إیران تفند تقریر أمانة الأمم المتحدة حول مصدر الأسلحة التي استهدفت السعودیة
وكالات | 13 يونيو | المسيرة نت: فندت ممثلية إيران في الأمم المتحدة ما ورد في تقریر أمانة المنظمة حول مصدر الأسلحة المستخدمة في الهجمات ضد السعودیة، مؤکدة أن الأسلحة الأمريكية الفتاکة هي التي تحصد أرواح الأبریاء في المنطقة.
وأكدت الممثلية الإيرانية، في ردها على تقرير أمانة المنظمة بشأن تنفيذ القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، أن هناك إشكاليات وعدم دقة وتناقضات جادة في تقرير أمانة منظمة الأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن ما يسمى بعلاقة إيران بصادرات الأسلحة أو أجزائها التي استخدمت في الهجوم على السعودية.
وشددت الممثلية على أن أمانة منظمة الأمم المتحدة تفتقد الإمكانية والتخصص والمعرفة اللازمة لإجراء مثل هذا التحقيق المعقد والحساس، مؤكدة أن بعض الأسلحة المضبوطة التي خضعت للتحقيق لم يتم إثبات صناعتها في إيران.
كما أكدت أن إيران ترفض بحزم الملاحظات الواردة في التقرير حول علاقة الإيرانيين بصادرات الأسلحة أو أجزائها التي استخدمت في الهجمات على السعودية ومزاعم إيرانية المنشأ للأسلحة المضبوطة من قبل الأمريكيين.
وأشار إلى أن هذا التقرير بنى استنتاجاته بالضبط على أساس الأسلحة المضبوطة من قبل الولايات المتحدة وكذلك الهجمات على السعودية، اعتمادا على مزاعم الولايات المتحدة، مضيفة أنه في الحقيقة فإن الولايات المتحدة جالسة في مقعد السائق لبلورة ما يسمى بـ "التقييم" المتعلق بصلة إيران بالهجمات.
واعتبرت ممثلية إيران في الأمم المتحدة أن استنتاج مثل هذه المزاعم التي لا أساس لها ليس مستغربا لأن الولايات المتحدة وحلفاءها يمتلكون ماضيا طويلا حول المعلومات المضللة والتخويف من إيران (إيرانوفوبيا).
ولفتت إلى أنه وفي إطار سلوك غير مهني تماما، تمت الاستفادة فقط من بعض الصور مثل الصور الإعلامية للمعارض العسكرية لتأكيد واستنتاج التشابهات المزعومة لبعض الحالات، واعتماد مثل هذه الأساليب يمس بمصداقية التقرير.
ونوهت إلى أن مصطلحات لا يمكن اثباتها وغامضة في التقرير مثل "التقارير الواصلة" و"المرجح كثيرا أنها مصنعة" و"التشابه" و"من المحتمل أن تكون منقولة"، لطرح مزاعم ضد إيران، يشكك مرة اخرى بصحة هذه النتائج.
وأعتبر أن غياب المعلومات التقنية المؤكدة والموثوقة اللازمة لإنجاز عمل خبرائي مهني للحالات التقنية المتقدمة جدا، مؤشرا على الدافع السياسي لهذه المزاعم المطروحة ضد إيران.
وقال تقرير ممثلية إيران في الأمم المتحدة: إنه في الوقت الذي يعد "المنشأ الإيراني" للأسلحة المذكورة في التقرير مجرد سفسطة، فإن منشأ الأسلحة المتطورة التي تستخدمها أمريكا وحلفاؤها في قتل الأبرياء في المنطقة ملموس تماما.
وأضاف البيان، أن الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة مكلف بتقديم تقرير حول تنفيذ القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي كل 6 أشهر، بحيث يكون موضوعه الأساس الاتفاق النووي الإيراني، ولكن خلافا للنص الصريح للقرار حول ضرورة تعاون جميع أعضاء منظمة الأمم المتحدة في تنفيذ الاتفاق النووي، قامت أمانة المنظمة تحت الضغوط والبترودولار بالتركيز على الملحق "ب" للقرار المذكور.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها