رهانات العدوان على إيران سقطت وواشنطن بين خياري "الرضوخ للثوابت" أو "الانتحار الاقتصادي"
آخر تحديث 20-04-2026 23:48

المسيرة نت | خاص: أكد رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية ناصر قنديل أن العدوان الذي شُنَّ على إيران قام على رهانين أساسيين: تفكيك وحدة الشعب الإيراني، أو دفع القيادة للتراجع تحت الضغط، مشدداً على أن هذين الرهانين سقطا بشكل نهائي، مع ازدياد تماسك المجتمع الإيراني وصلابة قيادته كلما تصاعد العدوان.

وفي مداخلة موسّعة على قناة المسيرة، بيّن قنديل أن المعادلة التي تحكم المشهد حالياً تضع الولايات المتحدة أمام خيارين أحلاهما مر؛ فالمزيد من الحرب يعني تعميق المأزق الاقتصادي الأمريكي والعالمي وتفاقم الأزمة السياسية داخل الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن خناق الاقتصاد بات بيد إيران عبر مضيق هرمز، وأن أي تصعيد يسهم في إيصال رسالة بأن تدفق النفط لم يعد آمناً أو مستقراً.

وأشار إلى أن الوضع الداخلي الأمريكي لم يعد يحتمل المزيد من التصعيد، في ظل ارتفاع الأسعار وتأثيره المباشر على حياة المواطنين الأمريكيين، مستشهداً بمشهد التظاهرات الواسعة التي شهدتها المدن الأمريكية، والتي شارك فيها ملايين الأمريكيين، ما يفرض على واشنطن البحث عن حل يراعي ثوابت الموقف الإيراني.

وبيّن أن جولة المفاوضات السابقة شهدت تقدماً كبيراً وفق مختلف التصريحات، إلا أن تدخلاً إسرائيلياً في اللحظات الأخيرة أدى إلى سحب الوفد الأمريكي من دون مبررات واضحة، ما أعاد الأمور إلى مربع المواجهة، رغم سعي واشنطن حالياً للعودة إلى طاولة التفاوض.


واعتبر أن إصرار إيران على رفع الحصار عن موانئها كشرط للذهاب إلى المفاوضات يمثل نقطة مفصلية، في مقابل محاولة ترامب تحقيق مكسب شكلي عبر الظهور بمظهر من أجبر إيران على التفاوض، موضحاً أن الخيارات المطروحة تدور حول ما إذا كانت طهران ستحصل على مكاسب جوهرية في مضمون الاتفاق مقابل المشاركة، أو ستتمسك بشرط رفع الحصار.

ولفت إلى مؤشرات تراجع أمريكي في سقف المطالب، أبرزها حصر التفاوض في الملف النووي، بعد إسقاط ملفات أخرى كالصواريخ والتحالفات، إضافة إلى تراجع شعار "صفر تخصيب" لصالح هدف منع امتلاك سلاح نووي، مع طرح صيغ وسطية حول مدة تعليق التخصيب.

ونوّه قنديل إلى أن فشل التوصل إلى تفاهم سيدفع واشنطن إلى مواجهة خيارات صعبة، إما التمديد مجدداً أو الذهاب إلى تصعيد خطير ستكون له تداعيات كبرى، تشمل إغلاق مضيق باب المندب، وتدمير منشآت الطاقة في الخليج، وفرض حصار على كيان الاحتلال، ما قد يرفع أسعار النفط إلى مستويات تقارب 200 دولار للبرميل.


ورجّح أن الولايات المتحدة لن تذهب إلى هذا الخيار بسبب كلفته العالية، مؤكداً أن أصحاب القرار الحقيقيين المرتبطين بالمصالح المالية لن يسمحوا بمثل هذا الانفجار، ما يدفع واشنطن للبحث عن تسويات مرحلية.

وفي سياق متصل، شدد قنديل على أن تقديرات ترامب بشأن تأثير الحصار على إيران غير واقعية، موضحاً أن إيران تمتلك اكتفاءً ذاتياً ومخزوناً غذائياً كافياً، وأن شعوب محور المقاومة تعتمد معادلة "الصمود وعدم الركوع"، ما يجعل الضغوط الاقتصادية غير كافية لكسرها.

وأضاف أن الحساب الحقيقي يجب أن ينصب على قدرة الولايات المتحدة على تحمل تبعات ارتفاع أسعار النفط، وما سينعكس على أسعار الوقود والسلع، وتأثير ذلك على الانتخابات النصفية وموقع الحزب الجمهوري.

وتطرق إلى أن هناك اتجاهاً داخل الإدارة الأمريكية يسعى لإنهاء الحرب عبر صيغة تفاوضية تقترب من القبول الإيراني، مع محاولة منح ترامب مخرجاً يحفظ ماء الوجه، عبر إظهار القوة إعلامياً مقابل تقديم تنازلات فعلية في مضمون الاتفاق.

وأكد أن إيران تدير لحظة التفاوض بدقة عالية، مستفيدة من عامل الوقت ومن حضور الوفد الأمريكي، الذي يشكل بحد ذاته عنصر ضغط على واشنطن لتقديم تنازلات تضمن انعقاد المفاوضات.

وفي ختام مداخلته، اعتبر ناصر قنديل هذه المواجهة لحظةً تاريخية ترسم مستقبل المنطقة، مشدداً على أن إيران تتمسك بثلاثة عناوين رئيسية لا تقبل المساومة: تثبيت السيادة والاستقلال عبر الملفين النووي والصاروخي، حماية دور قوى المقاومة وعلى رأسها الملف اللبناني، وبناء نظام أمن إقليمي قائم على إرادة دول وشعوب المنطقة دون وجود أجنبي، مؤكداً أن هذه المعادلة هي التي ستحدد شكل المرحلة المقبلة.

قبائل مناخة تعلن النكف القبلي والنفير العام تلبيةً لدعوة السيد القائد
المسيرة نت | صنعاء: خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اليوم، في لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار السعودي الأمريكي المستمر على الشعب اليمني منذ 26 مارس 2015م.
حماس تستنكر تصريحات ما يسمى "مجلس السلام" حول إقصاء دور الأونروا بغزة
متابعات | المسيرة نت: استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، التصريحات الصادرة عن ما يُسمّى "مجلس السلام بقطاع غزة"، والخطط الأمريكية الرامية لإقصاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" ضمن مشروع ما يُسمّى "غزة الجديدة".
قائد مقر خاتم الأنبياء: أي مغامرة ضد إيران ستواجه برد حاسم ومستمرون في نهج القائد الشهيد
المسيرة نت| متابعات: قال قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي، اليوم، إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للدفاع عن استقلال الجمهورية الإسلامية وسيادتها، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من مغبة الإقدام على أي خطوة عدائية أو سوء تقدير تجاه إيران.
الأخبار العاجلة
  • 14:32
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تدهم بناية وتحاصرها خلال اقتحام شارع الواد في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة
  • 14:28
    نادي الأسير الفلسطيني: العدو الإسرائيلي يحوّل التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين إلى سياسة معلنة وأداة لترسيخ نهج الإبادة
  • 13:44
    بقائي: سيكون لدينا ضيوف من نحو 100 دولة يمثلون شخصيات سياسية ورؤساء حكومات ورؤساء برلمانات ووزراء خارجية أو مبعوثين خاصين
  • 13:44
    بقائي: تستمر مراسم تقديم التعازي حتى الساعة 12:00 ظهرا تقريبا من يوم الجمعة نفسه وفي حدود الساعة 14:00 سيشارك في هذه المراسم كبار المسؤولين من مختلف الدول وشخصيات سياسية
  • 13:44
    بقائي: تبدأ مراسم تقديم التعازي من يوم الجمعة عند الـ 8:00 صباحا بحضور حشد كبير من الشخصيات والوفود الشعبية
  • 13:43
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: مراسم وداع وتشييع جثمان القائد الشهيد حدث تاريخي للشعب الإيراني وللمسلمين ولكل أحرار العالم
الأكثر متابعة