خمسة أيام أنهت مكاسب خمس سنوات
ما جمعه العدوان السعودي الأمريكي في جبهة نهم بوابة السلسة الجبلية شرق محافظة صنعاء في خمس سنوات ضاع من بين يديه في خمسة أيام فقط، خلال عملية البنيان المرصوص التي أعلن الجيش اليمني واللجان الشعبية تنفيذها نهاية ينايرالفائت.
احتاج العدوان السعودي الأمريكي ما يقارب من خمس سنوات وآلاف الغارات ومليارات الريالات السعودية والدولارات وعتاد عسكري هو الأضخم على مستوى جميع الجبهات في اليمن في وقت لم تكن اليمن تمتلك لا صواريخها الباليستية ولا منظومات الدفاع الجوي ولا سلاح الجو المسير القادر على ضرب أي نقطة على مستوى اليمن وجغرافيا السعودية والإمارات وكذلك كيان العدو الصهيوني.
والسؤال هنا كم سيحتاج العدوان من سنوات إن هو فكر في إعادة ما خسر في نهم خصوصا بعد أن صار عتاد وأسلحة وذخائر 22 لواء حشدها العدوان لهذه الجبهة في مخازن الجيش اليمني ولجانه الشعبية، ففي ظل الروح الإيمانية العالية للمجاهدين في المناطق الحرة نستطيع أن نقول أنه من المستحيل أن يعود الغزاة والمحتلين إلى نهم وإلى الأبد بل على الغزاة والمحتلين أن يستعدوا للتكيف مع معادلات جديدة تفرضها صنعاء وفقدان مناطق جديدة من تحت سيطرته.
بعد عملية البنيان المرصوص التي تكللت بتطهير مديرية نهم ذات التضاريس الوعرة وتحرير أجزاء من محافظات مأرب والجوف السهلية أحكمت صنعاء غلق بوابتها الشرقية في وجه الغزاة والمعتدين، وبات طريقها مفتوحا لها إلى مأرب والمحافظات الشرقية وهو ما سيطيح بمشروع الستة الأقاليم التي تحاول أمريكا وأدواتها في المنطقة فرضة على اليمن.
جبهة نهم كانت الاختراق الوحيد خلال خمس سنوات الذي تمكن العدوان من خلاله تهديد العاصمة صنعاء وذلك كان واضحا في وسائل إعلامه الذي اعتبرها بوابة صنعاء الشرقية، وكانت نهم الورقة التي يلوح بها في كل فصول الحرب لابتزاز القوى الثورية في العاصمة وكانت ورقة الضغط الأبرز في جولات المفاوضات السابقة مع أدوات العدوان.
الآن انعكس الحال وانقلب السحر على الساحر، وبات تحرير مدينة مأرب ومناطق الثروة النفطية والغازية مسألة قرار تتخذه صنعاء، وبالتالي أصبحت صنعاء قادرة على كسر المشروع الأمريكي الرامي إلى تقسيم اليمن، وهذا يفسر التحرك الأمريكي البريطاني إقليميا ودوليا في محاولة لإيقاف تقدم الجيش اليمني.
عملية البنيان المرصوص لم تكن الأولى التي يتمكن الجيش اليمني خلالها من تحرير مساحات شاسعة من قبضة عملاء ومرتزقة الغزاة والمحتلين خلال العام الأخير، فقد سبقها عمليات منها "نصر من الله" على أبواب مدينة نجران، وعملية تطهير مساحات كبيرة في الضالع وسط البلاد.. وغيرها، لكن البنيان المرصوص كانت الأكبر من حيث المساحة فقد تجاوزت مساحة دولة كالبحرين بثلاث مرات، كما أنها الأوفر حظا إذا قسناها من زاوية المكاسب السياسية والاقتصادية فقد وأدت أحلام المحتلين للوصول إلى صنعاء.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني