي إلى حل للمخرج منه.

وكما سعت إلى فصلنا عنه، فقد سعت أيضاً إلى تبديع من يحيي هذه المناسبة المهمة، وحتى تكفير من يقوم بإحيائها، مع أنّ المسلمين يقومون بإحيائها منذ سنين طويلة بمختلف مذاهبهم وطوائفهم، ولم يُسمع بتبديعها والحملة الشرسة عليها كما يحدث الآن، كحملة ممنهجة يتشارك فيها أعداء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك يدل على مدى انزعاجهم من صحوة ويقظة الأمة التي تعيدها إلى جادة الصواب. فنراهم يكثّفون حملاتهم الحاقدة بشكل أكبر من عام إلى آخر، ليس عن طريق الاستهداف الممنهج للمناسبة وصاحبها؛ بل أيضاً عن طريق الحرب الناعمة وخداع الأمة وجرها إلى الجاهلية الأخرى والتي هي أشد ما تكون من الجاهلية الأولى، وخطورتها البالغة على الأمة من حيث الوسائل والأساليب التي تمتلكها في فساد وإفساد أبنائها، فتصبح أمة مقهورة ذليلة، لا تستطيع عمل شيء تجاه القضايا الأساسية والخاصة بها، كالقضية الفلسطينية التي تُعد قضية كل أبناء الأمة، وضربها من مختلف الجوانب دينياً، ثقافياً، اقتصادياً، سياسياً، اجتماعياً، وعلى كافة المستويات.

إنّ الوضع المشين الذي وصل له حال الأمة لن يغير ملامحه ويرسم تفاصيله الطبيعية والقويمة سوى العودة إلى هاديها وقدوتها صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كاد يتفطر ألماً لأجل هدايتها ونجاتها من الجاهلية الجهلاء التي كانت تعيش فيها.

وما إحياء هذه المناسبة إلا أقل القليل الذي يمكن أن يقدمه المسلمون تجاه هذا الرجل العظيم الذي يستحق بحق أن نحتفل به في كل وقت وكل حين وليس في ربيع الأول وحسب. الرجل الذي أصبحنا بوجوده خير أمة أُخرجت للناس.

وقد تفرد هذا الشعب بإحياء هذه المناسبة بشكل ليس له نظير في بلاد المسلمين، امتثالاً لتوجيهات القائد العلم سيدي ومولاي عبدالملك بدرالدين الحوثي- حفظه الله ورعاه، في إحياء هذه المناسبة والاهتمام بها، كذلك تكثيف أعمال البر والإحسان اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنّه يعلم يقيناً أن لا مخرج لهذه الأمة مما تعانيه سوى العودة لرسول الله والتمسك به والسير على نهجه.

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة