رهانات العدوان على إيران سقطت وواشنطن بين خياري "الرضوخ للثوابت" أو "الانتحار الاقتصادي"
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية ناصر قنديل أن العدوان الذي شُنَّ على إيران قام على رهانين أساسيين: تفكيك وحدة الشعب الإيراني، أو دفع القيادة للتراجع تحت الضغط، مشدداً على أن هذين الرهانين سقطا بشكل نهائي، مع ازدياد تماسك المجتمع الإيراني وصلابة قيادته كلما تصاعد العدوان.
وفي مداخلة موسّعة على قناة المسيرة، بيّن قنديل أن المعادلة التي تحكم المشهد حالياً تضع الولايات المتحدة أمام خيارين أحلاهما مر؛ فالمزيد من الحرب يعني تعميق المأزق الاقتصادي الأمريكي والعالمي وتفاقم الأزمة السياسية داخل الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن خناق الاقتصاد بات بيد إيران عبر مضيق هرمز، وأن أي تصعيد يسهم في إيصال رسالة بأن تدفق النفط لم يعد آمناً أو مستقراً.
وأشار إلى أن الوضع الداخلي الأمريكي
لم يعد يحتمل المزيد من التصعيد، في ظل ارتفاع الأسعار وتأثيره المباشر على حياة
المواطنين الأمريكيين، مستشهداً بمشهد التظاهرات الواسعة التي شهدتها المدن
الأمريكية، والتي شارك فيها ملايين الأمريكيين، ما يفرض على واشنطن البحث عن حل
يراعي ثوابت الموقف الإيراني.
وبيّن أن جولة المفاوضات السابقة شهدت
تقدماً كبيراً وفق مختلف التصريحات، إلا أن تدخلاً إسرائيلياً في اللحظات الأخيرة
أدى إلى سحب الوفد الأمريكي من دون مبررات واضحة، ما أعاد الأمور إلى مربع
المواجهة، رغم سعي واشنطن حالياً للعودة إلى طاولة التفاوض.
اللوبيات الصهيونية تدفع ترامب نحو خيار التهور.. وإيران تراهن على صلابة الاقتصاد وتفسخ الداخل الأمريكي..[
]
♦️ ناصر قنديل - رئيس تحرير صحيفة البناء pic.twitter.com/S2iK6Tur2R
واعتبر أن إصرار إيران على رفع الحصار
عن موانئها كشرط للذهاب إلى المفاوضات يمثل نقطة مفصلية، في مقابل محاولة ترامب
تحقيق مكسب شكلي عبر الظهور بمظهر من أجبر إيران على التفاوض، موضحاً أن الخيارات
المطروحة تدور حول ما إذا كانت طهران ستحصل على مكاسب جوهرية في مضمون الاتفاق
مقابل المشاركة، أو ستتمسك بشرط رفع الحصار.
ولفت إلى مؤشرات تراجع أمريكي في سقف
المطالب، أبرزها حصر التفاوض في الملف النووي، بعد إسقاط ملفات أخرى كالصواريخ
والتحالفات، إضافة إلى تراجع شعار "صفر تخصيب" لصالح هدف منع امتلاك
سلاح نووي، مع طرح صيغ وسطية حول مدة تعليق التخصيب.
ونوّه قنديل إلى أن فشل التوصل إلى
تفاهم سيدفع واشنطن إلى مواجهة خيارات صعبة، إما التمديد مجدداً أو الذهاب إلى
تصعيد خطير ستكون له تداعيات كبرى، تشمل إغلاق مضيق باب المندب، وتدمير منشآت
الطاقة في الخليج، وفرض حصار على كيان الاحتلال، ما قد يرفع أسعار النفط إلى
مستويات تقارب 200 دولار للبرميل.
هناك اتفاق شبه منجز يقدمه الأمريكي للإيرانيين على حافة القبول الإيراني، ليمنح ترامب فرصة التباهي بالقوة مقابل مطالب إيران الأساسية[
]
♦️ ناصر قنديل - رئيس تحرير صحيفة البناء pic.twitter.com/aJkjQfYHPZ
ورجّح أن الولايات المتحدة لن تذهب إلى
هذا الخيار بسبب كلفته العالية، مؤكداً أن أصحاب القرار الحقيقيين المرتبطين
بالمصالح المالية لن يسمحوا بمثل هذا الانفجار، ما يدفع واشنطن للبحث عن تسويات
مرحلية.
وفي سياق متصل، شدد قنديل على أن
تقديرات ترامب بشأن تأثير الحصار على إيران غير واقعية، موضحاً أن إيران تمتلك
اكتفاءً ذاتياً ومخزوناً غذائياً كافياً، وأن شعوب محور المقاومة تعتمد معادلة
"الصمود وعدم الركوع"، ما يجعل الضغوط الاقتصادية غير كافية لكسرها.
وأضاف أن الحساب الحقيقي يجب أن ينصب
على قدرة الولايات المتحدة على تحمل تبعات ارتفاع أسعار النفط، وما سينعكس على
أسعار الوقود والسلع، وتأثير ذلك على الانتخابات النصفية وموقع الحزب الجمهوري.
وتطرق إلى أن هناك اتجاهاً داخل
الإدارة الأمريكية يسعى لإنهاء الحرب عبر صيغة تفاوضية تقترب من القبول الإيراني،
مع محاولة منح ترامب مخرجاً يحفظ ماء الوجه، عبر إظهار القوة إعلامياً مقابل تقديم
تنازلات فعلية في مضمون الاتفاق.
وأكد أن إيران تدير لحظة التفاوض بدقة
عالية، مستفيدة من عامل الوقت ومن حضور الوفد الأمريكي، الذي يشكل بحد ذاته عنصر
ضغط على واشنطن لتقديم تنازلات تضمن انعقاد المفاوضات.
وفي ختام مداخلته، اعتبر ناصر قنديل
هذه المواجهة لحظةً تاريخية ترسم مستقبل المنطقة، مشدداً على أن إيران تتمسك
بثلاثة عناوين رئيسية لا تقبل المساومة: تثبيت السيادة والاستقلال عبر الملفين
النووي والصاروخي، حماية دور قوى المقاومة وعلى رأسها الملف اللبناني، وبناء نظام
أمن إقليمي قائم على إرادة دول وشعوب المنطقة دون وجود أجنبي، مؤكداً أن هذه
المعادلة هي التي ستحدد شكل المرحلة المقبلة.
صنعاء: فعاليات وندوات رسمية تحيي ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين وتوضح كيف كسر الشعار الهيمنة الصهيوأمريكية وصوّب بوصلة العداء
المسيرة نت| خاص: تحت عنوان "الشعار سلاح وموقف"، أقامت الهيئة العامة للزكاة، والهيئة العامة للأوقاف، ووزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري والوحدات التابعة لها، ورئاسة مصلحة خفر السواحل، والتعبئة العامة والمنطقة الأمنية بمديرية الصافية بأمانة العاصمة، والمكاتب التنفيذية بمحافظة صنعاء، فعاليات وندوات ثقافية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين لعام 1447هـ.
مسار المفاوضات مع العدو الصهيوني يهدد بتفجير الداخل اللبناني وتكريس الاستباحة تحت ضغط أمريكي
المسيرة نت | خاص: تشير التطورات إلى أن المسار التفاوضي للحكومة اللبنانية مع العدو الصهيوني يُبنى على محاولة فرض معادلات سياسية وأمنية تستهدف المقاومة، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري، واستثمار الانقسام الداخلي لإحداث خلخلة في البنية اللبنانية وتعميق الأزمة على المستويين السياسي والاجتماعي، في ظل غياب أوراق قوة فعلية لدى المنساقين لطاولة الاستسلام.
دبلوماسي إيراني للمسيرة: طهران تملك اليد العليا ولن تمنح واشنطن فرصة الحصول على "صورة نصر"
المسيرة نت | خاص: أكد الدبلوماسي الإيراني السابق الدكتور هادي أفقهي أن إيران لن تمنح الولايات المتحدة فرصة تحقيق "صورة نصر" عبر فرض شروطها وشكل ومكان وتوقيت المفاوضات، مشدداً على أن الأجواء الحالية لا توفر أرضية لتفاوض ندّي، في ظل استمرار "التهرِيح الإعلامي" والإجراءات العدائية كاحتجاز سفينة إيرانية ومنع تصدير النفط.-
01:55وكالة أنباء الطلبة ا: القنابل الثلاث غير منفجرة بوزن 900 كيلوغرام ومزودة بأنظمة توجيه بالليزر و "جي بي إس" gps
-
01:50وكالة أنباء الطلبة: حرس الثورة الإسلامية يبطل مفعول ثلاث قنابل أمريكية من نوع "إم كي 84 " MK84 متطورة في محافظة لرستن
-
01:40حماس: سوف نقدم ردنا على المقترحات المقدمة بعد إتمام المشاورات مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية
-
01:40حماس: الحركة مهتمة باستمرار المفاوضات مع الوسطاء لتذليل كل العقبات
-
01:38حماس: نؤكد والفصائل الفلسطينية تعاملنا بمسؤولية وإيجابية عالية مع مقترحات التوصل إلى اتفاق مقبول
-
01:27مصادر فلسطينية: 3 شهداء إثر استهداف طيران العدو عناصر أمن في حي الأمل غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة