في ذكرى استشهاد حليف القرآن
تحل علينا ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليه السلام مواصلا خط الجهاد في إحياء الدين ومواجهة الطغاة على ذات الطريقة والنهج الذي سار عليه الإمام علي والإمام الحسين.
لم يكن الإمام زيد بن علي عليه السلام شخصية ثورية فحسب بل أحد أقطاب الإسلام حليف القرآن، تتلمذ على يديه الكثير من علماء الإسلام وأصحاب المدارس المنتشرة في العالم الإسلامي اليوم، وإليه يعود الفضل في إحياء فريضة الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
من أكبر ما تعانيه الأمة الإسلامية هو الشتات الذي مزق جسدها في أهم مرحلة فاصلة بين الحقبة الأولى والثانية حيث أصبح منهج الإمام زيد وثورته غريبة عند البعض متناسين الكثير من المبادئ التي عليها قام الإسلام والقرآن.
الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام ينتسب إليه كل ثوري مجاهد آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر، أي أنه لم يكن داعية مذهب بل ثائرا مستنهضا الأمة لتتحمل مسؤوليتها في إقامة الحق والقسط في الأرض، ولم تظهر التقسيمات المذهبية إلا في فترات متأخرة عندما حاول البعض أن يجعل من مثل هذه الثورة طريقا للسلطة أو للخلاف السياسي.
كان الإمام زيد بن علي عليهما السلام من أكثر الناس تقوى وعلما وإيمانا والتصاقا بالقرآن وحرصا على وحدة الأمة الإسلامية.
إن الذين حاولوا في زمن معين أن ينهجوا طريقا آخر وجدوا أنفسهم في نهاية المطاف أمام استحقاق يلزمهم التحرك الجهادي القرآني، ولهذا نلحظ أن الكثير من علماء وصلحاء الأمة يرون في الإمام زيد بن علي عليه السلام ملهما لهم في كل تحرك مسؤول.
وإن انتسب إلى الإمام زيد بن علي عليه السلام طائفة كبيرة من المسلمين ساروا على خطه ونهجه فيما يعرف (بالزيدية) إلا أن مبادئ تحركه الشامل وما ترك من تضحيات تجسدت في أولاده من بعده ومن غيرهم كانت تثبت أن الإمام زيد ثورة إصلاح لحال الأمة في مواجهة الانحراف والفساد والتسلط والظلم وليست مذهبية على الإطلاق.
لقد ترك الإمام زيد بن علي عليهم السلام بصمة خالدة في تاريخ الإسلام نالها من خلال التقدير والثناء والاعتراف بثورته وتحركه وجهاده وغزارة علمه وفهمه القرآن الكريم، وقد شهد له علماء الإسلام المنصفون على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.
إننا نعتبر الإمام زيد بن علي عليه السلام امتدادا حقيقيا وراسخا لخط الرسالة السماوية ومنهج القرآن الكريم، تحرك بحركة الإسلام، ومبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو ذاته المنهج الذي تحرك عليه كل الأئمة والشهداء والعظماء على مر التاريخ ونستلهم من ثورته التضحية في سبيل الله والشهادة لله على الحق مهما بلغت التضحيات.
وفي مرحلة نلحظ أن ولاية أمر الأمة باتت تذهب لصالح أمريكا وإسرائيل.. فإن الموقف الذي تتطلبه هكذا مرحلة لصون الأمة من ذلك المنحدر هو موقف الإمام زيد عليه السلام، فإما ولاية صريحة لله ولرسوله وللقرآن الكريم، أو أن الأمة متجهة نحو الولاء للطاغوت الأمريكي والإسرائيلي.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
باحث إيراني: ترامب ونتنياهو يقودان العالم نحو الفوضى والقانون الدولي فقد مصداقيته
المسيرة نت | خاص : قال الباحث في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي: إن السياسات التي ينتهجها كل من دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل خطراً متزايداً على الأمن والاستقرار في العالم، معتبراً أن ممارساتهما تقود المنطقة والعالم نحو مزيد من الفوضى والتصعيد.-
21:31مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
21:31رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن
-
21:11مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في قصف طائرات العدو منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة
-
21:10رويترز: ما يصل إلى 150 جنديا أمريكيا أصيبوا حتى الآن في الحرب مع إيران
-
21:09الأدميرال تنكسيري: أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في المضيق سيتم استهدافه بالصواريخ والغواصات الإيرانية
-
21:09قائد البحرية في حرس الثورة الأدميرال تنكسيري ينفي الادعاء بقيام قوات أمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز