إيران تواصل تطهير جبهتها الداخلية من خلايا الاستخبارات الصهيوأمريكية
آخر تحديث 23-04-2026 00:36

المسيرة نت | خاص: تمكنت الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من توجيه ضربة قاصمة لمخطط استخباراتي واسع النطاق، تقوده الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، كان يهدف إلى تفجير الوضع الداخلي وإحداث حالة من الفوضى المنظمة بالتزامن مع الضغوط العسكرية الخارجية.

وأعلنت الأجهزة الأمنية في إيران عن تفكيك أكثر من 100 خلية تخريبية تابعة للعدو الأمريكي الصهيوني، تضم نحو 2500 عنصر تم توزيع أدوارهم بدقة متناهية بل شملت مسارات تخريبية متعددة، حيث عمل 400 عنصر ضمن شبكات مخبرية لجمع ونشر صور مواقع الهجمات وتزويد العدو ببيانات ميدانية دقيقة، بينما نشط نحو 700 عنصر مرتبطين ببقايا نظام الشاه للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة، أما الكتلة الأكبر تمثلت في 900 عنصر كُلفوا بدعم الأعمال التخريبية المباشرة، بالإضافة إلى 200 عنصر استخدموا أدواتاً تقنيةً حديثةً لتعطيل الاستقرار، فيما ارتبط 100 عنصر بأجهزة وجماعات إرهابية لتنفيذ عمليات تستهدف الأمن الداخلي.

ولم يتوقف الإنجاز الأمني في الجمهورية الإسلامية عند ضبط تلك العناصر الإجرامية، بعد أن امتد إلى السيطرة على كميات هائلة من العتاد الحربي والتجسسي، حيث ضُبطت أكثر من 3000 قطعة سلاح وما يزيد عن 6000 قطعة من معدات التجسس المتطورة، ما يؤكد أن المخطط كان قد انتقل من مرحلة الإعداد إلى التنفيذ الفعلي لاستهداف مراكز الثقل في البلاد.

في السياق، كشف مدير مركز المعلومات في دائرة التوجيه المعنوي، زكريا الشرعبي، عن تفاصيل واسعة تتعلق بعملية أمنية نوعية تمكنت خلالها الأجهزة المختصة من تفكيك شبكات تجسس وتخريب مرتبطة بأطراف خارجية، في مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ضمن مخطط واسع استهدف الداخل الإيراني عبر أدوات متعددة المستويات.

وأوضح الشرعبي في لقاء مع قناة المسيرة، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف وإحباط أكثر من 100 خلية نشطة، تضم ما يقارب ألفين وخمسمئة عنصر، كانت تعمل وفق توزيع أدوار دقيقه تشمل جمع المعلومات الميدانية، والتصوير، ونقل الإحداثيات من مواقع الاستهداف، إلى جانب مهام مرتبطة بإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وبيّن أن نحو 400 عنصر كانوا مكلفين بمهام استخباراتية تتعلق بجمع ونشر صور ومعلومات من مواقع الهجمات، بهدف تزويد العدو الصهيوني والأمريكي ببيانات دقيقة تستخدم في الفضاء الإلكتروني وتوجيه العمليات الميدانية.

وأضاف أن التحقيقات كشفت عن نشاط ما يقارب 700 عنصر ضمن شبكات مرتبطة بتيارات معارضة تاريخية، بينها مجموعات ذات امتداد مرتبط بالنظام الملكي السابق، جرى توظيفها في سياق الحرب النفسية ومحاولات التأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة الداخلية.

وأشار إلى أن الكتلة الأكبر من هذه الشبكات ضمت نحو 900 عنصر كُلفوا بمهام تتعلق بإثارة الفتنة ودعم أعمال تخريبية، في إطار مساعٍ واضحة لإحداث فوضى منظمة داخل المجتمع الإيراني، بما يخدم أهدافاً أوسع تتصل بتفكيك الجبهة الداخلية.

كما لفت إلى مشاركة ما يقارب 200 عنصر في تنفيذ عمليات تخريب باستخدام أدوات تقنية وميدانية متقدمة، ما يعكس تطور الأساليب المستخدمة في هذا النوع من الأنشطة، في محاولة لتعطيل البنية الاستقرار الأمني، مبيناً أن نحو 400 عنصر تورطوا في اضطرابات وأعمال شغب ميدانية، ضمن تحركات هدفت إلى تأزيم المشهد الداخلي وخلق بيئة غير مستقرة، إلى جانب ارتباط 100 عنصر بأجهزة وجماعات مصنفة إرهابية.

وفي جانب المضبوطات، قال مدير مركز المعلومات في دائرة التوجيه المعنوي إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط أكثر من 3 آلاف قطعة سلاح، إضافة إلى ما يزيد عن 6 آلاف قطعة من معدات التجسس وأجهزة الاتصال والتتبع، فضلاً عن كميات كبيرة من الذخائر والمواد المحظورة.

ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية تعتمد على مزيج من العمل البشري والتقني، إلى جانب التعاون الشعبي والمؤسساتي، ما أسهم في تتبع سلوكيات المشتبه بهم ورصد أنماط تحركاتهم قبل تنفيذ عمليات الضبط، مبيناً أن التجربة الأمنية الإيرانية المتراكمة في مواجهة هذا النوع من التهديدات لعبت دوراً محورياً في إحباط المخطط، خصوصاً مع تكرار محاولات الاستهداف خلال السنوات الماضية، والتي شملت استهداف منشآت حساسة وشخصيات علمية وأمنية.

وأفاد أن طبيعة المخطط تمتد إلى أبعاد سياسية وإعلامية واقتصادية، حيث يتم توظيف أدوات إعلامية خارجية، ومنصات ناطقة بالفارسية، إلى جانب تحريك خلايا ميدانية داخل البلاد، بهدف صناعة ضغط داخلي متدرج، لافتاً إلى أن هذه الاستراتيجية تعتمد على دمج الحرب الإعلامية بالحرب الاستخباراتية، بالتوازي مع محاولات استهداف البنية الاقتصادية وإثارة الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال تخريبية منظمة.

وشدد على أن كشف هذه الشبكات أسهم في تعزيز معادلة الردع الداخلي، عبر تقليص قدرة الأطراف المعادية على استخدام العنصر البشري في توجيه العمليات العسكرية أو الاستخباراتية، موضحاً أن تفكيك هذه الخلايا يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويرفع من كفاءة المنظومة الأمنية، بما يحد من قدرة أي مخطط خارجي على التأثير المباشر في الاستقرار الداخلي.


فعاليات وندوات رسمية بصنعاء إحياء للذكرى السنوية للصرخة وتجديد إعلان البراءة من الأعداء
المسيرة نت| خاص: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين بفعاليات وندوات ثقافية وزيارات لروضات الشهداء القادة.
حزب الله ينفذ عمليات نوعية ضد آليات وتجمعات العدو رداً على استهداف المدنيين
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة في لبنان تنفيذ عمليات نوعية استهدفت تحركات جيش العدو، وذلك رداً على جرائم ومجاز الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته واعتداءاته المتواصلة بحق المدنيين.
رويترز: العدوان على إيران يضرب سلاسل التوريد ويهز ثقة المستهلكين عالمياً
المسيرة نت | متابعات: تشهد الأسواق العالمية تداعيات اقتصادية متسارعة جراء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف النقل وتعطّل سلاسل التوريد، ما أثر سلباً على ثقة المستهلكين والتوقعات المالية للشركات في مختلف القطاعات.
الأخبار العاجلة
  • 02:02
    الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: إذا استمر إغلاق مضيق هرمز فسيواجه الشعب الأمريكي ارتفاعا أكبر في تكاليف الوقود لأشهر
  • 02:01
    الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: على إدارة ترامب توضيح خطتها لإنهاء الحرب على إيران ومعالجة أزمة الطاقة الناتجة عنها
  • 01:34
    وسائل إعلام أمريكية: مجلس الشيوخ يرفض المحاولة الخامسة للديمقراطيين وقف العمليات العسكرية ضد إيران
  • 00:41
    البنتاغون يعلن استقالة وزير البحرية جون سي فيلان بعد عام واحد على تسلمه المنصب
  • 00:17
    نائب وزير الدفاع البولندي: إنفاق بولندا على الطائرات المسيّرة زاد بمقدار 250 ضعفا خلال ثلاث سنوات
  • 23:52
    مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف للعدو الإسرائيلي على المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا شمال القطاع
الأكثر متابعة