النخالة: نحن في صراع مستمر مع العدو ولا أحد يعلم ماذا سيحدث في اليوم التالي للانتخابات
وكالات | 20 فبراير | المسيرة نت: قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، إن لقاء القاهرة جاء على خلفية عدم وجود خيار أمام الفلسطينيين إلا أن يخرجوا بموقف موحد مع الأخذ بالاعتبار الإدارة الأمريكية الجديدة، مؤكدا أن الولايات المتحدة هي الراعي الأساس للعدو الصهيوني وأصبحت راعية لكل النظام العربي في المنطقة وتوجهه للتعايش مع العدو.
وقال النخالة في لقاء خاص بثته قناة فلسطين اليوم الفضائية إن الجهاد رفضت المشاركة في الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، ليس فقط لأن مرجعيتها اتفاق أوسلو، ولكن بسبب المخاطر التي ستترتب عليها، موضحا أنه لا سبيل لفرض وقائع جديدة على الأرض بدون المقاومة.
وأضاف أن البيئة في المنطقة المتجهة إلى التطبيع ومسايرة واشنطن دفعت بالفلسطينيين إلى عقد لقاء القاهرة" موضحا أن اللقاء كان نتيجة حوارات طويلة جرت بين حركتي فتح وحماس وجزء منها شاركت فيها الفصائل الفلسطينية وجاء تحت الضغط والإلحاح.
وبيّن الأمين العام للجهاد أن القاهرة معنية بأن تظهر الصورة بهذا الشكل وأن تكون حاضرة كما العادة في الملف الفلسطيني، مشيرا إلى أن الدول العربية التي لها علاقة مع كل الأطراف كانت معنية بأن يكون هناك مشهد فلسطيني موحد لعله يكون أساسا تجاه لقاءات سياسية أخرى أو عودة للمفاوضات على الساحة الفلسطينية.
وتابع بالقول: لقاء القاهرة صدر بالعموم وتجاوز كل الخلافات السابقة التي أُجلت إلى ما بعد الانتخابات، والراعي المصري أراد للاتفاق أن يخرج بهذا الشكل، وهذا يعتبر إنجازا للقاهرة وهو أيضا محاولة لتدوير الزوايا بالرغم من وجود خلافات كبيرة وتصورات متناقضة".
وأشار إلى أن لقاء القاهرة نتج عن العجز أمام وضع حلول للمشاكل الفلسطينية، محذرا مما سماه الذهاب للحرب بعد الانتخابات".
وأردف النخالة بالقول: ذهبنا إلى ميدان المصارعة وهو الانتخابات، ومن يكسب يفرض الشروط، وهذا ينطوي على مخاطر كبيرة". لافتا إلى أن السلطة التي تحضّر للمفاوضات هي تحت السيطرة الإسرائيلية، وأن الإسرائيلي مقتنع بأن السلطة لن تستطيع اتخاذ قرارات بدون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاقات مع الاحتلال.
وشدد على أن حركة الجهاد الإسلامي معنية بأن لا تغيب عن أي لقاء فلسطيني ولا يجوز استثناؤها، مضيفا: مسؤوليتنا أن لا نغيب عن أي طاولة حوار تقرر بالشأن الفلسطيني".
وشدد الأمين العام للجهاد الإسلامي على أنه ما لم تنسحب السلطة من اتفاق أوسلو لن نكون في أي جزء من هذه السلطة لأنها تعبير غير واقعي عن طموحات الشعب الفلسطيني".
وجدد النخالة التأكيد بأن حركة الجهاد لن تعرقل ولن تكون ضد حالة الإجماع الفلسطيني.
من جهة أخرى، شدد الأمين العام النخالة على أن إيقاف المقاومة في أي حال من الأحوال هو تنازل عن حق شرعي وطبيعي للشعب الفلسطيني، مبينا أن العدو والمعادلة الإقليمية يدفعان بالفلسطينيين إلى حالة الاستسلام والتسليم بأن إسرائيل أصبحت أمرا واقعا.
وفي موضوع التطبيع العربي مع العدو الصهيوني، قال القائد النخالة: حملة التطبيع الأخيرة التي انفلت فيها النظام العربي تجاه إسرائيل تؤكد نشأة تصورات جديدة بأن لا وجود لدولة فلسطينية".
وفي ذات سياق الانتخابات، أضاف القائد النخالة: نحن ذاهبون للمجهول ولا أحد يعلم ماذا سيحدث في اليوم التالي للانتخابات..نحن فضّلنا عدم المشاركة في الانتخابات ليس فقط انطلاقا من وجود اتفاق أوسلو بل أيضا بسبب المخاطر التي سوف تترتب على هذه الانتخابات أو النتائج التي ستحملها".
ودعا القائد النخالة الفصائل الفلسطينية بأن تكون واضحة في برامجها الانتخابية وتوضح للشعب الفلسطيني أين ستأخذه بعد الانتخابات.
ووصف القائد النخالة لقاء القاهرة بأنه "مؤتمر إخراج لاتفاق حماس وفتح الذي تم سابقا وإعطائه الشكل الرسمي". موضحا أن نقطة الاتفاق الوحيدة كانت التوافق على صندوق الانتخابات.
وأكد أن لا مفاوضات ولا أي سبيل لفرض وقائع جديدة على الأرض بدون المقاومة وبدون التضحية، وأن موازين القوى في النهاية تحدد نتيجة الصراع.
وقال النخالة: نحن في هذه المرحلة أكثر وضوحا من أي وقت مضى وهناك فرز واضح لمعسكرات الأعداء والأصدقاء والوسط" مؤكدا أن خط المقاومة في فلسطين والمنطقة أصبح لديه وضوح أكثر وتحديد للمهمات الواقعة على مسؤوليته.
وشدد على أن الأمة العربية والإسلامية بدون فلسطين ستبقى بلا قلب وبلا روح، وأن خط المقاومة في فلسطين والمنطقة يتسع ويكبر ويؤدي واجباته.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
12:50مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف سيارة في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية
-
12:14مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف بلدة ديرسريان جنوب لبنان تزامناً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة
-
11:41مصادر فلسطينية: شهيد متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص العدو في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
11:18مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
-
10:49استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
-
10:49استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان