منظمة العفو الدولية تؤكد أن الجيش البورمي يعتمد سياسة "الأرض المحروقة" ضد المسلمين
كشفت منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، صورا حديثة ملتقطة بالأقمار الصناعية لقرى محروقة في ولاية راخين، مؤكدة أن القوات البورمية تشن تطهيرا "منهجيا" ضد أقلية الروهينغا المسلمة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
وكالات | 15 سبتمبر | المسيرة نت: كشفت منظمة العفو الدولية، أمس الخميس، صورا حديثة ملتقطة بالأقمار الصناعية لقرى محروقة في ولاية راخين، مؤكدة أن القوات البورمية تشن تطهيرا "منهجيا" ضد أقلية الروهينغا المسلمة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المنظمة قولها "إن 26 قرية على الأقل تعرضت لهجمات حرق متعمد في الولاية التي يشكل الروهينغا غالبية سكانها، مع ظهور ركام من الرماد محل مواقع البيوت في الصور الملتقطة.
ودعما للصور الملتقطة، أوضحت منظمة العفو أن مجسات الحريق في الأقمار الصناعية التقطت 80 حريقا كبيرا في مختلف أرجاء ولاية راخين منذ 25 أغسطس الفائت، حين بدأت السلطات في بورما شن "عمليات تطهير" ردا على هجمات للمسلحين الروهينغا.
وقال أولوف بلومكفيست الباحث في منظمة العفو: إن الوضع في "ولاية راخين مشتعل... هناك حملة واضحة لقوات الأمن البورمية للتطهير العرقي".
ونقلت المنظمة عن شهود عيان من الروهينغا قولهم: إن قوات الأمن وقرويين استخدموا البنزين والصواريخ المحمولة على الكتف لحرق المنازل، قبل إطلاق النيران على السكان الروهينغا الفارين.
وقال بلومكفيست: إنه "من الصعب جدا الاستنتاج أن ما يحدث أي شيء غير محاولة متعمدة للجيش البورمي لإخراج الروهينغا من بلادهم بأي وسيلة ممكنة".
وتنفي السلطات في بورما استهداف الروهينغا، بل وتزعم أن المسلحين الروهينغا هم من قام بإشعال هذه الحرائق في ولاية راخين.
وتقول تيرانا حسن مديرة الاستجابة للازمات في المنظمة إن "هناك نموذجا واضحا ومنهجيا للانتهاكات هنا، قوات الامن تحاصر قرية، تطلق النار على السكان الفارين ثم تحرق المنازل حتى تساويها بالأرض".
ومنذ نهاية أغسطس، لجأ أكثر من 379 ألفا من المسلمين الروهينغا إلى بنغلادش.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني