عندما تُبارك أمريكا.. لماذا يقلق اليمنيون؟
في كُـلّ منعطف سياسي تشهدُه اليمن، تسارع أمريكا إلى إعلان موقفٍ داعم، أَو مباركةٍ لتشكيلةٍ حكومية، أَو إشادة بخطوةٍ معينة.
غير أن هذه المباركة لا تُستقبَل في الوعي الشعبي؛ باعتبَارها خبرًا عابرًا، بل تُقرأ ضمن سياقٍ طويل من التدخلات والسياسات التي كان لها أثر مباشر على سيادة اليمن واستقراره.
فأمريكا، التي ارتبط اسمها بدعم
تحالف العدوان والحصار، وبإدارة مِلفات إقليمية تتقاطعُ مع مصالح كَيان الاحتلال الصهيوني،
لا تُنظَرُ إليها كطرفٍ محايد، بل كقوةٍ تسعى لترتيب المشهد بما يخدمُ حساباتها الاستراتيجية
في المنطقة.
ومن هنا، فإن أية حكومة يمنية تحظى بإشادة أَو مباركةٍ أمريكية، تُوضع
تلقائيًّا تحت مجهر الشك الشعبي: هل تعبّر فعلًا عن الإرادَة الوطنية، أم
عن توافقات خارجية؟
الرهان على الخارج وتبعات التبعية
لقد أثبتت السنوات الماضية أن الرهانَ
على الخارج لم يجلب لليمن سوى مزيدٍ من التعقيد والحصار والتبعية الاقتصادية.
فالقرارات التي صيغت في غرفٍ دولية، بعيدًا
عن معاناة الشعب اليمني، لم تُنتج استقرارًا حقيقيًّا، بل عمّقت الأزمات ورسّخت الارتهان
السياسي.
إن جوهر القضية – في القراءة الوطنية
– ليس في الأشخاص أَو الأسماء، بل في طبيعة القرار: هل هو قرارٌ مستقل ينبعُ من
صنعاء وإرادَة شعبها، أم قرارٌ مشروط برضا السفارات ومراكز النفوذ الدولية؟
فالحكومة التي تستمد قوتها من دعمٍ خارجي، ستظل أسيرة حساباته، بينما الحكومة التي
تنبثق من إرادَة شعبيّة حرة، هي وحدها القادرة على حماية السيادة وصون الكرامة.
وعي الشعب ومعيار الشرعية الحقيقي
اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس؛ فشعبه،
الذي صمد في وجه العدوان والحصار، بات أكثر وعيًا بطبيعة الصراع وأبعاده.
ولم يعد يقبل بأن تُفرض عليه معادلات
سياسية تحت عناوين "المجتمع الدولي" أَو "الشرعية الدولية"، بينما
تُغيب إرادته وتُختزل قضيته.
إن معيارَ الشرعية الحقيقي ليس بيان
ترحيب يصدر من واشنطن، ولا إشادة من عاصمةٍ غربية، بل مدى الالتزام بخيارات الشعب،
وموقف الحكومة من قضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها مواجهة الهيمنة الأمريكية
والصهيونية، وصون القرار الوطني من أية وصاية.
تبقى الحقيقة الثابتة أن السيادةَ لا
تُمنح من الخارج، بل تُنتزع بإرادَة الداخل.
وأيةُ سلطةٍ لا تجعل استقلال القرار
أولوية، ولا تنحاز بوضوح لخيارات شعبها، ستظل ضعيفة مهما حظيت من دعمٍ أَو مباركةٍ
دولية.
أما اليمنيون، فقد حسموا خيارهم: لا وصاية بعد اليوم، ولا شرعية إلا تلك التي يصنعها الشعب ويحميها.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا