يهدي للتي هي أقوم
في زمنٍ تتسارع فيه التغيّرات، وتزداد فيه التحدّيات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية، يبقى القرآن الكريم النورَ الذي لا يخبو، والمنهجَ الذي لا يضلّ من تمسّك به.
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا القرآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، وهي آية تختصر رسالة الإصلاح الشامل للفرد والمجتمع.
إن واقع مجتمعاتنا اليوم يكشف حاجةً
ملحّة للعودة الصادقة إلى القيم التي يبنيها القرآن في النفوس؛ قيم الصدق، والأمانة،
والتكافل، والعدل، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الناس.
فالكثير من المشكلات التي نعيشها
ليست نتيجة قلّة الإمْكَانات، بل نتيجة ضعف الوعي وتراجع الالتزام بمنهج الأخلاق
والسلوك الذي رسمه القرآن.
لقد جاء القرآن ليقيم الإنسان من
الداخل قبل أن يقيم واقعه من الخارج؛ فحين يستقيم الضمير، تستقيم المعاملة، وحين
يحضر الخوف من الله، يغيب الظلم والفساد.
إن القرآن لا يقدّم حلولًا مؤقتة، بل
يصنع إنسانًا واعيًا قادرًا على مواجهة الفتن والصعوبات بثباتٍ وبصيرة.
وفي شهر رمضان تتجدّد العلاقة مع القرآن،
حَيثُ تكثر التلاوة وتلين القلوب، لكنها فرصة ينبغي ألّا تكون موسمية فقط، بل
بداية تحوّل حقيقي في السلوك والمعاملة.
فالمجتمع الذي يعيش القرآن قراءةً
وفهمًا وتطبيقًا، هو مجتمعٌ أكثر ترابطًا ورحمةً وأمنًا.
إن حاجتنا اليوم ليست إلى تلاوةٍ بلا
تدبّر، ولا إلى حفظٍ بلا عمل، بل إلى وعيٍ يجعل القرآن حاضرًا في بيوتنا، وفي
تعاملاتنا، وفي تربية أبنائنا، وفي إصلاح واقعنا الاجتماعي.
فالقرآن ليس كتاب عبادة فحسب، بل
كتاب حياةٍ وهدايةٍ وبناء.
فلنُقبل على القرآن بقلوبٍ صادقة، ولنحوّل
آياته إلى أخلاق وسلوك، حتى يتحقّق وعد الله بأن الهداية فيه للتي هي أقوم؛ أقوم
في الفكر، وأقوم في الأخلاق، وأقوم في بناء المجتمع.
وما أحوجنا اليوم إلى مجتمعٍ يتعامل
بالقرآن لا يتغنّى به فقط، ويعيش قيمه لا يكتفي بسماعها.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
09:10مصادر فلسطينية: مغتصبون يحرقون مركبات المواطنين في قرية بيت إمرين شمال نابلس وينصبون خيمة في منطقة بطن الحية على أراضي بيتللو غرب رام الله
-
09:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
09:07مراسلتنا في لبنان: شهيدان في عدوان صهيوني بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كفرمان
-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس