المقاومة تُحكم قبضتها بـ 23 عملية وتُغرق آليات الاحتلال في مشروع الطيبة ونهاريا
المسيرة نت| خاص: في يومٍ تجسدت فيه إرادة التحدي وعنفوان الأرض، سطرت المقاومة الإسلامية في لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية، فصلاً جديدًا من فصول الردع والتمكين، محولةً الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة وعمق القرى اللبنانية إلى مقبرة لطموحات العدو الصهيوني؛ ما يؤكّد على أنّ المقاومة، بقدراتها الصاروخية وسلاح مسيراتها الانقضاضية، هي صاحبة الكلمة العليا والمبادرة الميدانية.
وفي تفاصيل الحصاد اليومي للمشهد العملياتي ليوم الاثنين، ووفقًا للبيانات العسكرية المتتالية الصادرة عن المقاومة؛ فبينما كان قادة الاحتلال يمنون أنفسهم بتوسيع النشاط البري عبر فرقهم العسكرية المنهكة، كانت صواريخ المقاومة ومسيراتها تضرب في العمق والطرف، من "قاعدة رامات دافيد" إلى "نهاريا" وصولاً إلى صيد الدبابات في "مشروع الطيبة"، لتثبت أن تجاوز العدو للحدود بإجرامه سيقابل بردود زلزالية تلتزم بالدفاع عن المدنيين عبر ضرب المراكز العسكرية واللوجستية للمعتدي.
انطلقت شرارة العمليات ضمن سلسلة "عمليات العصف المأكول" في وقت متأخر
من ليل الأحد وفجر الاثنين، حيث كانت تجمعات آليات وجنود العدو في "جديدة ميس
الجبل" تحت مرمى قذائف المدفعية في تمام الساعة 11:30 ليلاً، ليتلوها استهداف
دقيق للموقع المستحدث في "جبل الباط" ببلدة "عيترون" الحدودية
فجرًا.
ولم يكد العدو يستفيق من صدمة
المدفعية حتى بدأت الرشقات الصاروخية تنهمر على تجمعات جنوده في موقع "هضبة
العجل" شمال مستوطنة "كفاريوفال" في ضربتين متتاليتين عند الساعة
1:15 و2:35 فجرًا، وفي التوقيت نفسه كانت "بوابة هونين" مقابل بلدة "مركبا"
تحترق تحت وطأة صلية صاروخية مركزة؛ مما عكس يقظة تامة للمجاهدين في رصد كل تحرك
معادٍ على الحافة الأمامية.
ومع بزوغ الفجر، انتقل الثقل
العملياتي إلى مستوطنة "كريات شمونة" التي ذاقت مرارة النيران مرتين؛
الأولى بصلية صاروخية عند الساعة 5:40 صباحاً استهدفت مركز "بيت
الجندي"، والثانية كانت أكثر إيلاماً عند الساعة 8:50 صباحاً حين أغار
"سرب من المسيّرات الانقضاضية" معززاً بصاروخ نوعي على المركز ذاته،
ليعقبه هجوم آخر بسرب من المسيرات على تجمعات الجنود داخل المستوطنة عند الساعة
9:00 صباحاً.
هذا الضغط الجوي والبري تزامن مع
استهداف تجمعات العدو في مستوطنة "زرعيت" بصلية صاروخية عند العاشرة
صباحاً، في حين سجل الدفاع الجوي للمقاومة إنجازاً نوعياً عند الساعة 12:30 ظهراً
بإسقاط طائرة مسيرة صهيونية من طراز "هيرمز 450" في أجواء مدينة "بنت
جبيل"، وهي الطائرة التي يفاخر بها العدو، ما دفع طيرانه الحربي للإغارة على
حطامها في محاولة يائسة لإخفاء هزيمته التقنية ومسح آثار فشله.
في ساعات بعد الظهر، توسعت دائرة
النار لتشمل الجولان السوري المحتل، حيث انقض سرب من المسيرات على "ثكنة
كتسافيا" عند الساعة 3:00 عصراً، توازياً مع ضرب تجمعات الآليات والجنود في
"مشروع الطيبة" بالجنوب اللبناني المحتل بصليةٍ صاروخية، واستهداف تلة
"الخزان" في بلدة "العديسة" بقذائف المدفعية.
ومع حلول المساء، كان العدو على موعد
مع تنفيذ "التحذير" الذي وجهته المقاومة لمستوطنة "نهاريا"،
حيث شنت المقاومة هجوماً مزدوجاً بالصواريخ والمسيّرات عند الساعة 6:00 مساءً، أدى
-باعتراف إعلام العدو- إلى إصابة مبنى بشكّلٍ مباشر واشتعال النيران فيه ووقوع
عالقين تحت الأنقاض، في فشل ذريع لمنظومات الدفاع الجوي التي تجاوزتها صواريخ
المقاومة بدقة متناهية.
وفي التوقيت ذاته، طالت عمليات
المقاومة "قاعدة رامات دافيد" الجوية، مستهدفة مواقع الرادارات وغرف
التحكم بسرب من المسيرات الانقضاضية، ما شلّ قدرات العدو التقنية في واحدة من أهم
قواعده الجوية، كما اعترفت القناة الـ 15 الصهيونية، بإصابة جندي من لواء "غفعاتي"
جنوبي لبنان في حادث عملياتي.
وشهدت منطقة "مشروع
الطيبة" في ساعات المساء المتأخرة ملحمة بطولية تمثلت في تدمير ثلاث دبابات
"ميركافا" بصواريخ موجهة حتى 10:00 ليلاً، محققة إصابات مباشرة، ولم
يكتفِ المجاهدون بذلك؛ فاستهدفوا منطقة إخلاء الإصابات التي استقدم العدو لها
مروحيات تحت غطاء دخاني كثيف، حيث دكت الرشقات الصاروخية منطقة الإخلاء مساءً، ما
ضاعف خسائر العدو البشرية والمادية.
واختتمت المقاومة يومها الملحمي
باستهداف تجمعات العدو في مدينة "الخيام" بين الملعب والمعتقل، وتجديد
قصف "هضبة العجل" في "كفاريوفال"، لتبلغ حصيلة العمليات 23
بيانًا عسكريًا، رسمت خارطة هزيمة الاحتلال الذي اعترف عبر إعلامه بصعوبة الموقف،
مؤكّدًا فشل اعتراض الصواريخ، وتصاعد أعداد الجرحى، وحالة الذعر التي لفت الجليل شمالًا
ووسط فلسطين المحتلة.
ويأتي هذا في ظل إقرار عسكري صهيوني بأن المقاومة أعادت تموضعها وتعتمد استراتيجية "حرب العصابات" الفتاكة التي استنزفت فرق العدو الخمس (36، 91، 146، 162، 98) وجعلت من "النصر المطلق" الذي يتغنى به نتنياهو مجرد سراب أمام صمود المجاهدين وثباتهم في أرضهم.
نائب وزير الخارجية يعزي في استشهاد أبو علي العسكري ويؤكد: دماء الشهداء لن تزيد المقاومة إلا ثباتا وصموداً
المسيرة نت| صنعاء: بعث نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس برقية عزاء في استشهاد الناطق الإعلامي باسم كتاب حزب الله العراقي الحاج أبو علي العسكري بعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد في سبيل الله.
ضربات مكثفة على القواعد الأمريكية في مناطق عراقية متعددة.. 21 عملية من العراق وأخرى من إيران
المسيرة نت | متابعة خاصة: تشهد القواعد العسكرية الأمريكية في العراق والمنطقة ضربات مكثفة، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تنفذها فصائل المقاومة العراقية، إلى جانب الموجات الصاروخية الإيرانية.
ضربات مكثفة على القواعد الأمريكية في مناطق عراقية متعددة.. 21 عملية من العراق وأخرى من إيران
المسيرة نت | متابعة خاصة: تشهد القواعد العسكرية الأمريكية في العراق والمنطقة ضربات مكثفة، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تنفذها فصائل المقاومة العراقية، إلى جانب الموجات الصاروخية الإيرانية.-
03:40مراسلتنا في العراق: عدوان أمريكي إسرائيلي على منطقة الجادرية في العاصمة بغداد
-
03:37وسائل إعلام عراقية: تعرض قواعد عسكرية أمريكية في وسط إقليم كردستان العراق لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ
-
03:05ترامب: ننفق تريليونات على النيتو للدفاع عن بلدان أخرى وكنت أقول إنه لن يدافع عنا حين نحتاجه
-
02:57مصادر عراقية: هجمات متواصلة تستهدف مقر الدعم اللوجستي الأمريكي في المنطقة الخضراء ببغداد
-
02:36المقاومة الإسلامية في العراق: نفذ مجاهدونا 21عملية بعشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد للاحتلال في العراق والمنطقة
-
02:36مقر خاتم الأنبياء: تقلص القدرات العملياتية لقواعد "الظفرة" الأمريكية في الإمارات إلى حد كبير إثر هجمات قواتنا المسلحة