"المحور" يُحيل مؤامرات "ترامب" إلى عقر داره.. شعبيته تتهاوى وصورة بلاده تتبدّد أمام العالم
المسيرة نت | نوح جلّاس: تتسارع مؤشرات التراجع في موقع الرئيس الأمريكي ترامب داخلياً وخارجياً، مع استمرار النتائج العكسية لسياساته التي تغنت في البداية بشعارات براقة من قبيل "أمريكا أولاً" و"لنجعل أمريكا عظيمة من جديد"، قبل أن تصطدم هذه الشعارات بواقع مغاير فرضته ارتدادات حماقاته في المنطقة، وما ترتب عليها من تداعيات استراتيجية وعسكرية واقتصادية.
في الداخل الأمريكي، أظهر استطلاع جديد نشرته "NBC News" تراجع نسبة تأييد ترامب إلى أدنى مستوى منذ عودته إلى السلطة في ولايته الثانية، وسط تصاعد القلق الشعبي من الأداء الاقتصادي وتداعيات العدوان على إيران.
وبحسب الاستطلاع، فإن 63% من
الأمريكيين يعارضون أداء ترامب، فيما يعارضه نحو نصفهم بشدة، كما سجل أسوأ تقييم
لأدائه منذ بداية ولايته الحالية، بالتوازي مع تراجع الدعم داخل القاعدة الجمهورية
إلى 83%، في مؤشر يكشف تآكل الثقة حتى داخل بيئته السياسية.
هذا التراجع الشعبي يأتي في سياق نتائج
عكسية أوسع لسياسات الإدارة الأمريكية الحالية، حيث تبدو الشعارات التي وعدت
بتقديم المصلحة الأمريكية أولاً قد فقدت مضمونها مع انخراط واشنطن في معركة مكلفة
ضد إيران، خدمة للعدو الصهيوني، وبحثاً عن أطماع وأوهام بددها الردع الإيراني، ما
انعكس سلباً على الداخل الأمريكي.
فعلى المستوى الاستراتيجي والعسكري،
تشير المعطيات إلى انهيار قدرة الولايات المتحدة على فرض هيمنتها في المنطقة، مع
تعرض قواعدها العسكرية لضربات إيرانية قاسية أفقدتها فعاليتها، إلى جانب تآكل قوة
الردع الأمريكية في البحار والممرات الحيوية على وقع الفشل في تفكيك "معادلة
مضيق هرمز" التي ثبتتها طهران، لتكون النتيجة هي تهاوي الهيمنة، والعجز حتى
عن حشد الحلفاء الغربيين كما كانت تفعل واشنطن سابقاً.
وفي السياق ذاته، فقدت أمريكا زمام
المبادرة في إدارة المعركة، في ظل تصاعد قدرات قوى محور الجهاد والمقاومة في
المنطقة ونجاحها في فرض قواعد اشتباك جديدة، الأمر الذي انعكس على صورة القوة
الأمريكية التي كانت تقوم على الردع والسيطرة، لتدخل اليوم مرحلة من الانهيار غير
المسبوق.
اقتصادياً، ارتدت رهانات الإدارة
الأمريكية عكسياً، إذ إن الطموحات المرتبطة بالسيطرة على موارد الطاقة الإيرانية
وتحسين الوضع الاقتصادي الأمريكي تحولت إلى أزمات داخلية تعصف بالولايات المتحدة،
مع اضطراب أسواق النفط وارتفاع الأسعار للسلع بشكل عام، ما أدى إلى زيادة معدلات
التضخم وتفاقم الضغوط المعيشية على المواطن الأمريكي.
كما أن الرهانات على إحداث تغييرات
داخلية في إيران تجاوزت حد الفشل، بعد أن أحالت ما خطط له ترامب ضد الجمهورية
الإسلامية إلى الداخل الأمريكي، حيث يتزايد السخط داخل الولايات المتحدة بعد أن
أظهر الواقع بأن سياسات ترامب وأوهامه وشعاراته باتت عبئاً يستنزف أمريكا
والأمريكيين على كل المستويات.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الفجوة
بين خطابات ترامب وشعاراته وبين الواقع اتسعت بشكل غير مسبوق، فالشعارات التي وعدت
بإعادة بناء القوة الأمريكية تحولت إلى فقدان الهيمنة في المنطقة، وتهاوي هيبتها
في العالم، حتى في الوسط الغربي الذي أظهر عصياناً لأمريكا بشكل غير مسبوق،
بالتوازي مع تصدعات اقتصادية وسياسية تشهدها المنظومة الأمريكية.
وبهذه المعطيات، يتبين للجميع أن انعكاسات الردع الإيراني وضربات محور الجهاد والمقاومة حوّلت كل ما خطط له ترامب وتوهّم به إلى واقع معاكس تماماً مليء بالأزمات، ولم يتحقق سوى مخطط تحريض الشارع على خصوم واشنطن، لكن نتائجه ظهرت في الداخل الأمريكي، أما دول المحور فالمسيرات الجماهيرية المتصاعدة والملتفة حول قياداتها، وهتافاتها المدوية تعلو يوماً تلو الآخر تأييداً لخيار الجهاد والمقاومة ضد العربدة الصهيوأمريكية، نحو إنهائها، وقد تآكل الجزء الأكبر منها.
المسيرة تزور المدارس الصيفية وأنشطتها في عدد من مديريات محافظتي صنعاء والأمانة
المسيرة نت| خاص: تفقدت المسيرة اليوم الأنشطة والبرامج الصيفية لعدد من المدارس في مديريات سنحان وبني بهلول وأرحب وبني حشيش والحصن ومناخة وهمدان بمحافظة صنعاء وكذلك المدارس والأنشطة الصيفية في مديريات الوحدة ومعين والثورة وشعوب بأمانة العاصمة.
حزب الله: الادعاءات هدفها تشويه صورة المقاومة ودورها في مواجهة العدو الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: نفى حزب الله بشكّلٍ قاطع وجازم الادعاءات والاتهامات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباط خلية تم القبض عليها في سوريا بحزب الله، مجدّدًا التأكيد على ما أعلنه مرارًا وتكرارًا أنّه "لا تواجد له داخل الأراضي السورية، وأن ليس لديه هناك أيّ نشاط مهمّا كان شكله ونوعه".
هرمز بين حصار أمريكي "مخروم" وكماشة إيرانية "صلبة".. السُفُن حيث تشتهي رياح طهران
المسيرة نت | نوح جلّاس: يُظهر الواقع الحاصل في مضيق هرمز، والاعترافات الأمريكية، حقيقة قدرة إيران على فرض معادلات الردع البحرية بإحكام غير قابل للاختراق، في مقابل تراجع فعالية ما يُسمى بـ"الحصار البحري" الأمريكي، الذي ظهر "مخروماً" منذ البداية، وهي معطيات تؤكد انقلاباً واضحاً في ميزان القوة لصالح طهران.-
00:11عراقجي: التحركات الأمريكية الأخيرة في انتهاك وقف إطلاق النار وتهديد السواحل الإيرانية تصعيد غير مسؤول
-
00:11عراقجي: إيران ستستخدم كافة قدراتها لصون مصالحها الوطنية وأمنها القومي في مواجهة التهديدات
-
00:10عراقجي: تجاربنا المريرة مع أمريكا شملت اعتداءات عسكرية ضد إيران في خضم جولات التفاوض السابقة
-
00:09عراقجي: التناقضات الأمريكية وتهديد الموانئ والسفن الإيرانية مؤشرات واضحة على محاولات إفشال وقف إطلاق النار
-
00:09عراقجي: أمريكا أثبتت سوء نيتها وعدم جديتها في الدبلوماسية عبر طرح مطالب غير معقولة وخطابات تهديدية
-
00:09وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان مواصلة المشاورات لصون الأمن والاستقرار الإقليمي