امتداد المشروع الإلهي
آخر تحديث 11-01-2020 10:58

في الصراع الأزلي بين الحق والباطل ومنذ فجر البشرية الأول، طريق ممتد وطويل يحكي الكثير من الأحداث على امتداد التاريخ وتعاقب الأيام والعصور، أحداث تعكس مدى مرارة ذلك الصراع. ومع إرسال الله للأنبياء والرسل وتجلي الحق بالآيات البينات؛ إلا أنّ أولياء الشيطان تولوا كبرهم وأصروا على محاربة مشروع العدالة الإلهي على هذه الأرض، فتصدوا لأنبياء الله ورسله وقاتلوهم وقتلوا منهم الكثير، وصولاً إلى من أرسله الله رحمة للعالمين خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين، الذي واجه أيضاً الكثير من التحديات والمؤامرات، فحاربوه وحاولوا قتله لكن (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).

ومن بعده كذلك أعلام الهدى من حملوا على عاتقهم هذا المشروع والدفاع عنه منذ البعثة وحتى يومنا هذا. وكل ما امتد بنا الزمن قليلاً إلى الأمام، كل ما ازدادت هذه الحرب شراسة ووحشية، وتنوعت أشكالها ووسائلها؛ لأنّ أولياء الشيطان يرون في هذا المشروع خطورة كبيرة على مشروعهم الظلامي والتدميري الذي يسعى لنسف كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية من نفوس أبناء هذه الأمة.

 وفي المقابل نرى أعلام الهدى يبذلون كل طاقاتهم وإمكاناتهم لنصرة المشروع الإلهي وإعلاء رايته، فكانت التضحيات الكبيرة والجسيمة التي أدت بأن تفقد الأمة الكثير من عظمائها الذين ارتقوا وهم يدافعون عن هذا المشروع. وعلى الرغم من تكبد أعداء الأمة الكثير من الخسائر والهزائم؛ إلا أنّهم يصرون على المضي في الطريق الضلالي ذاته الذي سلكه من قبلهم، ولم يأخذوا العبرة مما حل بهم.

 

واليوم ونحن نعيش في زمن يشهد الكثير من الأحداث والمتغيرات، ومع انكشاف الحقائق وتجلي الآيات، وافتضاح من يقفون مع عدو هذه الأمة ممن يدّعون بأنّهم عرب ومسلمون؛ إلا أنّ هناك من يصر على وضع غشاوة على قلبه وبصره، ويمضي في طريق لا يؤدي إلا إلى الضلال والضياع، فيحرم نفسه شرف مناصرة هذا المشروع الإلهي.

 

ومع تحالف قوى الشر وتكالبهم وحشدهم وحشودهم، نرى أحرار أمتنا يواجهونهم بكل عزم واستبسال، كما واجه وقاوم شعبنا الصامد هذا العدوان الوحشي الغاشم طيلة ما يقارب خمسة أعوام، وتحققت الكثير من الانتصارات على أيدي أبطاله الذين أفشلوا الكثير من الخطط والمؤامرات. كذلك المقاومون الأحرار في محور المقاومة في إيران ولبنان وفلسطين والعراق وسوريا بالرغم من عدم تكافؤ العتاد والعدة؛ إلا أنّ الله حقق على أيدي أولئك الأبطال مالم يخطر للعدو على بال؛ ولأنّه عدو منحط وساقط فهو يلجأ دائماً إلى الحيلة والغدر لعجزه عن المواجهة، كما فعل باغتياله لأحرار هذه الأمة وأحرار محور المقاومة ومنهم الشهداء المجاهدين راغب حرب وعباس موسوي وعماد مغنية ويحيى عياش وأحمد ياسين والرئيس صالح الصماد كذلك مؤخراً شهيد فيلق القدس المجاهد قاسم سليماني والشهيد المجاهد أبو مهدي المهندس وغيرهم الكثير ممن سبقوهم على خط الجهاد والاستشهاد ونكلوا بالأعداء أشد تنكيل، ولأنّه عدو أحمق ظن بحماقته أنّ بقتله لأولئك العظماء ومحاربته لمحور المقاومة سيتم القضاء على المشروع الذي يدافعون عنه، جهلوا وأخطأوا خطأً كبيراً عندما ظنوا ذلك، لم يعلموا أن من تلك الدماء الطاهرة التي سالت على مختلف بقاع هذه الأرض سيولد الآلاف ممن يقتفون خطى أولئك الشهداء العظماء.

 

وأقول لأولئك الذين يقولون: (لم نعد ندري الحق من الباطل)، بأنّ الحق أصبح واضحاً جلياً، وقد أسفر الصبح لذي عينين، ولم يعد أمام أيّ شخص سوى أن ينظم لمعسكرين، إما معسكر الحق، أو معسكر الباطل. وكما قال بوش اللعين: من ليس معنا فهو ضدنا.

 

 د. فاطمة بخيت

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة