رصد أحد أكبر الانفجارات في الكون على بعد 10 مليارات سنة ضوئية
منوعات | 15 يوليو | المسيرة نت: شهد علماء الفلك التوهج اللاحق لانفجار أشعة غاما القصير الواقع على بعد 10 مليارات سنة ضوئية، في واحدة من أبعد هذه الظواهر التي عرفها مرصد غيميني الشمالي في هاواي على الإطلاق.
وكلما كان الجسم بعيدا عن الأرض، كان الضوء خافتا عند رؤيته من كوكبنا، ما يجعل من الصعب اكتشافه من خلال التلسكوب. ولهذا السبب فوجئ العلماء من جامعة نورث وسترن بإلقاء نظرة على أحد أقوى أنواع الانفجارات الموجودة، على طول الجانب الآخر من الكون.
وكان الضوء هو التوهج التالي لانفجار أشعة غاما القصيرة (SGRB)، ثاني أبعد مسافة تم اكتشافها على الإطلاق. ووُلد انفجار أشعة غاما القصيرة على بعد 3.8 مليار سنة فقط من الانفجار العظيم الذي خلق الكون. وهو أيضا أبعد مسافة انفجار لأشعة غاما تمت ملاحظتها من خلال قياس التوهج الضوئي.
وينتج انفجار أشعة غاما القصيرة عادة عن اندماج نجمين نيوترونيين، ما يؤدي إلى إطلاق انفجار لا يصدق من الطاقة الضوئية. وبحلول الوقت الذي تصل فيه الأرض، فإن إطلاق الطاقة يكون خافتا وعابرا. وتستمر مثل هذه الانفجارات ساعات قليلة قبل التلاشي إلى العدم.
وتمكن العلماء من اكتشاف انفجار أشعة غاما القصيرة المسمى SGRB181123B، من خلال مزيج من العلم الدقيق والحظ المطلق.
واكتشف فريق جامعة نورث وسترن التوهج لأول مرة بواسطة مرصد سويفت لقياس انفجار أشعة غاما التابع لناسا في ليلة عيد الشكر عام 2018، وفي غضون ساعات وصل الفريق عن بُعد إلى مرصد غيميني الشمالي في هاواي لقياس حجم التوهج. وساعدت بعض ملاحظات المتابعة من تشيلي وأريزونا في رسم صورة حول التوهج الضوئي وأين نشأ.
وقال كيري باترسون، أحد مؤلفي الدراسة، إنه بفضل الإجراء السريع الذي قام به الفريق "تمكنا من الحصول على ملاحظات عميقة للانفجار بعد ساعات من اكتشافه".
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها