السيد القائد: الحفريات والأنفاق تتم بشكل مدروس لهدم المسجد الأقصى وتوزيع المساعدات في غزة تهدف إلى هندسة التجويع
خاص | 29 مايو | المسيرة نت: قدم السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي_ يحفظه الله_ توصيفاً للمشهد العام للوضع الإنساني في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي والحصار الغاشم والمستمر لأكثر من 600 يوم.
وأشار السيد القائد في خطاب له اليوم الخميس أن مأساة الشعب الفلسطيني ليست وليدة اللحظة، فهي تمتد على مدى 77 عاماً، مشدداً على ضرورة ألا تقتصر النظرة إلى هذه المعاناة على فترة زمنية قصيرة.
وتطرق
السيد القائد إلى الجرائم المتكررة التي يرتكبها كيان العدو الصهيوني، ومنها
استهداف أطفال الطبيبة الفلسطينية التسعة، وتعمد استهداف النازحين في ساعات الليل،
موضحاً أن العقلية اليهودية الصهيونية تسعى للتخلص من الشعب الفلسطيني من أرضه.
ووصف
السيد القائد خطة توزيع المساعدات الصهيونية بأنها "أسلوب مخادع ومهزلة"
وهدفها "هندسة التجويع" في قطاع غزة. مشدداً على أن كيان العدو الصهيوني
يمنع دخول الأدوية والمساعدات، وأن كل مساعيه وجرائمه والإبادة الجماعية التي
يرتكبها تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني في كل من غزة والضفة الغربية.
وأشار
إلى أن العدو يسعى لإدخال مئات الآلاف من الفلسطينيين في مناطق ضيقة لانتظار كمية
قليلة جداً من الطعام، وفق آلية توزيع "إجرامية"، في الوقت الذي يمنع
فيه دخول آلاف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية التي تتعفن.
ووصف اقتحام منازل العائلات الفلسطينية وإضرام
النيران فيها وحرق السهول والمزارع بأنه أحد أساليب قطعان المستوطنين، مؤكداً أن
آلية توزيع المساعدات "مهزلة غير مقبولة دولياً"، وأن أي طرف دولي يقبل
بها "يقبل بانتهاك كل المواثيق الدولية وكل حقوق الإنسان".
واعتبر أن ما يسعى إليه كيان العدو الصهيوني من
إدارة وهندسة الجوع والتحكم في عملية توزيع الغذاء "جريمة بحق
الإنسانية"، منوهاً إلى أن كيان العدو الصهيوني يواصل استهداف القطاع الصحي
في قطاع غزة، إلى جانب القتل والتجويع، ضمن هدف التهجير للشعب الفلسطيني والاحتلال
التام للقطاع.
اعتداءات
متواصلة في الضفة الغربية
وبالانتقال
إلى الضفة الغربية، أكد السيد القائد أن كيان العدو الصهيوني مستمر في اعتداءاته
بكل أشكالها، لافتاً إلى أن هناك عدد كبير من المستوطنات التي يريد إنشاءها في
الضفة الغربية المحتلة بهدف تعزيز سيطرته.
وأضاف
أن العدو يواصل كل أشكال الاعتداءات في الضفة من قتل واختطاف وسرقة ونهب، ولا يزال
المستوطنون الصهاينة يهاجمون منازل العائلات الفلسطينية ويشعلون النار فيها
ويحرقون المحاصيل الزراعية.
وعرج
السيد القائد على ذكرى احتلال اليهود الصهاينة للقدس، واصفاً إياها بأنها "من
أسوأ ذكريات أمتنا الإسلامية"، مشدداً على أنه كان من المفترض بالأمة أن تلفت
نظرها لهذه الذكرى وإلى مسؤوليتها من جديد، وأن تدرك خطورة التفريط بمقدساتها.
وحذر
من أن اقتحامات العدو شبه اليومية تهدف إلى طمس هوية المسجد الأقصى الإسلامية، داعياً
الأمة بأن تقيم وضعيتها والمخاطر المتزايدة على المسجد الأقصى مع استمرار كيان
العدو الصهيوني في خطواته العدائية الرامية إلى تدميره في نهاية المطاف.
وتابع
بالقول: "كيان العدو الصهيوني لا يخفي هدف تدمير المسجد الأقصى، وهو
"هدف معلن والخطوات لتحقيقه مكشوفة وواضحة"، موضحاً أن ما يقوم به كيان
العدو الصهيوني من اقتحامات شبه يومية بشكل متصاعد هو محاولة لـ "تطبيع وضع
المسجد الأقصى بالطابع اليهودي".
وكشف عن الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى
وفي محيطه، والتي تتم بشكل مدروس وتهدف في نهاية المطاف إلى هدم المسجد الأقصى.
وأشار
إلى أن الأنفاق بلغت 27 نفقاً وحفرية، ويسعى العدو من خلالها إلى الوصول بالمسجد
الأقصى إلى حالة الانهيار، حيث أصبح السور الجنوبي للمسجد الأقصى "معلقاً
دون أساسات داعمة وحامية".
وأكد
السيد القائد أن العمل في الأنفاق مستمر منذ سنوات طويلة، وليس شيئاً جديداً، فقد
بدأ التخطيط له في العام 2005، وافتتحه كيان العدو الصهيوني قبل 6 سنوات بمشاركة
السفير الأمريكي آنذاك، مؤكداً أن ما يجري من استهداف للمسجد الأقصى "لا
يتعلق برد فعل تجاه طوفان الأقصى، بل يأتي ضمن مسار طويل من الاستهداف"، وأن
العدو يعمل على تهويد مدينة القدس بأشكال وأعمال كثيرة.
وانتقد
السيد القائد الصمت التام للمسلمين في مقابل تحرك اليهود الصهاينة، الذين نفذوا
أكبر الاقتحامات بالآلاف للمسجد الأقصى وساحاته، مشيراً إلى أن حجم الاقتحامات
الصهيونية والطقوس في المسجد الأقصى يوضح أنهم يعملون على تهويده وطمس الهوية
الإسلامية.
ونبه إلى خطورة المحبة والميل إلى اليهود
الصهاينة والولاء لهم من قبل العرب، وأن ذلك حالة مرضية وإفلاس في الأخلاق وفي
سلامة الفطرة"، مستشهداً بقوله تعالى: [هَا
أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ
كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ
الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بِذَاتِ الصُّدُورِ].
وأوضح
أن من الخلل في سلامة الفطرة أن يرغب الإنسان بالعلاقة مع الصهاينة بما هم عليه من
سوء وإجرام وطغيان وحقد ومكر.
السيد القائد:
الموقف ضد العدو الإسرائيلي يعني أننا نقف مع القرآن، مع الرسول والقيم الإنسانية..#سيد_القول_والفعل#لن_نترك_غزة pic.twitter.com/cJF0X5Si9m
هيئتا المصائد السمكية وحقوق الإنسان تُدينان القرصنة الإريترية واستهداف الصيادين في البحر الأحمر
المسيرة نت | متابعات: أدانت الهيئة العامة للمصائد السمكية والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الاعتداء الإجرامي الذي نفذته دورية تابعة للبحرية الإريترية بحق صيادين يمنيين في المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة السوابع، مؤكّدتين أن ما جرى يُمثل جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
اقتحامات واعتقالات صهيونية تطال عددا من الفلسطينيين بالضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: شنّت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لمنازل المواطنين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عددا من الفلسطينيين وإصابة آخرين.
المندوب الإيراني بالأمم المتحدة: سلوك واشنطن العدواني يهدد الأمن العالمي
المسيرة نت| متابعات: حذّر مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة من تبعات أي اعتداء أمريكي على إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتحمل كامل العواقب المترتبة على أي تصعيد عسكري أو عدوان يستهدف الأراضي الإيرانية أو سيادتها الوطنية.-
03:14مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف منازل سكنية في رفح جنوب قطاع غزة
-
03:14المندوب الإيراني: سنتخذ كل الإجراءات لحماية بلدنا وشعبنا وسيادتنا في مواجهة أي عدوان
-
03:14المندوب الإيراني في الأمم المتحدة: سلوك الولايات المتحدة الأمريكية العدواني يرفع مستوى التوتر ويهدد السلم والأمن الدوليين
-
03:14المندوب الإيراني في الأمم المتحدة: ستتحمل الولايات المتحدة الأمريكية عواقب أي اعتداء على إيران
-
03:14شبكة إن بي سي الأمريكية: ارتفاع عدد الوفيات جراء العاصفة الثلجية التي تضرب أمريكا إلى 68
-
02:10السيناتور غراهام: هذه حرب دينية, أناس من الإسلام المتطرف، سنّة وشيعة، يريدون منا جميعًا أن نخضع لإرادتهم