لماذا نصدِّقُ الدعاياتِ المغرضةَ؟!
آخر تحديث 15-07-2017 11:50

تداولت بعضُ المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتمَاعي وكذلك بعض الفضائيات التي تعوّدت الاصطيادَ في الماء العكر وإحداث الفتنة وتصديرها للشعوب مؤخرًا تقاريرَ إخبارية مفادها أن تحالُفَ دول العدوان ممثلة في أجهزتها الاستخباراتية تعكِفُ على وضع مبادرات تفرض من خلالها أَطْرَافًا معينة على الشعب اليمني وإيصالها إلى الحكم تحت وصايتها..

 تداولت بعضُ المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتمَاعي وكذلك بعض الفضائيات التي تعوّدت الاصطيادَ في الماء العكر وإحداث الفتنة وتصديرها للشعوب مؤخرًا تقاريرَ إخبارية مفادها أن تحالُفَ دول العدوان ممثلة في أجهزتها الاستخباراتية تعكِفُ على وضع مبادرات تفرض من خلالها أَطْرَافًا معينة على الشعب اليمني وإيصالها إلى الحكم تحت وصايتها.. وقد وجدت هذه الدعايات المغرضة من يهلل لها ويرحّب بها في الداخل اليمني، غير مدركين أن العدوانَ الذي تتعرض له اليمن للعام الثالث على التوالي قد تم شنه بسبب رفض الشعب اليمني للوصاية الخارجية والمطالبة ببناء دولة يمنية حديثة تكون هي سيدة قرارها، معتبرين هذه الدعايات بمثابةِ إنقاذ لمَن فقدوا شعبيتهم وصاروا يخافون من الاحتكام لصندوق الانتخابات، وهو ما يؤكّد أن الطرف السياسي الذي لا يعترف بالآخر ويعمل على محاربته وافتعال المشاكل له؛ بهدف إزاحته عن طريقه وتوجيه الاتهامات الباطلة إليه هو الطرف الفاشل والعاجز وغير الواثق من نفسه وصولًا إلى كسب ثقة الشعب لإيصاله إلى السلطة بإرَادَة شعبية وليس بإرَادَة الخارج حينما يحصحص الحق وتُجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية والمجالس المحلية؛ وذلك لسبب بسيط، وهو أنه لا يمتلك رؤية ولا برنامجاً سياسياً يعرضه على الشعب وينافس من خلاله على ثقته.. وأيضاً فإن هذا الطرف الذي يلجأ إلى مثل هذا الأسلوب أَوْ النهج لإلغاء الآخر لم يؤمن بعدُ بالديمقراطية ولا بحُرية تقبُّل الآخر مهما كان متعارضًا مع توجهه الفكري والسياسي.

المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.
الأخبار العاجلة
  • 17:32
    الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
  • 17:16
    حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
  • 17:12
    حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
  • 17:12
    حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
  • 17:11
    حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
  • 17:10
    حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
الأكثر متابعة