مولدُ نورٍ ومشروعُ هَـــدْيٍ..للشاعر علي محمد النعمي
* القصيدة التي ألقاها الشاعرُ في ميدان السبعين بمناسبة المولد النبوي
مَقَـــامٌ عظيمٌ لا تفيه المشاعِـــرُ
وحَضْرَةُ هَـــادٍ في حَــشَى القلبِ حاضِـــرُ
ومشروعُ هَـــدْيٍ وانطلاقةُ رحمةٍ
ومولدُ نورٍ عانقته النواظرُ
ويومٌ تهاداه الزمانُ بشائراً
وزفته للدُّنيا العُلا والمفاخرُ
وذِكْـــرَى ختامِ الأنبياءِ تلخَّصَتْ
رسالاتُهم في هَـــدْيِهِ والمآثرُ
رسالتُه القرآنُ نورٌ ورحمةٌ
أضاءتْ به أبصارُنا والبصائرُ
تعاليمُه الأخلاقُ والقيمُ التي
بها تعمرُ الدنيا وتحيا الضمائرُ
ومشروعُه الإسلامُ عَـــدْلٌ وعِـــزَّةٌ
فمَـــن رام ديناً غيرَه فهو خاسرٌ
هَدَانا به الرحمنُ بعد ضلالةٍ
وعيشٌ رهيبٌ كلما فيه حائرُ
وألَّـــفَ بالإسلامِ بين قلوبِنا
وشرَّفنا بالدينِ فالحظُّ وافرُ
تسودُ به روحُ التراحُـــمِ بيننا
ونحنُ أشداءُ لمَن هو كافرُ
فكان رَسُـوْلُ اللهِ أعظَمَ نعمةٍ
مَـــنَّ اللهُ للإنسان لو هو شاكرُ
وما قيمةُ الإنسانِ لولا مُحَمَّدٌ
لما عَـــزَّ مسكينٌ ولا قام عاثرُ
فيا عالماً كالغابِ قد غاب وعيُه
كراماتُه في كُلّ يوم تصادَرُ
ويا أُمَّــةً في كُلِّ شعبٍ تحيَّرتْ
وفي كُلِّ بيداء ذرتها الأعاصرُ
قفي عند ذِكْـــرَى خاتمِ الرُّسْـــلِ وقفةً
نصحِّحْ بها أوضاعَنا ونبادرُ
تعالوا إلى حيثُ افترقنا فقد نأت
مساراتُنا واستهدفتنا المخاطرُ
لذكراه في الدنيا مُحِبٌّ ومبغضٌ
عميلٌ باسمِ الدينِ فيها يكابِرُ
ولكن شعباً شامخاً قد تعمَّقت
روابُطُه بالمصطفى والأواصرُ
يعايشُ من ذكرى النبوةِ واقعاً
ويُصغي لها إحساسُه والمشاعرُ
وإنَّا لَصُـــبُـــرٌ في الحروبِ وإننا
لَصُـــدُقُ اللقا ما أرعبتنا الطوائرُ
لئن عاد وضْـــعُ الجاهلية ثانياً
وصرنا لأُخراها الأشدِّ نعاصِـــرُ
فابشر بنا يا سيدَ الكَونِ ثانياً
وأنت الهُدَى والنورُ أنت البشائرُ
نصرناك في الأولى على كُلِّ كافرٍ
وما قصرت منا السيوفُ البواترُ
وقد عادت الأخرى فعُدنا ولم نَزَلْ
على العَهْـــدِ مهما حاربونا وحاصروا
وما زادنا العدوانُ إلّا تمسُّـــكاً
وحباً وتسليماً كأنك حاضِـــرُ
ونحن لدِيْنِ اللهِ والعرب أولٌ
ونحن له في آخرِ الدهرِ آخرُ
نلبيك رغم الكُفر في كُلِّ مولدٍ
وأنت إلينا كُلَّ عام تهاجِـــرُ
نلبيك من مِيدي وقد ماد بالعِدا
زنادُ الشياكي والليوثُ الكواسرُ
نلبيك من لحجٍ وكهبوب والمخا
وتأتي تعز من حماها وصافِـــرُ
نلبيك من عُمق البحار وصيدنا
بوارجُ أمريكيةٌ وبواخرُ
نلبيك من نهم وجوف ومأربٍ
وفيها على الباغي تدورُ الدوائرُ
نلبيك مِن خلف الحدود وخلفها
ممالكُ إجرامية تتطايَـــرُ
يلبيك منا جيشُنا وسلاحُنا
وشعبٌ عظيمٌ صابرٌ ومصابرُ
تلبيك أرواحٌ لنا في أكفنا
بها في سبيل الله دوماً نتاجرُ
هجوماً وزحفاً واقتحاماً فخُضْ بنا
غمارَ المنايا نحن شعبٌ مغامرُ
يلبيك زلزالٌ ونجمٌ وصرخةٌ
يلبيك بركانٌ وتوشكا وقاهرُ
يلبيك أوسٌ آخرون وخزرجٌ
كآبائهم آووا وضحّوا وناصروا
وفي نَكَفٍ تأتي قبائلُ شعبِنا
شباباً وَشِيْـــباً والنساء الحرائرُ
يلبيك منّا بذلُنا وعطاؤنا
قوافلُنا أموالُنا والذخائرُ
مدارُسنا طلابنا جامعاتنا
مسيراتنا وقفاتنا والتظاهرُ
تلبيك منّا ثورةٌ مستمرةٌ
فلا عاش طاغوتٌ ولا ذَلَّ ثائرُ
يلبيك جرحانا وحَـــبُّـــك بلسمٌ
يلبيك أسرانا الأُباةُ الأكابرُ
يلبك منا موكبٌ بعد موكبٍ
بكل شهيد للخلود يسافرُ
تلبيك من أيدي الشظايا نفوسِنا
ومِن تحت أكوام الركام المجازرُ
وأشلاء أطفال يناجيك صمتُها
كأوراقِ قُـــرآنٍ هنا تتناثرُ
وشعبٌ تحدّى الموتَ وهو قنابلُ
وجسّد معنى الجود وهو محاصَرُ
وأرضٌ عليها كُلُّ شيءٍ مقدَّسٌ
وتحت ثراها للغزاة مقابِـــرُ
هنا كُلُّ شيءٍ يفتديك وينتمي
إليك بصدقٍ وهو لله شاكرُ
هنا يمنُ الإيمانِ يا كُلَّ كافرٍ
هنا نفَسُ الرحمنِ مَن ذا يفاخِـــرُ
أخيراً .. إلى العُدْوَانِ منا رسالةٌ
مدوية يصغي لها وهو صاغِـــرُ
غرورُك منكوسٌ وأنفُك راغِـــمُ
وحشدك مهزوم وحَظُّـــك عاثِـــرُ
لكم أمريكا وهي في الضعف قشةٌ
ونحن لنا رَبٌّ قوي وقاهرُ
ومَن هي أمريكا أمامَ مُحَمَّدٍ
وأتباعه ماذا تكونُ الطوائرُ
إذا سجَدَ المستضعفون لربِّهِم
فقد سقط المستكبرون الجبابرُ
سلامٌ على الأنصار في كُلِّ جبهةٍ
ويا حِـــلْـــفَ أمريكا عليك الدوائرُ
وصلى عليك اللهُ يا خيرَ مُرسَـــلٍ
مع الآلِ ما حَـــنَّـــتْ إليك المَـــنَـــابِـــرُ
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
12:50مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف سيارة في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية
-
12:14مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف بلدة ديرسريان جنوب لبنان تزامناً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة
-
11:41مصادر فلسطينية: شهيد متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص العدو في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
11:18مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
-
10:49استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
-
10:49استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان