مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة ليوم الثلاثاء 18-05-2021
تشابهت قلوبهم، فتشابه سلوكهم العدواني.. السعودي والإسرائيلي، فالأول شن قرابة عشرين غارة على مارب، وقتل كادراً صحياً وجرح آخرين باستهداف مركز صحي في مران، والآخر شن غارات مكثفة على غزة، واستهداف الطواقم الطيبة والإسعافية في الضفة.
وعلى قاعدة: "إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون" فإن تحالف العدوان على اليمن يعيش ألم الهزيمة لسبع سنوات، والحسرة على ما انفق، ومثله الإسرائيلي في جولة الأيام التسعة، خسائر جمة، بشرية ومادية لم يعد بمقدور العدو إخفاءها أمام توالي المشاهد الموثقة بالصوت والصورة، وفشل القبة الحديدة وتآكل قوة الرد، وإن حاول ترميمها بغارات مكثفة على غزة.
وعلى وقع استمرار هطول صواريخ المقاومة، واتساع رقعة الثورة في الداخل المحتل، فقد العدو توازنه أكثر من ذي قبل، فذهب متخبطاً في كل المدن أملاً في احتواء ما خرج عن سيطرته، ومن خارج كل حساباته، فأفرط في عدوانيته المعهودة في القدس والضفة، ولم تسلم من صلفه امرأة ولا طفل، حتى الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، على ان لاشي يسعفه من حالته المرضية والجنونية، كما لم تسعفه الخطوط الساخنة مع كثير من العواصم ولم تنقذه الجهود الدبلوماسية المكثفة أمريكيا وأممياً وعربياً حتى اللحظة، للخروج من ورطته الكبيرة، فكل الجهود تصطدم بسقف أعلى من ذي قبل هذه المرة، عنوانها القدس، تماماً كعنوان المعركة العسكرية "سيف القدس"، ولا قبول لأي وساطات إلا بشروط الفلسطينيين مقاومة وشعباً، أولها ما جاء على لسان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في رسالته إلى السيد الخامنئي: وقف العدوان الإسرائيلي ضدّ قطاع غزّة المحاصر فوراً، ووقف الانتهاكات التي تطال القدس وأهلها ورفع اليد الإسرائيلية بالكامل عن المسجد الأقصى المبارك، مالم فإن البركة في سيف القدس وكل الفلسطينيون سيوف القدس، ولن تعود إلى أغمادها بإذن الله إلا بنصر حاسم وواضح، ولابد لكل نصر من تضحيات وإن كثرت، والتضحيات على طريق القدس كرامة ما بعدها كرامة.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
حركة المجاهدين: جرائم العدو في غزة إصرار على الإبادة وتعطيل متعمد لمسار التهدئة
المسيرة نت | متابعات: أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدة أن الاستهدافات الأخيرة، التي طالت سيارة مدنية لعائلة طناني وعناصر من الشرطة، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء، تمثل استمراراً لنهج عدواني يقوم على التصعيد وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
10:49استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
-
10:49استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان
-
10:49استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تفكيك شبكات مرتبطة بأطراف معادية كانت تمهد لهجوم عسكري من الحدود الغربية
-
10:40مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو استهدف بلدة حولا جنوب لبنان
-
10:39وزارة الصحة في غزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 72,585 شهيدا و172,370 جريحا
-
10:39وزارة الصحة في غزة: 809 شهداء و2,267 جريحا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضية