الغضبُ الواعي: حين تكون الكرامةُ ضرورةً واليقظةُ واجبًا
ليس الغضب دائمًا انفعالًا أعمى، ولا كُـلّ سخطٍ خروجًا عن الحكمة.. هناك غضبٌ أخلاقيٌّ واجبٌ، يولد حين تُنتهك المقدسات، وحين يُستهدف جوهر الهُوية والكرامة، وحين يُراد للأُمَّـة أن تبتلع الإهانة باسم "الحرية" أَو "الرأي".
من هذا الباب، تأتي الإساءةُ العلنية للقرآن الكريم على يد نائبٍ أمريكي، فعلًا مدروسًا في سياقه السياسي والثقافي، لا زلّةً فردية ولا حماقةً معزولة.
القرآن ليس كتابًا عاديًّا في وجدان
المسلمين، بل هو مصدر الهداية، ودستور القيم، ومركز المعنى الذي تتشكل حوله
الأُمَّــة.
والإساءة إليه ليست اعتداء على نصٍّ
جامد، بل طعنٌ في هُوية أُمَّـة، واستفزاز لمشاعر مليارات البشر، ومحاولة فجة لإعادة
إنتاج خطاب الكراهية تحت مظلة "حرية التعبير" التي تُستدعى انتقائيًّا، وتُسحب
فورًا حين تمسّ مصالح الغرب أَو مقدساته.
إن ما جرى يكشف ازدواجية المعايير
التي باتت سمةً لصيقة بالخطاب السياسي الأمريكي؛ فحين تُدان أية عبارة تُفسَّر على
أنها معادَاة للسامية، تُستنفر القوانين والمؤسّسات والإعلام، وتُفرض العقوبات
وتُغلق المنابر؛ أما حين يُهان القرآن، وتُداس كرامة المسلمين، يُطلب منا الصمت، ويُوعظ
العالم عن التسامح، وكأن كرامة المسلمين قابلة للتأجيل، ومشاعرهم هامشية.
الغضب هنا ليس خيارًا عاطفيًّا، بل
ضرورة وعي؛ لأَنَّ الصمت على الإهانة يفتح شهية المعتدي، ويحوّل التطاول إلى سلوكٍ
طبيعي، ويُرسي سابقة خطيرة مفادها أن مقدسات المسلمين مستباحة بلا ثمن.
والغضب المطلوب ليس فوضى، ولا انجرارًا
إلى ردود فعل غير محسوبة، بل غضبٌ منظم، واعٍ، يتحول إلى موقف، والموقف إلى فعل
سياسي وإعلامي وثقافي.
نغضب لأن الإساءة للقرآن جزء من
معركة أوسع تستهدف الإسلام بوصفه منظومة قيم تُعارض الهيمنة، وتفضح زيف
"القيم الغربية" حين تُختبر في فلسطين، واليمن، وكل ساحات الظلم.
نغضب لأن هذا الخطاب التحريضي يغذي
الكراهية ضد المسلمين في الغرب، ويبرّر الاعتداءات، ويصنع مناخًا عنصريًّا يُقدَّم
فيه المسلم كخطرٍ دائم.
ونغضب لأن هذه الإساءَات ليست منفصلة
عن المشروع الصهيوني العالمي الذي يعمل على تفريغ القيم، وتشويه المقدسات، وضرب
الرموز؛ تمهيدًا لإخضاع الشعوب.
فحين يُهان القرآن في عاصمة القرار
الغربي، فذلك رسالة سياسية بامتيَاز، مفادها أن الاستعلاء الحضاري ما زال يحكم
العقل الإمبراطوري، وأن احترام الآخر ليس سوى شعارٍ للاستهلاك الإعلامي.
إن الغضب الواعي يفرض علينا
مسؤولياتٍ: أن نُسمع صوتنا، وأن نفضح الازدواجية، وأن نطالب بمحاسبة رسمية لا
بيانات باردة، وأن نحول الدفاع عن القرآن إلى معركة رأي عام، تُدار بالكلمة، والقانون،
والموقف الصلب.
كما يفرض علينا أن نُجدد علاقتنا بالقرآن،
لا بوصفه رمزًا نغضب لأجله فقط، بل منهجًا نعيش به ونواجه به هذا العالم الظالم.
نغضب لأن الغضب هنا حياة، ولأن
الأُمَّــة التي لا تغضب لمقدساتها، تُهيئ نفسها لقبول كُـلّ أشكال الإهانة.
وغضبنا، حين يكون واعيًا ومسؤولًا، هو أول الطريق لاستعادة الكرامة، وفرض الاحترام، وكسر معادلة الاستباحة التي يراد لها أن تصبح قدرًا دائمًا.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.-
12:25مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
-
11:52مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
-
11:52بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
-
11:49بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
-
10:45مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم