العدو الإسرائيلي يسرع من بناء حاجز على طول الحدود مع غزة
يعتزم العدو الإسرائيلي التسريع بناء حاجز ضخم على طول الحدود مع قطاع غزة بمساحة 64 كيلومترا خوفا من هجمات المقاومة ولمواجهة بناء أنفاق تحت الأرض عبر الحدود.
وكالات | 10 أغسطس | المسيرة نت: يعتزم العدو الإسرائيلي التسريع بناء حاجز ضخم على طول الحدود مع قطاع غزة بمساحة 64 كيلومترا خوفا من هجمات المقاومة ولمواجهة بناء أنفاق تحت الأرض عبر الحدود.
وبحسب موقع الـ"بي بي سي"، فإن طول الحاجز يبلغ 64 كيلومترا، ويصل عمقه 40 مترا تحت الأرض، وستة أمتار فوق سطح الأرض، وتبلغ تكلفته ما يعادل 833 مليون دولار أمريكي على ان يستكمل في 2019.في مسعى إسرائيلي للقضاء على التهديد الذي تمثله الأنفاق عبر الحدود بالنسبة إليها منذ بدء حربها على غزة في 2014م.
يمر الحاجز عبر البحر المتوسط ويظهر جزء منه فوق الماء من أجل منع هجمات قد يشنها ضفادع بشرية، كما ستدمر الآلة المستخدمة في الحفر لتهيئة المناطق للحاجز - بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية - أي نفق موجود حاليا، وسيستخدم الحاجز تكنولوجيا متقدمة لرصد أي أنفاق تبنى.
ونقل الموقع ذاته عن الميجر جنرال إيال زامير الذي يتولى وزارة الدفاع الإسرائيلية قوله في اجتماع الأربعاء إن الحاجز المتقدم تكنولوجيا سيستكمل حتى وإن أدى ذلك إلى تجدد الصراع مع حماس.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن زامير قوله "إن اختارت حماس خوض حرب بسبب الحاجز، فإن هذا سبب وجيه بالنسبة إلى إسرائيل للحرب. لكن الحاجز سيبنى".
وكان قائد حماس، إسماعيل هنية قد قال العام الماضي إن الحركة ستواصل حفر الأنفاق، دون أن يحدد إن كان هذا سيمتد إلى إسرائيل.
إلى ذلك، ووفقا للـ"بي بي سي"، فإنه خلال فترة الحرب التي بلغت 50 يوما استخدم المقاتلون من حركة حماس التي تسيطر على حكم القطاع الأنفاق في التسلل إلى إسرائيل خمس مرات، قتلوا خلالها 12 جنديا، ودمرت قوات العدو الصهيوني منها أكثر من 30 نفقا، وعثرت على اثنين بعد انتهاء الحرب.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
تصاعد الاعتداءات الصهيونية بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 198 على التوالي، وسط تصعيد ميداني يشمل عمليات نسف وتفجير للمنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع، هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين الذين يواجهون الموت والدمار بشكل يومي.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
11:41مصادر فلسطينية: شهيد متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص العدو في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
-
11:18مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير كبيرة في بلدة الخيام
-
10:49استخبارات حرس الثورة: ألقينا القبض على 155 جاسوسا من بينهم 4 تابعون للموساد وصادرنا أسلحة كانت بحوزتهم في محافظة كرمانشاه
-
10:49استخبارات حرس الثورة: اعتقال 84 جاسوساً وضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة في محافظة كردستان
-
10:49استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تفكيك شبكات مرتبطة بأطراف معادية كانت تمهد لهجوم عسكري من الحدود الغربية
-
10:40مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو استهدف بلدة حولا جنوب لبنان