العدو الصهيوني يوسع تصعيده جنوب لبنان ويواصل سياسة الأرض المحروقة
آخر تحديث 22-04-2026 15:02

المسيرة نت | خاص: يحاول الكيان الصهيوني فرض معادلة عسكرية في جنوب لبنان، وذلك من خلال تصعيده العسكري في القرى الحدودية، مدمراً الأحياء السكنية تدميراً شاملاً تحت مسمى ما يعرف بسياسة "الأرض المحروقة".

ووفقاً لخبراء ومحللين سياسيين، فإن التحركات الصهيونية العسكرية تحمل دلالات واضحة بغرض فرض معادلات جديدة وتكريس واقع قسري يخدم أهدافه الاستراتيجية، وسط استمرار الانتهاكات دون أي التزام بمسارات التهدئة.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار عمليات تفجير ممنهجة تستهدف المنازل والمباني والمساجد داخل بلدة "الخيام" بوتيرة متواصلة على مدار الساعة، مع تنفيذ عمليات هدم واسعة وتجريف شامل للأحياء السكنية والطرق والبنية التحتية، بما يكشف مخططاً صهيونياً يستهدف طمس المعالم وإحداث تغيير جذري في البنية الجغرافية للبنان. ومن ملامح التصعيد الصهيوني التحليق المكثف للطيران المسيّر المعادي فوق بيروت والضاحية الجنوبية، إلى جانب قصفه المدفعي وتمشيطه بالأسلحة الرشاشة على محيط شقرا وحولا جنوب لبنان، ضمن مشهد يعزز منسوب التوتر ويفرض واقعاً ميدانياً متصاعداً.

في السياق السياسي، تناول الكاتب والباحث السياسي حسان عليان واقع المواجهة، موضحاً أن المقاومة الإسلامية تسير في مسار مختلف عن مسار السلطة السياسية داخل لبنان، خصوصاً في ملف التعامل مع العدو ومسارات التفاوض. وفي حديثه لقناة "المسيرة"، يشير عليان إلى أن المقاومة انتقلت إلى مرحلة تثبيت قواعد اشتباك جديدة بعد مرحلة مفصلية، مع تسجيل عمليات نوعية استهدفت آليات العدو وأدت إلى تدمير عدد من دبابات "ميركافا" وسقوط قتلى وجرحى، ما يبرز تطوراً في الأداء الميداني وارتفاعاً في مستوى الجاهزية.

ويؤكد عليان أن المقاومة تواصل حضورها الكثيف داخل مناطق انتشار قوات العدو، ما يخلق حالة قلق مستمرة لدى قيادات الكيان، وفق ما تنقله وسائل إعلام عبرية عن جنرالات ميدانيين. ويبيّن أن رسالة المقاومة موجهة إلى السلطة السياسية والمجتمع الدولي والعدو معاً، مع تحديد أولويات واضحة تشمل وقفاً شاملاً للعدوان، إنهاء الحرب، الإفراج عن الأسرى، إعادة الإعمار، وعودة السكان، مع التمسك بالثوابت الوطنية المرتبطة بتحرير الأرض وانسحاب العدو.

المقاومة اللبنانية تفرض معادلتها

بدوره، يؤكد الكاتب والباحث السياسي جواد سلهب أن الخروقات الصهيونية مستمرة لوقف إطلاق النار دون أي التزام سابق، مع اتهام مباشر للسلطة السياسية في لبنان بالعمل ضمن مسارات مرتبطة بتوجيهات خارجية، وبأنها تتعامل مع الملف بوصفه امتداداً لأجندات أمريكية إسرائيلية. ويوضح في حديثه لقناة "المسيرة" أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال لقاء إعلامي مرّت دون موقف لبناني رسمي واضح، معتبراً ذلك مؤشراً على خلل في إدارة الملف السياسي.

ويعتبر سلهب أن بعض الدول الغربية، وعلى رأسها فرنسا، منخرطة في دعم مسار سياسي يستهدف نزع سلاح المقاومة تحت عناوين سياسية مرتبطة بوقف إطلاق النار، واصفاً المشاورات الجارية بأنها غير منتجة واستكمالية. ويؤكد أن المقاومة ترفض أي مسار تفاوضي غير مباشر لا يحقق وقفاً شاملاً للحرب، مع استمرار عملياتها العسكرية باعتبار أن الردع الميداني هو المسار الوحيد لوقف العدوان.

ويشير إلى أن ما يجري على الأرض يعكس خططاً لإعادة توزيع الجغرافيا الميدانية، مع تحذيرات من مخاطر سياسية قد تؤدي إلى اضطرابات داخلية في حال استمرار النهج الحالي. كما تطرق إلى انتقادات واسعة لأداء السلطة في ملفات إعادة الإعمار وحماية السيادة، مشدداً على أن المقاومة تمثل القوة الأساسية في الدفاع عن السيادة، مع رفض أي صيغة تتضمن تطبيعاً أو تعايشاً مع المشروع الصهيوني.

ووفقاً لسلهب، فإن أي تسويات قادمة قد تحمل مخاطر خسارة جغرافية، مؤكداً أن خيار المقاومة مستمر وغير قابل للتراجع، وأن الإنجاز العسكري في الحرب الأخيرة يعكس فعالية هذا الخيار.

 وجدد التأكيد على أن أي مفاوضات يجب أن تكون غير مباشرة وضمن شروط تحفظ السيادة، مع رفض أي مسارات تمس قواعد الاشتباك أو تحاول فرض وقائع سياسية تخدم الاحتلال.

فعاليات وندوات رسمية بصنعاء إحياء للذكرى السنوية للصرخة وتجديد إعلان البراءة من الأعداء
المسيرة نت| خاص: تواصل المؤسسات والدوائر والمكاتب الحكومية إحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين بفعاليات وندوات ثقافية وزيارات لروضات الشهداء القادة.
حزب الله ينفذ عمليات نوعية ضد آليات وتجمعات العدو رداً على استهداف المدنيين
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة في لبنان تنفيذ عمليات نوعية استهدفت تحركات جيش العدو، وذلك رداً على جرائم ومجاز الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته واعتداءاته المتواصلة بحق المدنيين.
رويترز: العدوان على إيران يضرب سلاسل التوريد ويهز ثقة المستهلكين عالمياً
المسيرة نت | متابعات: تشهد الأسواق العالمية تداعيات اقتصادية متسارعة جراء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، في ظل ارتفاع حاد في تكاليف النقل وتعطّل سلاسل التوريد، ما أثر سلباً على ثقة المستهلكين والتوقعات المالية للشركات في مختلف القطاعات.
الأخبار العاجلة
  • 03:34
    المجرم سموتريتش: حدود 1967 غير قابلة لـ"الدفاع" ولا تراعي الجغرافيا
  • 03:34
    المجرم سموتريتش: نحتاج إلى "حدود أكبر" في غزة ولبنان وسوريا
  • 03:15
    المجرم سموتريتش: لدينا تنسيق كامل ودعم كامل من الإدارة الأمريكية الحالية في البناء والتنظيم والأمن بالضفة الغربية
  • 03:15
    وزير مالية العدو المجرم سموتريتش لجيروزاليم بوست: أمريكا تدعم توسيع "المستوطنات" في الضفة الغربية بشكل كامل
  • 02:55
    مصادر فلسطينية: شهيد وعدد من الجرحى إثر غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • 02:02
    الديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: إذا استمر إغلاق مضيق هرمز فسيواجه الشعب الأمريكي ارتفاعا أكبر في تكاليف الوقود لأشهر
الأكثر متابعة