حماس: مناورة الركن الشديد رسالة للعدو بأن المقاومة متأهبة للرد على أي عدوان
آخر تحديث 29-12-2020 16:33

خاص | 29 ديسمبر | المسيرة نت: أكد القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان أن الرسالة الأولى لمناورة الركن الشديد هي للعدو الصهيوني بأن المقاومة قادرة على الرد على أي عدوان أو حماقة صهيونية.

وفي تصريح للمسيرة بارك الدكتور رضوان لمحور المقاومة والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية مناورة "الركن الشديد"، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تسلم بأي عدوان قد يستهدف الشعب الفلسطيني، وأي حماقة من العدو ستكون وبالا عليه.

وشدد على ضرورة وحدة العمل المقاوم، ومناورة الركن الشديد تؤكد أن المقاومة ارتقت بشكل واضح وتملك القدرة على الرد على أي عدوان، مضيفا "لن نسمح بتغيير قواعد الاشتباك، فالقصف بالقصف والدم بالدم".

وقال إن المقاومة ستصدق عهدها ووعدها للشعب الفلسطيني ومناورة اليوم تطمئن قلوب الفلسطينيين وهي رسالة للمطبعين أنه رغم تطبيعكم والوضع الصعب والحصار المفروض على غزة، إلا أننا ماضون على درب التحرير والشهادة.

ولفت القيادي رضوان إلى أن المطبعين والمهرولين ليس لهم إلا الخزي والعار، والمقاومة ستبقى المدافع عن المسجد الأقصى، معتبرا أن حصار الأمريكيين والصهاينة لغزة لن يوقف مسيرة المقاومة، "فنحن ماضون حتى التحرير".

وأكد أن العدو انصدم بمناورة الركن الشديد لما تمثله من تقدم نوعي وأنها تجري جهارا نهارا في تحدٍ لقوات العدو.

وأضاف أن العدو لم يجرؤ على القيام بأي ردة فعل على مناورة الركن الشديد، والمقاومة قالت للعدو أن أي حماقة ستقابل بالرد.

وتابع "المناورة اليوم تجري في وضح النهار والعدو يتفرج، في حين أنه كان في السابق يستهدف أي صاروخ أو مقاوم يراه".

 

مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.
الأخبار العاجلة
  • 12:14
    مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف بلدة ديرسريان جنوب لبنان تزامناً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة
  • 11:41
    مصادر فلسطينية: شهيد متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص العدو في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  • 11:18
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان
  • 10:49
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تفكيك شبكات مرتبطة بأطراف معادية كانت تمهد لهجوم عسكري من الحدود الغربية