بين موقف طهران وصمت الخليج.. لمن توجّـه الأسلحة؟
في خضم التصعيد المتواصل في المنطقة، جاء تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن بلادَه ستستخدم كُـلّ ما تملك من قوة عسكرية لمواجهة أمريكا وكَيان الاحتلال؛ ليعيدَ طرحَ سؤالٍ كبيرٍ يتردّد في وجدان الشعوب العربية والإسلامية: أين تقف بقية الدول، وخُصُوصًا دول الخليج، من معركة الأُمَّــة وقضيتها المركزية؛ قضية فلسطين والقدس؟
لقد اعتادت بعض الأنظمة العربية على
تبرير صفقات السلاح الضخمة التي تبرمها مع أمريكا والغرب بأنها تأتي في إطار حماية
أمنها القومي والدفاع عن أوطانها.
غير أن الأحداث المتلاحقة خلال
السنوات الأخيرة كشفت حقيقة مغايرة تمامًا لما كان يُروَّج له.
فهذه الترساناتُ العسكريةُ الهائلة
لم تُستخدم يومًا في مواجهة كَيان الاحتلال الصهيوني، ولم تُطلق رصاصةً واحدة
لتحرير شبرٍ من فلسطين أَو للدفاع عن القدس والمقدسات.
وعندما تعرّض الشعب الفلسطيني في غزة
لأبشع الجرائم والحصار، لم تتحَرّك تلك الأسلحة لنصرته، بل ظلّت مخازنها ممتلئة
وصامتة.
بل إن الواقع أظهر – بما لا يدع مجالًا
للشك – أن كَثيرًا من تلك القدرات العسكرية وُظِّفت في اتّجاهات أُخرى؛ إما في
حروب داخلية ضد شعوب عربية وإسلامية، أَو في حماية القواعد العسكرية الأمريكية
المنتشرة في المنطقة، والتي بات واضحًا أنها وُجدت أَسَاسًا لحماية مصالح واشنطن وكَيان
الاحتلال الصهيوني.
اليوم، ومع كُـلّ جولة تصعيد جديدة، تتكشف
الحقائق أكثر.
فالدول التي أنفقت مئات المليارات
على شراء أحدث الأسلحة، كان يُفترض أن تكون في طليعة المدافعين عن القدس وفلسطين، لكنها
بدلًا من ذلك اختارت أن تجعل من أمن كَيان الاحتلال الصهيوني خطًّا أحمر، وأن
تُسخّر إمْكَاناتها لخدمة مشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
إن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم
بإلحاح: ماذا تنتظر الشعوب العربية من هذه الأنظمة بعد هذا الانكشاف؟ وهل يمكن
لأمةٍ أن تستعيد كرامتها وقضيتها وهي ترى مقدراتها تُستخدم لحماية أعدائها بدلًا
من الدفاع عن حقوقها؟
لقد أثبتت التجارب أن الرهانَ
الحقيقي كان وسيبقى على وعي الشعوب وإرادتها الحرة، فهي وحدها القادرة على تصحيح
البُوصلة وإعادة توجيه بوصلة الصراع نحو العدوّ الحقيقي.
فالقضية الفلسطينية لم تكن يومًا قضية
شعبٍ واحد، بل قضية أُمَّـة بأكملها، وأي موقف لا ينطلق من هذه الحقيقة لن يغيّر
من واقع الاحتلال شيئًا.
إن ما يجري اليوم يفرض على الجميع إعادة قراءة المشهد بوضوح: من يقف مع فلسطين بسلاحه فعلًا، ومن اكتفى بالشعارات، ومن تحولت أسلحته – للأسف – إلى درعٍ يحمي كَيان الاحتلال الصهيوني بدلًا من أن تكون سيفًا في وجهه.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
09:10مصادر فلسطينية: مغتصبون يحرقون مركبات المواطنين في قرية بيت إمرين شمال نابلس وينصبون خيمة في منطقة بطن الحية على أراضي بيتللو غرب رام الله
-
09:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
09:07مراسلتنا في لبنان: شهيدان في عدوان صهيوني بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كفرمان
-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس