السيد القائد يشيد بالانتصار التاريخي العظيم للمقاومة الفلسطينية في غزة
آخر تحديث 20-01-2025 14:06

خاص | 20 يناير | المسيرة نت: أشاد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بما وصفه بـ "الانتصار التاريخي العظيم" الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ووجه السيد القائد، في خطاب له اليوم الاثنين، رسالة تهنئة للشعب الفلسطيني بمختلف فصائله ومكوناته، وعلى رأسهم المجاهدون في قطاع غزة، كتائب القسام وسرايا القدس والفصائل المجاهدة الأخرى، مثمنًا التعاون بين الفصائل الفلسطينية الذي كان له دور كبير في تحقيق "النتائج العظيمة".

وأكد السيد القائد على أن المجاهدين في غزة، بإمكاناتهم البسيطة والمحدودة في ظل حصار شديد، تمكنوا من الصمود في وجه "العدو" الذي حشد للمعركة بمشاركة أمريكية وبريطانية، بهدف تدمير أي نشاط مقاوم والقضاء على أي تحرك جهادي.

كما أشار إلى حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني وقوافل الشهداء من القادة، وعلى رأسهم الشهداء إسماعيل هنية والعاروري والسنوار، مؤكدًا أن هذه التضحيات لم تنل من إرادة المجاهدين.

وانتقد السيد القائد "التخاذل العربي الرسمي الواسع والموقف السلبي لبعض الأنظمة العربية وأيضًا الموقف السلبي الشديد للسلطة الفلسطينية"، مشددًا على أن الله وفق المجاهدين وأعانهم وثبتهم رغم هذه الظروف.

وأثنى السيد القائد على ثبات المجاهدين في غزة وفاعليتهم في عملهم الجهادي وتصديهم البطولي للعدو الإسرائيلي، وإبداعهم في التكيف مع مختلف الظروف العسكرية.

كما أشاد بالعمليات البطولية والفدائية الجهادية التي نفذها المجاهدون في غزة، والتي وصفها بأنها ستبقى في سجلهم التاريخي العظيم ملهمة للأجيال.

ووصف السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خطابه، عملية "طوفان الأقصى" بأنها "نقلة نوعية في العمل الجهادي الفلسطيني".

وأشاد السيد القائد بالصمود "العظيم" للمقاومة الفلسطينية على مدى 15 شهرًا، واصفًا إياه بأنه "نقلة عظيمة ومهمة وتجربة ناجحة".

وأثنى على ثبات حركات المقاومة في موقفها السياسي، وعلى رأسها حركة حماس التي "لم ترضخ لكل الضغوط ومحاولات الابتزاز للقبول بصيغة استسلام".

وأوضح السيد القائد أن جولات التفاوض وما سبقها وما تخللها كانت "ساحة حقيقية للمواجهة السياسية" في مواجهة "حجم الضغوط الأمريكية والغربية".

وأكد على ثبات حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي وبقية الفصائل الفلسطينية "بتعاون تام وروح أخوية حتى تحققت النتائج المهمة"، وكذلك ثبات الحاضنة الشعبية الفلسطينية "بالرغم من الإبادة والحصار التام والتدمير لكل مقومات الحياة".

كما أشاد بالتضحيات والعمليات البطولية التي قدمتها الضفة الغربية، مؤكدًا استمرارها "في مسار تصاعدي".

ووصف اليوم بأنه "يوم للانتصار الفلسطيني وللمجاهدين الفلسطينيين بكل جلاء، يوم حماسي في غزة"، معتبرًا هذه الجولة من المواجهة مع "العدو الإسرائيلي" "علامة فارقة في تاريخ الصراع".

كما أثنى السيد القائد على الدور الذي قام به حزب الله، واصفًا تضحياته بـ "العظيمة من قادته وكوادره وأفراده المجاهدين وبشكل غير مسبوق مع الشعب الفلسطيني"، ومساهمته في "النكاية بالعدو الإسرائيلي والالتحام في العمليات الكبيرة والمواجهات الشاملة وحجم الاستنزاف الكبير جدًا للعدو"، وكذلك "التنكيل بالعدو وما ألحقه به من الخسائر الفادحة والأضرار الكبيرة".

وامتدح السيد القائد أيضًا جبهة الإسناد في العراق وعملياتها التي "استمرت إلى الآونة الأخيرة واستمرت بعض فصائلها دون توقف إلى حين تحقيق الانتصار".

وأشاد بدور الجمهورية الإسلامية في إيران التي "استمرت بالدعم دون توقف بالرغم من الضغوط والإغراءات وكذلك عملياتها الكبرى المدمرة والكبيرة وغير المسبوقة في الوعد الصادق".

كما خصّ السيد القائد جبهة الإسناد في اليمن بالإشادة، واصفًا موقفها بـ "المفاجئ للعالم بمستوى موقفها واستمرارها وثباتها وبزخمها الشعبي والسقف العالي"، مؤكدًا أن الحديث عن جبهة اليمن "ليس للتمنن ولا للمزايدات فهو أداء لواجب مقدس وهو مسؤولية دينية".

وشدد السيد القائد في حديثه، بالتأكيد على أهمية "التجربة اليمنية المهمة للبناء على ما قد تحقق في الحاضر والمستقبل"، داعيًا إلى الاستفادة منها.

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
حركة المجاهدين: جرائم العدو في غزة إصرار على الإبادة وتعطيل متعمد لمسار التهدئة
المسيرة نت | متابعات: أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدة أن الاستهدافات الأخيرة، التي طالت سيارة مدنية لعائلة طناني وعناصر من الشرطة، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، تمثل استمراراً لنهج عدواني يقوم على التصعيد وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 11:18
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تفكيك شبكات مرتبطة بأطراف معادية كانت تمهد لهجوم عسكري من الحدود الغربية
  • 10:40
    مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو استهدف بلدة حولا جنوب لبنان
  • 10:39
    وزارة الصحة في غزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,585 شهيدا و172,370 جريحا