في رحاب الشهيد القائد (5)
كانت الانتخابات النيابية في ٢٧ ابريل ٢٠٠٣م، مضت كما أسلفت بوتيرة عالية، وحاولت السلطة بكل جهد تصعيد مرشحي المؤتمر الشعبي العام في المديريات المذكورة، وحشدت لذلك كل طاقاتها وإمكانياتها، تابع علي عبد الله صالح وأشرف على الموضوع بنفسه،
وضخ مئات الملايين، وحرك كل القطاعات والشخصيات الاجتماعية والقبلية والسياسية والأمنية والعسكرية لتصعيد مرشحي حزب المؤتمر الشعبي العام ولكن دون جدوى، إنه صراع محموم، ومعركة كسر العظم بالنسبة لصالح، حينها قرر تشكيل لجان بنفسه من كبار رجالات الدولة وكلفهم النزول والتحرك في الدوائر المذكورة وحشد معهم كل المال والقدرات، وخولهم كامل الصلاحيات، ولكن للأسف مرة أخرى لم يجد ذلك شيئا، ضخوا الأموال، أطلقوا وعود الإغراء والتوظيف، وكل وعود التنمية والخدمات، ولكن للأسف للمرة الثالثة لم يجد ذلك نفعا، ولم يغير شيئا من الواقع، ولم يؤثر على خيارات وقناعات الناخبين، هنا لا صوت يعلو فوق صوت السيد بل إشارته فقط وليس صوته، والانتخابات قربت وأصبحت على الأبواب لحظات وأيام فقط تفصلنا عنها، حينها استسلم صالح أمام إرادة الجماهير وقناعاتهم، ولكن بخطة خبيثة ومفاجئة أرسل مندوبا عنه وممثلا له إلى الدوائر المذكورة هو الشيخ فارس مناع- وزير الدولة حاليا- وأمره بإقامة مهرجان كبير وواسع في كل مديرية يعلن فيه مباشرة دون أي تنسيق مسبق مع أحد سلام وتحيات الرئيس لكل أبناء هذه الدوائر وأن الرئيس يدعوهم لترشيح وانتخاب هشول في مديرية مجز، وجدبان في مديرية رازح، والحوثي في مديرية حيدان وأنهم مرشحو المؤتمر الشعبي العام، تم هذا حتى بدون أي إشعار لمرشحي وقيادات وكوادر وفروع المؤتمر الشعبي العام في المديريات المذكورة، كانت مفاجئة فعلا ولكن بالدرجة الأولى للمؤتمريين أنفسهم الذين لم يعلموا إلا في المهرجانات فقط، زار فارس مناع بشكل سريع وخاطف المديريات المذكورة وأبلغهم الرسالة والتوجيهات العلنية تلك، والتقى بالمرشحين هشول وجدبان في مديرياتهم وقدم لهم مبالغ مالية من الرئيس طالبا منهم الانضمام للمؤتمر الشعبي العام بعد فوزهم، وتحرك مباشرة إلى مديرية حيدان حيث كان الأمر مختلفا تماما.
- هناك كان لا بدّ لمبعوث صالح أن يلتقي بالسيد حسين بدر الدين الحوثي لأنه صاحب القرار والكلمة الفصل، ولم يستطع ويتمكن من إقامة مهرجانات شعبية ليعلن فيها ما أعلنه في المديريات السابقة، نعم كان لا بدّ من اللقاء بالشهيد القائد والتفاهم معه أولا وأخيرا، تم الاستقبال لمبعوث صالح في منطقة (مران) في منزل الشيخ حسن حمود غثايه شيخ المنطقة، والمقيل في مجلسه الكبير والواسع، وحضر السيد حسين إلى هذا المجلس المكتظ بالناس وأعتقد أنها المرة الأولى في تلك الفترة التي يخرج فيها السيد من بيته للمقيل في منزل آخر، تم الترحيب وحسن الاستقبال والإكرام للمبعوث الرئاسي، والنقاش والتفاهم معه علنا وسط الحاضرين دون عقد أي لقاء أو جلسة مغلقة، رفض السيد كل الوعود والإغراءات المقدمة، وأن يكون الفوز تحت هذه المظلة، ورفض قبول هذه الانتهازية وتمريرها، قدم المبعوث الرئاسي شيك بمبلغ ملايين من المال دعما من الرئيس للمرشح المستقل يحيى بدر الدين الحوثي في حملته الانتخابية إلا أن السيد رفض قبوله مطلقا، وقيل أنه تم تمزيق هذا الشيك أمام الحاضرين في المجلس فالقضية ليست مال ولا تحقيق أي مكاسب ومصالح ذاتية، أو منافع سياسية خاصة، فالقضية قضية دين وقيم ومبادئ ومطالب محقه وعادلة للشعب، المفاجئة التي أريد التحدث عنها في هذا الموضوع هي الحادث التالي، وتخيلوا معي ما الذي حصل:
- أحد الشباب من أبناء خولان حصلت له مشكلة أسرية مع عمه أبو زوجته على مبلغ من المال هو باقي مهر زوجته، وقد ضيق عليه عمه وأخذ زوجته وأطفاله حتى يسدد المبلغ المتبقي الذي يقدر ب٣٠ أو٤٠ ألف، يقول وهو من طلاب العلم ذهبت إلى كبار العلماء في صعدة وضحيان فلان وفلان لا أريد أن أذكر أسمائهم فبعضهم قد ماتوا رحمهم الله، ذهب إليهم وعرض مشكلته وطلب منهم المساعدة أو الصدقة أو القرضة أو أي كان، حيث كانوا يشرفون على تمويل ومساعدة طلاب العلم والمحتاجين، يقول لم يتفاهموا معي ولم يستمعوا لمعاناتي بل طردوني بكل عنف وجلافة لأني من خولان، تألمت وندمت كثيرا على سؤالهم، حينها قرر الذهاب إلى سيدي حسين وصادف قدومه نفس اليوم واللحظة التي كان فيها السيد في منزل الشيخ حسن غثايه مع المبعوث الرئاسي في أهم اجتماع ولقاء سياسي آن ذاك، دخل المجلس وسلم بالتحية من الباب وهو المكلوم الموجوع المقهور وقال مناديا بصوته يا سيدي حسين عندي مشكلة وأشتي أكلمك لوحدنا، تخيلوا ما الذي حدث؟ قطع السيد الاجتماع وخرج إلى سطح المنزل مباشرة لينفرد بالحديث ويبرز مع هذا الشخص، تدخلت الحراسة والحماية قال السيد دعوه وابتعدوا عنا، جلس مع السيد وعرض مشكلته وووو.... قال له السيد حصل خير، ولا تقلق أبدا ومر علي بعد يوم أو يومين....، يتبع.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
قاليباف: الحرب المالية هي خط المواجهة الأول مع واشنطن
المسيرة نت | متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن "الخط الأمامي في المواجهة مع الولايات المتحدة يتمثل في الحرب المالية"، في إشارة إلى تصاعد الحرب الاقتصادية بين طهران وواشنطن.-
02:04إبراهيم عزيزي: تعتبر المحادثات النووية من الخطوط الحمراء الأساسية لإيران.
-
02:03إبراهيم عزيزي: لا يوجد في جدول أعمال زيارة عراقجي أي مهمة تتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة أو بأي محادثات ذات صلة بالملف النووي
-
01:46رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط
-
00:59مصادر فلسطينية: استشهاد طفل جراء قصف للعدو الإسرائيلي استهدف سيارة للشرطة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
00:55مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي مؤلفة من 10 آليات تتوغل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة وتداهم منازل المدنيين وتفتشها
-
00:55وزارة الداخلية في غزة: استمرار استهداف قوات الشرطة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي